أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - محافظة جرش : ضعف المخيمات الفلسطينية وامتداد الخلافات الأرض المحتلة اليها،الحجيجي يتأرجح والسياله والفرصة الضائعة واكتساح نجاح العزة ...














المزيد.....

محافظة جرش : ضعف المخيمات الفلسطينية وامتداد الخلافات الأرض المحتلة اليها،الحجيجي يتأرجح والسياله والفرصة الضائعة واكتساح نجاح العزة ...


خالد عياصرة

الحوار المتمدن-العدد: 3171 - 2010 / 10 / 31 - 00:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محافظة جرش : ضعف المخيمات وامتداد الخلافات الفلسطينية في الأرض المحتلة اليها،الحجيجي يتأرجح والسياله والفرصة الضائعة واكتساح نجاح العزة ...
تقع جرش الى الشمال من العاصمة عمان،موقعها متوسط الرابض بين خمسة محافظات – عمان،اربد،زرقاء،المفرق،عجلون - تحكمها روابط عشائرية حالها حال محافظات المملكة.كما يوجد فيها مخيمان هما:مخيم سوف،ومخيم جرش "غزة".
المخيمات في زمن الانتخابات لها حسبة خاصة جدا،من الجنون التعاطي معها وفق تصورات عشائرية،كونها تحتكم بطبيعتها الى ايدولوجيا منظمة،مبنية على تعاضد عضوي لا تنفصم روابطه مع تنظيمات الأرض المحتلة نحو فتح وحماس ، سواء أكان هذا الترابط في السر أم في معلن.
لذا من الصعوبة بمكان الولوج الى المخيمات من قبل مرشحين عشائريين، لا جراء ضعف حججهم،بل كونها تحتكم الى فكر تنظيمي تتوجه انطلاقا منه،الأمر الذي يقودنا الى اعتبارها - اي المخيمات - دوائر مغلقة لا يمكن اختراقها الا بواسطة صورتان:
الصورة الأولى: تتعلق بالمرشح الخارج من صلب المخيم العارف لهمومه واحتياجاته.
الصورة الثانية: تتعلق بجبهة العمل الإسلامي، التي تشكل لها المخيمات قواعد حصينة جدا لنشر أفكارها ومشاريعها.
وهناك صورة ثالثة دخيلة:تدخل في مستنقعات الشائعات وعلى علاقة غير شرعية بالأوضاع المزرية التي يعاني منها بعض بناء المخيمات قائمة على استغلال حاجات الناس،وشراء ذممهم ،هذه الشائعات وما يرافقها تفتقد الى الدليل،لكن يمكن البناء عليها انطلاقا من الفكرة القائلة ان كل إشاعة لها أساس من الصحة.
في حين لا يمكن اعتبار خروج أعداد قليلة مغردة في أسراب الغير وأحضانهم سمة عامة،كونها لا تعدو ان تكون مبنية على علاقات فردية قائمة على الصداقة و المصالح الفردية والشخصية.
المتابع لعجلة الانتخابات والية عملها يلحظ انها لم تصل الى حدود شقيقاتها سيما في مخيمات الشتات الفلسطيني،على الرغم من التطبيل والتزمير الذي يرافقها،هذه السمة.
بذا يمكن القول ان أصوات المخيمات في جرش لن تذهب أدراج الآخرين وصناديقهم،جراء اقتناعهم بشخصيات المرشحين،بل سوف تنحصر في خانة ثلاثة،هم المرشحة نجاح العزة عن قائمة " الكوتا النسائية" الدائرة الأولى،وهشام الحجيجي الدائرة الثانية،وعبد الفتاح السياله في الدائرة الرابعة.
الا ان التركيز ينصب حول كل من الحجيجي وسياله كونهما تابعان على اقل تقدير فكريا لفتح وحماس،ويسيران وفق قواعدهما التنظيمية،حتى إن لم يتم الإعلان عن ذلك،لذا من الصعب كما قلنا على المناورة في المخيمات اللهم الا بسلطان،السلطان قائم على فكرة فردية مرتبطة بعلاقات أسرية وصداقة ونسب ومصالح لا تصيب الجميع. إضافة الى ذلك فان المعلن الى ألان هو ان المرشحان مستقلان عن أي تنظيم مع قرب السياله الى أحضان الاتجاه الإسلامي،الذي قد يشرع في دعمه حتى في اللحظة الأخيرة.
تجدر الإشارة الى ان المرشح السابق محمد هديب انسحب من معركة الانتخابات بعدما سحبت حركة فتح دعمها له،مباشرة بعد فشل مفاوضات السلام الصهيونية الفلسطينية الأخيرة.
عطفا على الموضوع يشهد زائر المخيمات أبان فترة الاقتراع شي عجيب غريب،حيث تبدأ المشاحنات ما بين التيارات الفلسطينية، المنقسمة حسب ارتباطها التنظيمي الموجود في الأرض المحتلة سواء من حيث الطرح الانتخابي او من خلال الشعارات مثلا: الشعار الرئيس للمرشح الحجيجي يقول "قوتنا في وحدتنا" يا ترى عن اي وحدة يتحدث الرجل،هل هي الوحدة الأردنية، أم هي وحدة الأشقاء الأعداء في فتح وحماس،اذكر في أحدى المرات وأثناء زيارة مخيم سوف أبان فترة الاقتراع،وما ان وطئت رجلي مخيم سوف حتى استقبلتني أعلام ورايات وحجارة كلا من اتباع فتح وحماس.
لا نخفي سرا ان قلنا ان المخيمات غير قادرة هذه الدورة على تقديم جديد لخارطة المجلس السادس عشر،لا جراء ضعف المرشحين بل جراء امتداد عناصر الخلاف الناشب بين التنظيمات الفلسطينية الرابضة في الأرض الفلسطينية اليها،وهذا ظهر كما قلنا جليا في انسحاب المرشح محمد هديب المدعوم من حركة فتح.
تجدر الإشارة في هذه العجالة الى ن اقرب مرشحي المخيمات الفلسطينية هذا الدورة بناء على تحركت الواقع هي نجاح العزة التي تعد منافسة شرسة جدا لكلا المرشحين،حيث من المتوقع ان تحصل ما بين 1200 الى 1500 صوتاً على اقل تقدير،جراء الخدمات الجليلة التي قدمتها للمخيمات الفلسطينية طيلة السنوات الماضية.
الله يرحمنا برحمته،وسلام على أردننا الهاشمي من الله وبركاته.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسطورة التنظيم السري لحزب التيار الوطني الدستوري وضعفه الطاغ ...
- وصفي التل .... بمواجه دائرة الإفتاء
- كتب التاريخ المدرسي وهيكل
- قواعد جديدة في التعامل مع الحكومة الرفاعية
- كاميرا خفية ام كاميرا قاتلة
- من سيخبر الشعب الاردني بأكاذيب الحكومة وحبها لنا
- لا سمع ولا طاعة لكم.... رسالة للحكومة الرفاعية
- باب الحارة : اذ يقفل أبوابة فهل نقفل عقولنا
- فشل حكومي بامتياز عنوانه ... الماء
- الأردن ما بين الحقوق المنقوصة.... وحقوق الفلسطينية المحررة
- خالد الكركي : نحن كذلك نحترم قراراتك
- روبرت فيسك ... ناهض حتر .... والمشروع الوطني الأردني
- أحاديث في دهاليز الاقتصاد الأردني المأزوم
- بصراحة عن الانتخابات القادمة
- المعلمين .... لا للإضراب ... نعم للحوار
- اردوغان يقود الثورة العربية القومية من جديد
- أنهم يقمعون الطلبة
- نقابة او اتحاد للمعلمين على جثث طلبة الثانوية العامة المساكي ...
- تجربتي مع الإخوان المطالبين بإنشاء نقابة للمعلمين
- أنتي جرحٌ بغدادي ...انأ حزن كربلائي


المزيد.....




- وفاة رامسي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق ومحامي صدام حسين ...
- وزير الري المصري: جاهزون للتعامل مع كافة مشكلات سد النهضة.. ...
- كيف تضحك أكثر؟
- موسكو لواشنطن: يجب كبح استفزازات كييف
- صربيا تهدي بوتين طوابع بريدية فريدة أصدرتها في الذكرى الـ60 ...
- عودة الحياة إلى طبيعتها في جبل طارق بعد تطعيم جميع السكان
- قرية برازيلية تبني ثالث أكبر تمثال للمسيح في العالم
- “أكشاك الصحف الباريسية تتحول إلى أكشاك لتوزيع الفواكه والخضر ...
- الحصاد (2021/4/10)
- الثالث خلال شهر.. مصر توقع بروتوكول تعاون عسكري مع بورندي وس ...


المزيد.....

- سيمون فايل بين تحليل الاضطهاد وتحرير المجتمع / زهير الخويلدي
- سوريا: مستودع التناقضات الإقليمية والعالمية / سمير حسن
- إقتراح بحزمة من الحوافز الدولية لدفع عملية السلام الإسرائيلى ... / عبدالجواد سيد
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد عياصرة - محافظة جرش : ضعف المخيمات الفلسطينية وامتداد الخلافات الأرض المحتلة اليها،الحجيجي يتأرجح والسياله والفرصة الضائعة واكتساح نجاح العزة ...