أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - اوباما الظاهرة الصوتية والحانوتى جنجريش














المزيد.....

اوباما الظاهرة الصوتية والحانوتى جنجريش


جاك عطالله

الحوار المتمدن-العدد: 3168 - 2010 / 10 / 28 - 16:30
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


اوباما عريان و المتغطى بيه مثله هذا ما وصلت اليه من نتائج لتلخيص الموقف السياسى الحالى بامريكا ---

اوباما اثبت بنفسه انه ظاهرة صوتيه خطابية وزوبعه فى فنجان او بلغتنا المصرية طلع زومبة لا اكثر ولا اقل ويا الف خسارة الملايين اللى دفعها اخواتنا فيه

كبار مؤيديه انفضوا عنه بعدما كشفوه حتى بروتس ايمانويل رام رئيس موظفيه -مخططه الاستراتيجى رمى طوبته وهرب بطاقيته من الغرق والسيدة كلينتون تحفر له من تحت لتحت لتحسين فرصها القادمة بعد عمر طويل فلن تنس هزيمتها المرة و اغتيال طموحها السياسى و افلاسها بعشرين مليون دولار ديون شخصية بعد الانتخابات سددها لها اوباما بأذلال من فائض اموال البترودولار التى انهمرت عليه بواسطة منظمة كير كى تقبل ان تغلق فمها و تقنع بوزارة الخارجية بنظام عدوها الاول -

اوباما سيلقى هزيمة مرة يخطط لها نيوت جنجريش اعظم عقلية امريكية بعد كيسنجر و حانوتى الديموقراطيين للمرة الثانية وقد يصبح المرشح المنطقى للحزب الجمهورى فى الانتخابات القادمة بعد سنتين من الان حسب حجم انتصاره على ديموقراط اوباما -

انجازات اوباما التى يفتخر بها قد تكون للسخرية المرة اهم اسباب سقوط حزبه

فهو يقول انه نجح لاول مرة باقامة نظام صحى شامل وهذا النظام سبب سخط السينيورز كبار السن وهو عدد ضخم والشباب معا لانه يقوم على الاجبار الشيوعى على الاشتراك بالنظام فى دولة راسمالية اقدس مقدساتها الحرية والمبادرة الفردية ..

يقول انه نجح فى التغلب على ازمة الاقتصاد وافلاس البنوك و للاسف لم تتسبب حلوله الا فى تاميم صناعات وبنوك واشتراك حكومى بملكية مؤسسات وشركات فردية -- مرة اخرى سياسات شيوعية واشتراكية ببلد راسمالى - ادت خططه للصرف الخيالى و البرامج الحكومية الموسعة الى عجز هائل و تدهور لقيمة العملة و ترحيل المشكلة للادارة القادمة او زيادة الضرائب زيادة هائلة تقضى على الديموقراط نهائيا -

من انجازات اوباما الضغط الاعلامى الهائل على اسرائيل واحياء المباحثات المباشرة فوصلت لطريق مسدود ومزيد من تاكل رصيده داخليا وعالميا لعدم الحصول على التزامات مسبقة من الطرفين تقرب المواقف -كما ان مواقفه الاوروبية لم تتغير عن مواقف بوش التى انتقدها

الانسحاب من العراق تم بغباء واستعجال قبل تكوين حكومة مستقرة و بالتالى زاد نفوذ ايران بالعراق و نفوذ سوريا و تسبب هذا بتخلى السعودية عن تثبيت اسعار البترول لتمويل صفقة التسلح الهائلة الاخيرة للوقوف ضد ايران و هذا يصب ضد خطة اوباما بتثبيت الاسعار والبترول عامل مهم بها كما فشلت سياساته لتخفيض البطالة بالصرف الهائل فأدت للا شىء تقريبا ومازالت البطالة تتعدى العشرة بالمائة وهى العامل الرئيسى باية انتخابات ...

ختاما اوباما كان اختيارا سيئا ورهانا خاسرا للجميع امريكيين واوروبيين وعرب وسوف تنفجر فقاعة هوائه وظاهرته الصوتية الخطابية بنوفمبر وبعدها سوف يستمر سنتين اخريين بطة عرجاء فى غرفة انعاش لحين دفنه رسميا على يد الحانوتى نيوت جنجريش بانتخابات الرئاسة القادمة

و هذا درس التاريخ للشعوب :

الخطابة والكاريزما كارثة ان لم تصاحب بسياسات وادارة واعية..

.واسألوا المانيا واليابان



#جاك_عطالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجن السعودى والجن المصرى والاقباط
- هل يستطيع الانسان ان يعيش بدون حوار متمدن؟؟؟
- لماذا لا نستورد رئيسا للجمهورية بمصر؟؟؟؟
- حسنى مبارك رئيسا فى الثالثة والثمانين
- سأغيظكم بأمة غبية-الجزء الثانى
- سأغيظكم بأمه غبيه--مسجد قرطبه واوباما و نصيحة لعقلاء المسلمي ...
- كانت عورة و لم تكن ابدا ثورة
- قائمة العام الجديد لأسوا حكام العالم !! اين موقع جلالته بالق ...
- اقتراح بنظام لتدوير الرؤساء والملوك العرب
- اللى يفندر يفندر من ديبه
- اخر نوادر المخروسة ام الدنيا


المزيد.....




- حرس الثورة الإسلامية: استخدمنا خلال هذا الهجوم أنواع مختلفة ...
- سفير إيران الدائم بالأمم المتحدة: الجمهورية الإسلامية وافقت ...
- حرس الثوة الإسلامية: مضيق هرمز اليوم هو المؤشر لتغير ميزان ا ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان تستهدف تجمعا وآليات لجنود العدو ...
- المقاومة الاسلامية في لبنان تستهدف تجمعاً لجنود العدو في بل ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف دبابتي -ميركافا- في بلدة ...
- حرس الثورة الإسلامية: تدمير منظومات الدفاع المضاد للصواريخ ف ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف مستوطنة -كريات شمونة- للم ...
- الكنيسة تنتقد حل قضية نويليا وتدعو إلى تحمّل المسؤولية الاجت ...
- مسؤول إيراني يكشف سبب عدم ظهور مجتبى خامنئي المرشد الأعلى ال ...


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - جاك عطالله - اوباما الظاهرة الصوتية والحانوتى جنجريش