أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - جاك عطالله - هل يستطيع الانسان ان يعيش بدون حوار متمدن؟؟؟














المزيد.....

هل يستطيع الانسان ان يعيش بدون حوار متمدن؟؟؟


جاك عطالله

الحوار المتمدن-العدد: 3154 - 2010 / 10 / 14 - 12:44
المحور: الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه.
    


موقع الحوار المتمدن من اسمه
حوار

اى تبادل سلمى للاراء و المعتقدات والقناعات بالكلام

ومتمدن اى لا يستخدم العنف ولا الارهاب و لا التكفير والا التحريض على القتل ولا التدمير

تكريم الحوار المتمدن ونيله جوائز عديدة لدوره الحضارى والمتمدن فى التنوير والتثقيف و السماح بصراع الافكارسلميا للوصول للحقيقة باستخدام ادوات العصر السلمية و الانسانية شىء طبيعى ومتوقع ومطلوب و مشجع من كل من يستفيد من الموقع ومن نشر افكاره و النقد عليها

انا لا اهنىء الموقع بفوزه بالجائزة لان ذلك طبيعى وعادى مع انه دليل نجاح


ولكن اهنىء القائمين على الموقع على المثابرة والجهد والايمان المستمر برسالة الموقع وضرورته القصوى لاعادة الحياة لهذه الامة التى نكبت بمحاولات حثيثة قادها مجموعة من اخبث البشر واكثرهم شيطنة وتسببوا بعاهات جماعية لازمتنا لليوم وتسببت بضمور العقل والمنطق ومنعت الكثيرين من التمتع بثمار التحديث والتطويرو التمدن البشرى واغلقت العقول امام واجب النهوض بالمنطقة من سبات الموت الى افاق القرن الحادى والعشرين مع انه فرض عين على الجميع و دليل على الحياة

لقد كانت الثورة العلمية والثقافية والاجتماعية التى نراها بانحاء العالم سبب نعمة على غيرنا وسبب نقمة علينا--

عندما اخترع الانسان ثورة الاتصالات استفاد الجميع منها و توزعت البركات بالعدل والقسطاط على كل من استخدمها بمكانها الصحيح و

على العكس كانت نكبة علينا وتسببت فى زيادة الفرقة و الخلافات والمكائد والحروب بيننا -

كان الدين والاخلاق والديموقراطية والعلمانية وفصل الدين عن الدولة سبب نعمة ورخاء لمن قبلها وامن بها واستخدمها طريقة حياة

وكانت سبب نقمة علينا لاننا رفسناها و جرينا للعكس هاربين منها كاننا نهرب من مجذوم او مصاب بالايدز ولا ندرى اننا الوحيدين المجذومين والمصابين بالايدز الثافى والدينى والعلمى والحضارى

فهلموا ايها القوم الى كلمة سواء

لنقاوم الايدز والجذام العقلى والدينى والثقافى والحضارى الذى اعادنا قرونا للوراء و علينا ان نتجمع تحت مظلة الحوار المتمدن بكل مجالات الحياة

فلنعلنها اننا سنتمم حوارا بين العقلاء يكون متمدنا وعقلانيا لنصل الى التشخيص المناسب لكافة امراضنا وعاهاتنا ولنفتح باراشوتاتنا العقلية لنهبط على ارض القرن الحادى والعشرين بسلام وبدون ارهاب ولا تعتيم ولا اظلام ولا جذام مستخدمين الحوار للاقناع والتمدن

و مبروك للحوار المتمدن وللاساتذة العقراوى ورعد الحافظ على هذا الجهد البطولى وتمنياتى الشخصية بدوام الرقى والازدهار



#جاك_عطالله (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا نستورد رئيسا للجمهورية بمصر؟؟؟؟
- حسنى مبارك رئيسا فى الثالثة والثمانين
- سأغيظكم بأمة غبية-الجزء الثانى
- سأغيظكم بأمه غبيه--مسجد قرطبه واوباما و نصيحة لعقلاء المسلمي ...
- كانت عورة و لم تكن ابدا ثورة
- قائمة العام الجديد لأسوا حكام العالم !! اين موقع جلالته بالق ...
- اقتراح بنظام لتدوير الرؤساء والملوك العرب
- اللى يفندر يفندر من ديبه
- اخر نوادر المخروسة ام الدنيا


المزيد.....




- -تحقيق العدالة مهمة معقّدة في تاريخ سوريا الحديث- - الإيكونو ...
- حشد دولي غير مسبوق حول هرمز.. وروما تستعد لإرسال كاسحات الأل ...
- -سائق أجرة يتقن العبرية ويراقب وزارة الاستخبارات-.. إيران تع ...
- بينها الحرم الإبراهيمي وكنيسة المهد.. إسرائيل تناقش قانونًا ...
- بسبب الحرب.. العالم يستهلك احتياطات النفط العالمية بسرعة قيا ...
- ما هي شروط طهران لاستئناف المفاوضات مع واشنطن وإنهاء الحرب؟ ...
- الرئيس الأمريكي ترمب يصل إلى العاصمة الصينية بكين
- -ضيف بذيء اللسان يمسك دفتر حسابات-.. كيف ينظر الصينيون لزيار ...
- بعد تأجيل لسنوات.. ماذا على أجندة مؤتمر فتح الثامن؟
- لبنان: 12 قتيلا في 7 غارات إسرائيلية استهدفت سيارات اليوم


المزيد.....

- اليسار والإعلام الالكتروني, الحوار المتمدن نموذجا / رزكار عقراوي
- نقد لسلبيات موقع الحوار المتمدن / الحكيم البابلي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الملف ألتقييمي 2010– بمناسبة فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر والذكرى التاسعة لتأسيسه. - جاك عطالله - هل يستطيع الانسان ان يعيش بدون حوار متمدن؟؟؟