أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - ذهب ولهب














المزيد.....

ذهب ولهب


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 3168 - 2010 / 10 / 28 - 16:03
المحور: الادب والفن
    


1/ضياع



حين أضعت نفسي وقف الجميع مشدوهين..

كيف يضيع المرء نفسه...

همهمت امامهم:

الم تعرفوا غابة يضيع فيها المجاذيب...

لقد ضعت في غابتكم المجنونة



2/ذهب ولهب



كلما شاهدني اعاد علي ترانيم التفاؤل..

يتحدث دون هموم ..

كانه ولد للتو...

لله دره...

ايعيش في كوكب زحل?

ام لعله ولد وفي فمه ملعقة من ذهب...

بينما ولدنا وفي مؤخرتنا سيخا من لهب



3/نبي



ارتجف...

ثم ارتجف...

ولم يجد من يدثره...

تحدث كالمحموم عما شاهده...

رؤوس مقطوعة وجماجم وعظام ونار مستعرة...

وسماء تمطر حجارة من سجيل ...

والقوم عنها لاهون بجنس الملائكة ....

او بكرسي الولاية..

لم يأبه بهذيانه احد..

لقد ولى زمن الانبياء الي الابد



4/نصر



رآهم يهللون ويرقصون...

ينثرون ارزا وملحا وفلا...

كل ما حولهم خراب...

الارض قد سويت..

والسماء تبك دما...

لكنهم يحتفلون بنصرهم...

فما زالوا احياء



5/وردة



حلمت بفارس ووردة حمراء...

انتظرتهما ثلاثين عاما...

وحينما ازف موعد اللقاء...

زف اليها في كفن



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زُلْزِلَتِ الأرْضُ
- لم يكن يعلم
- نصف جثة ونصف انسان
- الجد
- ابو السعيد... الف وردة حمراء انثرها فوق جبينك
- احرف غير مترابطة
- الجدة
- محاولة ترتيب ساذجة
- جسد؟
- صبرا وشاتيلا/3/...عزرائيل يختبئ بين الانقاض
- صبرا وشاتيلا/2/كأنه كان جدي مقتولا على قارعة الطريق
- صبرا و شاتيلا/1/:رائحة الموت ما زالت ترافقني
- ياسين( أبو صياح)/قصة قصيرة
- لم اعد
- ام نعمان..اقصوصة
- عيوش ومارغريت.../قصة قصيرة
- مناجاة اخيرة....
- صمت
- عندما يهجر أهل اليسار منازلهم/الحلقة 7/القسم 2: قيادة شهريار ...
- عندما يهجر أهل اليسار منازلهم/الحلقة 7/القسم الاول: قيادة شه ...


المزيد.....




- كلاكيت: إنيو موريكوني.. السينما تسمع أيضا
- بعد عقود من الاعتزال.. رحيل الفنانة رجاء محمد يعيد ذكريات ال ...
- ماسك يهدد مشرعين أمريكيين باقتباس من فيلم سوفيتي: من يأتِ إل ...
- هيام عباس.. تكريم أوروبي لمسيرة فلسطينية امتدت إلى السينما ا ...
- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - ذهب ولهب