أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي -7-














المزيد.....

ألا يا أيها الساقي -7-


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3158 - 2010 / 10 / 18 - 09:35
المحور: الادب والفن
    


ألا يا أيها الساقي
أسقني
فخمرك
تضلني وتهديني
ألا يا أيها الساقي
أسقني
ولترحم
فأما
تقتلني أو فلتحييني
ألا يا أيها الساقي
ما بالك
أعبدك فتجافيني
أوقد سلطك ألأله عليَّ
فلولاك ما كان
ليعاديني
ولولاك ما كان ألهاً
ولولاك
ما كان ليقاضيني
فخمرك أيها الساقي
أعجاز
باقي الكون سارٍ بالقوانين
في خمرك
ألأمل والمنى
هي تسرقني وتغنييني
فيها سراج النور
بها بصري وهي تعميني
فيها ألأله ساكن
أناجيه ويناجيني
أمن سبب للخلق
أستفسره
ما يسكرني بكِ
يحاججني
أو مِن روحٍ أُصْمِـتُهُ
أومن حب يـُـفْحــِمُـنْي
ما يفعل الكون له
أسأله
ما يعطيني هواكِ
يردني
كيف البعث والنشر
أستحيله
أليس هواها
مِنَ القبر بعثني
أتحاسب من لا يعرفك
أستغرب
كيف لامستُ خلانكِ
سألني
أنت إلهٌ
وعاشق مخلوقاتك
أقررته
قد عرفت الحب
فعرفتني
أقررني
ما أدري
أأعبدكِ أم أعبده
كلاكما علة
تكويني
آهٍ من نهر خمرك
أيها الساقي
يوصلني للعلا ويغرقني
ألا يا أيها الساقي
أسقني
فخمرك
تضلني وتهديني

15th / October /2010



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حمامي الزاجل
- نُحِبُكُمْ , لكن وطننا أسمه كوردستان
- FLORA .. ألهة الورود
- يا نصفي روحي
- شهادة زور
- روتين الحياة
- ضياع
- عتاب
- ألا يا أيها الساقي -6-
- في لحظة من الحياة
- ماذا سأكتب لك الليلة
- مناجاة مع القمر
- عدل المحبين
- أنا الكتابة
- أنتِ مَعْلَمُ كل حيٍّ
- فرحتي إذ ألتقيت الحب
- رسمٌ للعيد
- في يوم ميلادكِ , ماذا أهديكِ
- عندما تكون ألأحلام وردية
- نحت في ألأنسان


المزيد.....




- وزارة التربية توضح تأخر وصول كتب منهاج اللغة الإنجليزية للسا ...
- غضب جزائري من تصريحات حسين فهمي عن فيلم للأخضر حمينة والنجم ...
- مسلسل -القيصر- يفتح ملف الذاكرة السياسية للفنانين ويثير انتق ...
- هوارد كارتر يروي لبي بي سي في مقطع نادر أسرار اللحظات الأولى ...
- عدسات المبدعين توثق -ابتسامة السماء-.. هلال رمضان يضيء الأفق ...
- رمضان في عيون الغرباء.. كيف وصف رحالة العالم ليالي مصر؟
- فنانة صينية تحوّل الملابس القديمة إلى فن حيّ في قلب لندن
- طه الفشني.. سيد التواشيح بمصر وصوت أيقوني يعانق هلال رمضان
- الثاني من رمضان.. كسر الإعصار المغولي وصمت الآذان بعد -بلاط ...
- فنانون عالميون يهاجمون مهرجان برلين السينمائي: صمتكم تواطؤ ف ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها الساقي -7-