أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الطيب آيت حمودة - السبي في الإسلام ...رذيلة منكرة ( ردود وحدود).















المزيد.....

السبي في الإسلام ...رذيلة منكرة ( ردود وحدود).


الطيب آيت حمودة

الحوار المتمدن-العدد: 3135 - 2010 / 9 / 25 - 16:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لا يسعني سوى تقديم تشكراتي للمعلقين على ما قدموه من إثراء للمقال المنشور في الحوار المتمدن بتاريخ 23/09/2010 عدد رقم 3133 تحت عنوان : السبي في الإسلام ... رذيلة منكرة ، الرابط : http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=229801
الذي لم يرق إلى مستوى تفكير جهابذه العلمانيين في خاتمته ،لكنه لا يخلو من استنكارات وإيماءات وإشارات تنم عن حس إنساني ولو بعرض جزئي لا كلي ، وأخص بالشكر ميس أمازيغ المتفهم للموقف ، كما أعتذر لأخينا كسيلة عن حجب تعليقه ، وتوضيحا لبعض جوانب اللبس مع المعلقين الذين أقدّر فيهم قوة الحجة ، خاصة أستاذنا الكريم عبد القادر أنيس الذي لم يبخل علينا بتوجيهاته وتشجيعه الأنيق ، والمناقشة الهادئة غالبا ما تُخصم لأصحاب العقول المستنيرة الذين ينتفضون عندما تهان الحقيقة كما قال أستاذنا الزائر كنعان شماس ، وهي صفات قلما صادفناها في مواقع إلكترونية أخرى ، وهو ما يجعلني مقتنعا بأن الموقع الذي نتفاعل فيه جدير فعلا بتسميته ( الحوار المتمدن ) وسأحاول إثارة بعض الأفكار الواردة في التعاليق والتي يُفترض أن تُفهم على أساس أنها عاقلة داخل جبة الإسلام أحيانا ، أو تنتزع نزعا موضوعيا بالنظر إليها خارج حيز الدين .
* من أكثر الأفكار التي نالت حظها في مناقشة زملاء الحوار ، هي فكرة تجريم الإسلام باعتباره المحرض الأساس على الإجرام والقتل ورفض الآخر ، والذي يظهر بوجهين وجه متسامح عادل في آياته المكية ، ووجه مغاير متنكر لكل القيم الإنسانية ، بدعوته الصريحة لقتل المخالف وسبيه واحتقاره وإذلاله المنصوص عليها في آيات جهادية كثيرة ، أكثرها إبانة الآية الخامسة من سورة التوبة التي نسخت وعطلت العمل بأكثر من 140 آية رحيمة متسامحة في الإسلام ؟ وبالرغم من اجتهادات بعض الشيوخ في ترميم الفهوم ، وجبر المعوج ، وتحسين الصورة عبر تأويل الآيات و تجميلها إلا أن العلماني الراسخ في العلمانية لا يقبل التوافقية والتعايش بين النقيضين ، ويرى بأن فعل التوفيق هو نوع من أنواع النفاق الذي يكون فيه خسران الدنيا والآخرة ، فمسألة الفهم نسبية أكثر منها مطلقة ، فكثير من الأحاديث الموضوعة كانت فاعلة يسترشد بها ، غير أن إكتشافها مؤخرا عدل الكثير من المواقف والأحكام ، بنفس الطريقة التي عدلت فيها الكنيسة المسيحة أحكامها بتبرئه معارضيها المتهمين بالهرطة والزندقة أمثال ( جان دارك)، ( جالي جاليليوا) ، وقد يتوصل المسلمون يوما إلى تبرئة محي الدين بن عربي و غيلان الدمشقي والحلاج ، وغيرهم ممن قُتلوا( بضم القاف) ورُوعوا وأهينُوا وأحرقوا ونكل بهم باسم الدين لخدمة قضايا سياسية لفائدة السلطان .
* أكثر المعلقين استوقفهم الرأي القائل بأن جرم العبودية إنساني أكثر مما هو رباني ، فهو يرون بأن الجرم أساسه عقيدة راسخة داعية للعنف والتقتيل وإهانة الآخر ، وهم على صواب من وجهة ما ، لأن ابن لادن والظواهري والقاعدة هي نواتج حتمية لفهم ديني راسخ ، ومقترفات السلمين هي من صميم عقيدة الإسلام ، وأصحاب الحل التوافقي يرون بأن الخطأ قد يكون صوابا بمنظور عقلي طويل المدى ، فقطع يد السارق ورد نصا قرآنيا ، فهو عنيف مستهجن وشنيع ، لكنه في النهاية يصل إلى مجتمع مثالي لا سرقة فيه ، لأن العنف يدفع الناس للإحجام عن الرذيلة ،وفي ذلك يتناقص المرض الإجتماعي ويختفي بأقل الأضرار، فالردع العنيف قد يأتي بنتائج أسرع من اللين والتسهيل ، ونفسه يقال عن كثير من الأمور التي نرى فيها ظلما ، أو أنها مؤولة تأويلا فاسدا فُهم تبعا لعقلية ذلك الزمان لا زماننا الحالي ، وهو ما أحدث انقسامات في رؤى المسلمين ما ضيا وحاضرا ، فالإسلام عند الوهابية ليس نفسه عند الشيعة أو الخوارج ولا المعتزلة ، والإسلام عند ابن رشد ليس نفسه عند حامد الغزالي ، وفهم الإسلام عند مالك بن أنس يختلف قليلا عن فهم ابي حنيفة النعمان ، وقد يخالفهما الإمام ابن حزم الظاهري الأندلسي .
* فأنا في حقيقة أمري لم أدون ما دونت من أجل محاربة معتقد يؤمن به أكثر من مليار ونصف من البشر بمختلف ألوانهم وجنسياتهم ولغاتهم ، وإن كانت لي تحفظات شخصية لا أؤمن بها إطلاقا من وازع إنساني أو ذاتي ،أو تفاضلي أو خرافي تنويمي ، كان واجبي الصدع بما لا يقبله عقلي النسبي وإظهار حقيقته ، لا من باب كراهيتي للدين، وإنما من وازع عقلي ووجداني ، قصده خدمة هوية المغارب الأصلية التي هي عنوان تفاعلي مع الموقع ، فقناعاتي من حيث الدين ، أنني لا ألزم أحدا أن يفكروا مثلي ، أو يقتنع بمقتنعاتي ، أو يرى بمنظوري الذي قد يكون قاصرا ، كما لا يمكنني أن أسفه اعتقاد هؤلاء المؤمنين المسلمين بجرة قلم قد تكون من العبثية بمكان ، أو أنني لم أفهمها ،أو لم أؤولها التأويل المطلوب ، مع أن في هؤلاء المؤمنين المسلمين اليوم ، العالم ، والطبيب ، والفزيائي ، والمفكر الحر، والعلماني... ومن يضمن بأن عقلي صائب ، وعقولهم خاسرة؟؟؟، أو أن عقلي أرجح من عقول هؤلاء جميعا ، خاصة والتاريخ أثبت بأن أهل العقل والتوحيد من المعتزلة نكلوا بخصومهم من أهل الحديث أيام المؤمون والمعتصم ؟ وإن شئنا قلنا بأن مقترفات الإسلام والمسلمين استنسخها العلمانيون الذي انتجوا أسلحة فتاكة قتلت الآف الأضعاف من أبناء البشر في حروب توسعية سادية لا مبرر مستساغ لها ، ومن هنا يمكن القول بأن العنف والإستعباد لا جنسية خاصة بهما، فهما في اليهودية والمسيحية والإسلام ، وعند الدول (العاقلة ) العلمانية التي صاغت حقوق الإنسان، لكنها نظرته لتلك الحقوق قاصرة لأنها خاصة بها ، لا بغيرها من ضعفاء العالم ، الذين يجوز فيهم الإستعمار والدمار ،ولعل ذلك أخذوه من إطلاعهم على عقيدة الولاء والبراء الإسلامية .
*كثيرٌ من المبهمات والممقوتات في الإسلام تحتاج إلى دراسة تشريحية وتحليلية من لدن أهل الإختصاص ، الذين أنبروا في الآونة الأخيرة إلى تبرير مواقف الإسلام الصعبة لتجميله وتهذيبه فيما يعرف ب ( الرد على الشبهات ) وأصحاب نظرة تفعيل (فتلك أمة قد خلت ،لها ما كسبت وعليها مااكتسبت ،ولاتسألون عما كانو يفعلون)، محاولين تعتيم المكشوف وستر عوراته لا علاجها من الأساس ، ومهما كان مصدر هذا الدين فلا يجوز نكران جوانب مضيئة فيه تحتاج إلى تثمين وتفعيل وإنصاف من أهل العقل ، بعدم تطبيق مسطرة العدل والتجريح عليها بأعلى درجاتها ، فأعظم الإنجازات الفنية أبدعت باسم الدين بدأ من المعمار ، إلى الفن التشكيلي ، إلى الموسيقى ، ناهيك عن العمل الخيري ، ثم قدرة عجيبة على التجييش والتوحيد والتحرير، في أوقات الحروب والأزمات ،وهو الذي يتحول من ( مخدر للشعوب) إلى محرر لها ، كما وقع ذات زمان في ثورة الجزائر مع الفرنسيين ، أو كما وقع في إسقاط نظام الشاه في ايران باسم الإسلام .
* تقديري أن المجتمعات الأكثر أمية وسذاجة هي الأمم التي لها قابلية الخضوع للغيبيات والحساب الأخروي ، وهم أكثر الأقوام عرضة للإيمان الفطري المتوارث دون تفكير واع للمقتنع به ، وكلما تدرجت الإنسانية في الرقي الفكري والحضاري إلا واختفت مظاهر التدين الساذج فاسحة المجال للتحرر الفكري والإحتكام لسلطان العقل الذي قد يصل إلى حد الإلحاد ، وهو ملا نلحظه من فروق بين عالم الشمال الذي يؤمن بالمحسوس ، وعالمنا الجنوبي الذي لا يزال في قدسيته المفرطة للغائب المجرد والعالم الأخروي الذي تعود جذوره لأيام الفراعنة ، ولكل من العالمين طفرات مد وجزر تمتد بين التوسط والغلو .

* ظاهرة مسك العصى من الوسط ، ومحاولة التوفيق بين العلم والدين ، رغم شساعة الفرق بينهما مسألة فيها مد وقصر ، وفيها نظر ، فكثير من أساطين العلم لم يتخلوا عن الدين وعملوا داخل خيمته ،فالتنافس بين مدرستي العقل والنقل في العهد العباسي كانت على أشدها بين السنة الحنبلية والعقل المعتزلي، تبادل الطرفان التنكيل ببعضهما ، وانتصر في الأخير أهل النقل على العقل ،وصراع الرشدية ( ابن رشد) مع الغزاليه( ابو حامد الغزالي ) كان داخل حيز الدين لا خارجه ، وتم الفصل لصالح النقل وليس العقل ، فتغلبت السذاجة والفطرة على النباهة والعلم ، لأن غالب الأمة متوافقة مع النهج النقلي ، وطاردة للفكر الحر والفلسفة باعتبارهما لا يتوافقان وسذاجة المتدين ، ويستمر الحل التوافقي الوسطي حتى في عصرنا ، فمخرجات المفكر المصري عبد الوهاب المسيري في علمانيته الجزئية لم تجعله لا دينيا ،ووسطية فرج فودة أودت بحياته ، وأعمال محمد أركون كانت توافقية لا إلحادية ، وسعى محمد الغزالي إلى التوفيق ذاته الذي سفهه أستاذنا عبد القادر أنيس بسلسلة مقالات أجهضت جهده ، وبعضهم انتقل من الإيمان الفطري إلى العلمانية الشاملة ثم إلى الإلحاد ثم عودة الى التدين بعد توبة مثلما حدث للمفكر عبد الله القصيمي أو صادق النيهوم ، أو ردة طارق حجي المفاجئة في مقاله حول أدبيات تحقير الإسلام، وهو ما يعني أن لا ثبات ولا وجهة واحدة في الوزن والتقدير فيما يتعلق بمسألة التدين ، وغالبا ما تكون الغلبة في دنيا الواقع للسذج وأهل الفطرة من التبع ومن هم يعرفون بالقطيع ، لأن نزعة الإيمان الغيبي تغلبت على نزعة الإيمان الحسي المدرك بالمحسوس والملموس ، و حالهم لن يتغيرإلا بتغير ما بأنفسهم ، فلو أجرينا حاليا استبيانا ديموقراطيا على قضية مفلسة من الوجهة العلمية والعقلية لنالت الاستحسان والنجاح والنسب العليا ، لا لشيء سوى أنها من قدسية الدين ؟ وما تنتظره أن يأتيك من أمة أزيد من نصفها أميين وهو ما تفسره نجاحات حزب جبهة الإنقاذ في الجزائر على جبهة الإنتخاب الشعبي ،ولولا الأمر الرئاسي لما كانت الأمازيغية لغة وطنية بالرغم من وطنيتها الأسبق من الذين يصوتون على ترسيمها ،وهو ما يجعلني أقول بأن أهل العقل واللاّدينيين ، وأهل الدين محكوم عليهما الوقوف على طرفي نقيض يديرون ظهورهم لبعض ، وكلما تطور العلم إلا وضغط بشدة على المعتقد الديني طالبا منه إجابات وتفسيرات ، وهو الذي قد تكون تفسيراته ساذجة كسذاجة فتوى ابن باز بتكفير القائلين بدوران الأرض حول نفسها وحول الشمس وتعاقب الفصول في كتابه (الأدلة النقلية والحسية على إمكان الصعود إلى الكواكب ، وعلى جريان الشمس والقمر)، وسيكون دعاة التوفيق قد خسروا الجانبين ، فلا هم من هؤلاء ولا أولائك كما حدث لأستاذنا محمد شفيق في مقاله التوفيقي المنشور بموقع الحوار عدد 3134 ،تحت عنوان ( يأيها الشيوعيون ، لست إسلاميا ، ويا أيها الإسلاميون لست شيوعيا ) ، أو ما حصل لمحمد عابد الجابري ، ومحمد أركون ، ومالك شبل ، والمسيري وغيرهم كثير وهو ما يجعلني أردد معهم ومع أمثالهم ومن باب نفعي مقولة للعالم الرياضي الفرنسي ( رهان باسكال ) يرى فيها [ بأن الإيمان بالله خيار ، فإن كان موجودا حقا ، فستكون عقوبة الكفار الملحدين عظيمة ، أما إذا لم يكن موجودا فلن يخسر الإنسان ( المؤمن ) شيئا ].

مفصل قولي هو أنني أقدس العقل وأثمنه ، وأعشق البحث عن الدناءة لكشفها وتعريتها من هالة القدسية التي أحيطت بها ، ولا تهمني أحكام هؤلاء ولا أولائك ، فأنا أصطاد المبتغى بانتقائية حيثما ظفرت عليه ، ولو في الزرداشتية والبوذية والإلحاد ، ولا تعتقدوا يا أخوة ( العقل) بأنني أعيش وهما دينيا ،فكلنا يعيش أوهاما وأضاليل وخدع تتناوب مواقع الظهور والإختفاء ، والنجاح والإخفاق ، تظهرُ منيرة أحيانا ثم تعتم وتستر وتحجب فاسحة المجال لغيرها من الأوهام ، كل ما في الأمر يا سادة أننا اخترنا بحرية أو بكراهة أوهاما غير متجانسة، نسترشد بها إما تكاملا أو تنافرا ، والموضوع فيه حساسية وأشواك وعقبات يصعب الغور فيه من خلال أفكار تُعرض وتناقش في مقال ، فما انغرس على مدار الأربعة عشر قرنا في وجدان الأمة لا ينمحي بجرة قلم ، في مقال عاقل داخل حرم الحوار المتمدن ، فالعمل شاق وطويل يحتاج وثبات و رجات ممتاليه ، تعالج المعوج من قناعاتنا وعقولنا بتؤددة وتعقل وثبات ودوام ،وأعتذر أخيرا عن كل زلة في اللسان ، أو رأي فُهم بما لم نقصده ، والإختلاف في الفكر لا يفسد للود قضية كما قيل .
تحياتي للمتفاعلين مع الحوار المتمدن .






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي
حوار مع أحمد بهاء الدين شعبان الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، حول افاق اليسار في مصر والعالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السبي في الإسلام ... رذيلة منكرة .
- هوية الأمازيغ ،التأصيل والتشريق .
- جودا ، أكبر (الإستهجان والإستحسان).
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ( أرقام ودلائل )
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، ( الغزوة الثامنة، 85 للهجرة) .
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة السابعة، 74 للهجرة)
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة السادسة ، 69 للهجرة)
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة الخامسة ، 62 للهجرة)
- الغزو العربي للشمال الإفريقي ( الغزوة الرابعة55 للهجرة )
- الغزو العربي لشمال إفريقيا( الغزوة الثالثة، 50 للهجرة )
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة الثانية ،45 للهجرة)
- الغزو العربي لشمال إفريقيا ، (الغزوة الأولى ،27 للهجرة)
- آية السيف ، بين التفعيل و التعطيل .
- المنسي والمستور من جهاد طارق بن زياد .
- أي عروبة لابن باديس في الجزائر ؟؟؟
- حرملك الحاج أحمد باي بقسنطينة .
- و بنوأمية ..هم عرابوا الفكر الشعوبي .
- من الخصي البيولوجي ، إلى الخصي المعنوي .
- الأمازيغي آكسل الشهيد ( كسيلة ) جهاد وطن ؟ أم جهاد دين ؟ ( 2 ...
- الأمازيغي إكسل الشهيد ( كسيلة ) جهاد لوطن ؟ أم جهاد لدين ؟ ( ...


المزيد.....




- قادة الأردن وقبرص واليونان: عمان تقوم بدور مهم لحماية المقدس ...
- وزير التنمية الاقتصادية الروسي: هناك اهتمام من شركائنا في ال ...
- قبلان: الخروج من هذا النفق يمرّ بحكومة فوق المصالح الطائفية ...
- شركة -يونيليفر- تعلن رفضها -مقاطعة إسرائيل- بعد قرار أغضب من ...
- الفاشية بلكنة عربية.. المهاجرون العرب يقودون الحرب على الإسل ...
- التوحيد الاسلامي: لتشكيل حكومة لبنانية تحمل مهمة الإنقاذ الو ...
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني محمد باقر قاليباف خلال مؤ ...
- وزير الخارجية الصيني يلتقي الزعيم السياسي لحركة طالبان
- بلينكين: تقدم حركة طالبان في أفغانستان يثير قلقنا
- مصر... أحكام نهائية ضد قيادات جماعة -الإخوان- الإرهابية بقضي ...


المزيد.....

- صابئة فلسطين والغنوصية المحدثة / أحمد راشد صالح
- حوارات ونقاشات مع قوى الإسلام السياسي في العراق / كاظم حبيب
- العَلمانية في الحضارة العربية الإسلامية (التحديات والآفاق) / شاهر أحمد نصر
- كشف اللثام عن فقه الإمام / سامح عسكر
- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - الطيب آيت حمودة - السبي في الإسلام ...رذيلة منكرة ( ردود وحدود).