أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسعد البصري - إلى خزعل الماجدي وجيل السبعينات














المزيد.....

إلى خزعل الماجدي وجيل السبعينات


أسعد البصري

الحوار المتمدن-العدد: 3133 - 2010 / 9 / 23 - 22:07
المحور: الادب والفن
    


عندي سؤالٌ يا خزعل أتردّدُ كثيراً في طرحه عليك..
أولاً أهنّؤك من كل قلبي على الكتابين الرائعين كتاب المثولوجيا المندائية وكتاب سحر البدايات...

وهما قلادتان
يتزيّن بهما كل مثقف عراقي..ولكن ماذا عن العراق اليوم وغداً ؟؟
نحن بحاجة لمن هو وريثٌ لأبي حنيفة ...
أي أن يجتهد لنا في ما أشكل علينا من أمور زماننا هذا..و حنيفة هي الدواة كما تعلم
وكان ملازماً لها كما أنت اليوم..أنت... مؤهلٌ للكلام عن كل العراق
لكنكم جميعاً..أنت وزاهر الجيزاني وحسب الشيخ جعفر و...إلخ صامتون..
أجبني بصراحة رجاءً أنتم صامتون أم حائرون؟؟
هل الثقافة عاجزة عن التعامل مع الحاضر ، أم أنكم تخشون الوقوع في أخطاء؟؟
ثم هل من حقي ك عراقي أن أسألك أم لا؟؟
إنه لمن المحزن أن أقرأ لسياسي وطني مخضرم مثل الأستاذ صلاح عمر العلي
في جريدة كتابات وهو يطرح سؤالاً خطيراً على المثقف العراقي ..
يذكرنا بمعاناة الفقر والفساد في بلادنا ثم يعيرنا بمبدعين عظام
أمثال فيكتور هيكو و فرانز فانون ودوستويفسكي أولئك الذين حملوا العبء مع البشر
و حولوا المعاناة الصامتة المدفونة في ظلام التكرار والعادي إلى قضية إنسانية من خلال الفن الصادق والعميق

يا خزعل كان جان بول سارتر منكباً على كتابه الضخم الوجود والعدم..
وبلاده تحترق في الحرب العالمية الثانية..
لكن الفلسفة لم تمنعه من المشاركة في الحياة العامة والمساهمة في ما هو راهن..
أندريه جيد الذي أعلن نهاية دور المثقف وحصره في صومعته ..
قال أيضاً أن على المثقف أن يترك صومعته ويخاطب الناس
إذا تعرضت المباديء الأساسية للمجتمع إلى خطر.
أنا لا أعاتب بل أحاول أن أفهم.الثقافة لا تغير العالم هذا صحيح
ولكنها تخرب العالم لهذا نحن بحاجة إلى أبطال كما قال زاهر الجيزاني يوماً
يضعون العصي في العجلات قبل أن ينحدر الوطن أكثر فأكثر...
قصيدتك المؤلمة ألتي تصف فيها الوطن على أنه أرض معادية وديار الغرباء ..
قصيدة صادقة وكبيرة ..لكن يا صديقي ما العمل؟
ألوطن يقتل أبناءنا ويشرد حبيباتنا وينقلب على أطفالنا ومدارسهم و تربيتهم الوطنية..
ألوطن ينقلب على ظهره فوق سرير الغرباء والإحتلال..
ألوطن يحكمه شذاذ الآفاق ويسرقه أعداؤه ..
ألوطن جنة الخيانة وفردوس الكذابين وانبعاثٌ للكراهية والعنف...
لكنها بلادي وبلادك ، بعد عقدين من الغربة تعلمت لماذا يموت الناس دفاعاً عن أوطانهم..
لماذا لا يهرب الجميع بسلام؟
لأننا مسكونون بأوطاننا لا خلاص إلا بها وفيها ..
بعد عقدين من الغربة تعلمت معنى الدرس الأول في التربية الوطنية
الذي درسني إياه معلم بدين في الخامس الإبتدائي.ما العمل يا خزعل؟
~~~~~~~~~



#أسعد_البصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرائحة
- بؤس العلمانية في العراق
- و كيف يُمات الموت ؟
- حنين
- تأملات
- نداء إلى العقل
- الموعظة الحسنة
- معطف السياب


المزيد.....




- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسعد البصري - إلى خزعل الماجدي وجيل السبعينات