أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مي القيسي - قل لهم














المزيد.....

قل لهم


مي القيسي

الحوار المتمدن-العدد: 3123 - 2010 / 9 / 12 - 22:28
المحور: الادب والفن
    




قل لهم




تلك الأميرة



التي أعلنَت من الحب توبتها



وخبئَت نبضها خلف الف جدار



تلك التي قالت لا لكل العاشقين



أنا فقط



من استطعتُ الوصول اليها



باسم الحب



اقتحمتُ اسوارها



هزمتُ جيوشها



فككتُ طلاسم عينيها




قل لهم



ان الأميرة اصبحت بين يدي اسيرة



بطرفة عين



خلعتُ عنها تاج ملكها



غرستُ راياتي فوق قلاعها



أحتليتُها من رأسها



حتى قدميها




أعلنَت لي استسلامها



بوثيقة موقعة منها



ملكتني نفسها



فرشَت ضفائرها لي وسادة



صنعَت لي أحلام غفوتي



نثرَت تأوداتها فوق جسدي



بنَت لي صرحا من شفتيها





قل لهم وتباهى




انك نزعتَ من عنقي عقد الياسمين



ووشمتَ على جلدي أسمك



أبحرتَ الى أعماقي



أخرجتَني من جوف صدفة



نحتً مني تمثالا بنصفين



نصف جليد ونصف نار



نصف امراة ونصف ملاك



تركتَني مع نفائسك وحيدة

أرتدي ثوب الحداد



كمدينة مهجورة



بلون الرماد



تسكنها الاشباح



ولا تسمع فيها



غير عواء ذئب يمزق صمت نصفيها




قل لهم




انك جمعت بداخلك



جبروت كل الرجال



وجعلتني رمزا لكل النساء



وأعلنت على ضعفي انتصارك



فلا ماءا يرويك غير دموعي



ولا يطربك غير أنيني



وفي يوم احتفالك المنشود



رفعتَ كأسك



وشربتَ نخب انكساري



أدركتُ حينها



أني كنت قربانا لآلهة الحب



نحرتني بيديك ووضعتني تحت قدميها




مي القيسي



#مي_القيسي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طقوس الليلة الأخيرة
- الهروب
- عند منتصف الليل
- ألأنهزام
- المحطة الأخيرة
- شهريار والأنتخابات العراقية
- أحتضارات
- السراب
- أحلام يقظة
- كنت يوما حبيبته
- تفاحة نيوتن وهزتي الرضية
- لازلت تجهلني
- نهاية قلب
- أللقاء
- لغز الأنثى
- ليلة الفصول الأربعة
- أذهب اليها
- أيام العراق الدامية
- رسالة
- أماكن في قلبي


المزيد.....




- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مي القيسي - قل لهم