أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - قصائد اعشقها جدا














المزيد.....

قصائد اعشقها جدا


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3122 - 2010 / 9 / 11 - 21:03
المحور: الادب والفن
    


يا فاتن العشاق من ذا انحــــــــلك 1- قطر الندى
بل أي ناي ذبت فيه فرتلـــــــــك

دارت عليك الريح بوح ربابـــــة
فطفقت تطعم من اساها مغرلــــك

انا كلما سجًرت بحرا للهــــــــوى
ناديت جمر العاشقيـــن فأشعلـــــك

قطر الندى آواك في أعراســـــه
والنجم طاف على الجفون فكحًلك

او كلما مرق الغزال تأودت
روحي وصاح القلب فيه هيت لك

فعلى الرصافة من دمي معزرفة
هتفت بليل الكرخ من ذا أثملــــك

اهي المهاة وقد تغنج جيدهــــــا
أم رمش دجلة بالندى قد بللـــــك

انت الجميل فاي سحـــر لألات
نجماته فرأيت فيه تبــــــتلـك

فبكل موال رحلــت مهدهـــدها
شجنا عجيبا طاف فيً فاثقلــك

قد حمُلتني الريح سرا مرهفا
فبكيت وحدي يوم باح فأنحلـك

كابدت من شغف هواك فكان لي
قلب يحمًله الجوى ما حمًــلك

ايقظت اجراسي فجئنك جدولا
فاذا لجين الروح يلثم سنبلــــك

واذا المدى اقواس وجد هائل
طامنت وردته البتول لاسألك

من ذا اقامك سادنا في حضرتي
وكساك سندسه العجيب وجمًٍٍِلك

قد بت صوفي الجمال فها انا
قمر توضأ بالفرات وقبلـــــــلك

ماذا عليك لو استرحت على يدي
يوما لاحضن يا بديع قرنفلك

يا شادن العشاق من ذا بدًلك
فسطا عليك الشوق حتى اذبلك

هي سدرتي تدعوك فادن لظلها
واقم على محراب روحي منزلك

2- كما العرجون طلعته

قلبي عليل وما غير الجميل شفى
لكم تخطفه في الر فانخطفـــــــفا

قد كان يلبس ريش الزهو غيمته
ويحضن الكون في احلامه شغفا

فهو النحيل كما العرجون طلعته
لكنه كلما نادى الحبيب هـــــــفا

قد صاح في ملكوت الله منكسرا
حتى تساقط من عليائه كســـــفا

فكم تمر لياليه فتشعلـــــــــــــه
لكنما صبحه للان ما ازفــــــــا

الريح تاسره حينا وتطلـــــــقه
حينا ولكنه ما صاح وا اســــــــفا

اذ انً فيه مواويلا واجنــــــــحة
تحنو عليه اذا ما حزنه عصــــفا

كانت بلاد من السلون في دمه
تبكي فراشاتها إن جرحه نزفــا

3- غزالة برية

اطبق على حلم الصبا اهدابك
واضيء بشمس مسرتي محرابك

بممت وجهي نحو بابك قانتا
وشدوت من فرح فصرت ربابك

يا ايها المعشوق حسنك فاتن
فلكم تبًتل نوره فاذابــــــــــــــــك

قد كنت لي مطرا فها انا كلًـــــما
عانقت سنبلة رجوت سحابـــــــك

اني لابدو كالحمامة مثقــــــــلا
فمتى اطوًق بالهديل قبابــــــــــــك

للان تحضنني سماؤك نجــــــمة
لاحوك من خيط الضياء ثيابك

واهدهد الاحلام حيث طفولتي
للان يلثم سحرها اعتابــــــــــــك

فاذا بكيت طفقت امسح دمعة
واشم من فرط الحنين ترابــــــك

يا طير فردوسي وسندس بهجتي
ساظل اغسل بالندى اهدابــــــــك

وانيم عرسك كالفراشة في دمي
وازين بالزهو المجنح غابـــــــــك

فاذا رضيت فيا لدفء سعادتي
واذا عتبت فما الذً عتابـــــــــــــك

قد شبت في زمن المواجع والاسى
اتراه مثلي يا جميل اشابــــــــــك

انا في هواك غزالة بريـــــــــــة
رشفت هواك فاسكرت اكوابــــك



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امهد للعاصفة ببكاء المستسلم
- ما قبل العاصفة- كنت هكذا
- ايام خارج التقويم
- غبار المطحنة
- طروادة لن تدخلها بحصانك
- يا لها من احجية
- من ترى اغواك يوما بالسكوت؟
- كاتم الصوت
- السيف والسياف
- احن الى قمر ومرايا
- زمن الفردوس
- لا اصدق ما سوف يحدث
- اذا كان للديمقراطية في العراق كل هذه المساويء فاين حسناتها؟
- حزن عجيب
- طبيب القلب بلا قلب
- انا العراق وطعم الجوع في شفتي
- ولاذوا بالفرار
- لا تحملني ضياعك
- عضو البرلمان
- مغزل الرؤيا


المزيد.....




- من القاعدة إلى داعش.. قصة الجذور الفكرية المثيرة للجدل
- الكويت تخفض التمثيل الدبلوماسي الإيراني وتطلب مغادرة دبلوماس ...
- مئوية إدريس الشرايبي.. سيرة روائي شرح أعطاب الاستعمار بالفرن ...
- الشاعر السيريالى عبدالرؤوف بطيخ ضيفا على نادى أدب دمنهور برئ ...
- منشأة -الكهف- العملاقة للفنان الفرنسي جي آر في باريس تبدو مت ...
- بعد فوزها بجائزة دولية.. وجدان أبو شمالة: كتابي دعوة أخلاقية ...
- مدعومة من ترامب.. فنانون ينسحبون من حفلات بمناسبة الذكرى الـ ...
- من -موسكو الصغرى- إلى شاشة السينما..-باغي عينكاوة-.. مقهى يح ...
- موجة من الموسيقى القاتمة تسيطر على إصدارات نجمات البوب هذا ا ...
- -ليست مجرد مهنة-.. مكتبات الخرطوم تعاود نشاطها رغم ندوب الحر ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - قصائد اعشقها جدا