أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - لماركسَ رحمة ُ الطبيعة














المزيد.....

لماركسَ رحمة ُ الطبيعة


هاتف بشبوش

الحوار المتمدن-العدد: 3120 - 2010 / 9 / 9 - 20:19
المحور: الادب والفن
    



غــدا ً...غــدا ً...وغـدا ً
غـدا ً , في الحادي عشر من سبتمبر
سنشهدُ في معقل ِ رأس المال والامبريالزم
وفي الكنيستِ الامريكي
سنشهدُ بكلّ وضوح ٍ , تخاصمَ الاديان
وغــداً.....
سنشهدُ تأكيدا ً لماركس , قالهُ
قبل أكثر من مائةِ عام
أنّ الصدأ , سيأكلُ أعمدة َ آباءهِ الحديديون
بأسم ذوي القربى
وغـدا ً …….
سنرى الحرائق
تدفعُ القلوب , حتى تصل الحناجر
ونرى الابليسَ والملاكَ , يحملون الحطبَ الذاري
فوق السنة الدين ِالاكولْ.
وغـدا ً..........
تتساوى الاممُ , في تماثل ِ الانحطاط
ومحاكم ِ التفتيش ِ العربية ِ والغربية
وغدا ً......
يُباعُ العبيد َ بدعوى التعميدْ
والحروبُ على أشدّها
ترفعُ رايات الله
وعلى اليمين وذات الشمال
آلافُ القتلى تتعفن
دون أنْ يُتلى عليها الثالوث
ولا الحمدُ ولا البسملة.
وغــدا ً.....
سيأتي إبرهة ُّ أشقر ُّ
يتحدى الابابيل
أوشمشون آخر الزمان
يقلبُ عاليها سافلها
إنْ لم تعطيهِ بنتُ الجارِ...
ضجعة ً مريحة ً بدون مقابل
وغــدا ً.....
هيباتشيا تــُعرّى من جديد*
وفرانكويونَ يستمدّونَ رضاعتهم من الانجيل
وصداميونَ ماثلونَ أمام محاكمهم
أقوياء , شامخون
ويهتفون بأسم الافيون
ألله أكبر....الله أكبر......الله أكبر.
وغــدا ً.......
تفاهات ُّ تتجوّلُ , في سواحل أوربا
كي تنشرَ خراءآتَ شهودِ يهوة
.........................
.........................
وغـدا ً.... نعم غــدا ً... أو بعد غـدٍ
ِلماركسَ عودة ُّ في سوهو
حيث الطبيعة , بحلّتها الخضراء
بلا خريفٍ يتساقطُ فيه الفقراء
ولاقرمطي ُّ , يصُلبُ باسم التجديف
غــدا ً.... وغــدا ً ...وغــدا ً


هيباتشيا*..فيلسوفة وعالمة اكتشفت المنحنى الاهليجي للارض, أعدمتها الكنيسة بتهمة السحر والشعوذة



#هاتف_بشبوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفاني
- نساء......3
- صيفُ البصرةِ
- نساء.....2
- هاتف بشبوش/عراق/دنمارك
- شمران
- صعودُّ نيزكي
- نساء
- مراهَقة
- إمرأة ُّ سنتويسيّة
- شاكرُّ غبي
- Johnny Depp في الزوية
- الخمر......... وأغتيال أبي نؤاس
- أغنية ُّ حمراء
- ربيعُ اليقين
- أرامل
- وصيّة ُ جندي
- السيّاب..... كنتُ شيوعيا
- مرافئُّ ذاتَ حياة
- محمود درويش النخلة السموق


المزيد.....




- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هاتف بشبوش - لماركسَ رحمة ُ الطبيعة