أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - راسبوتين الشرق والعذراء














المزيد.....

راسبوتين الشرق والعذراء


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3107 - 2010 / 8 / 27 - 18:45
المحور: الادب والفن
    


لا تغريني أنوثتك
فلست بأنثى كما هي
كاثرين
ولا يغريني جمالك
لا جمال لكـِ
قياسا بـ لورين
أحبكـِ.. دائي , نعم
لكن
ليس مستعصيا كما تعتعتقدين
فقط افتح باب غرفتي
فراشاتٍ سَأُدْخِلُها .. بينهن
ستضيعين
رجــلٌ أنـا
إن أعاشر عشرين إمرأةً
أبقى رجلاً
وأنت تفهمين
سأصبح الزير سالم أو كازانوفا
أو أصبح قديساً كراسبوتين
جسدٌ المرأة
إن شاركها الناس فيه
من ستصبح ... تعرفين!!
أحبك .. فقط قلبي
هو عندي أثمن ما تملكين
حبكـِ , أملكـِ ,طفلكـِ
هو
من بيديكـِ
رويداً رويداً تأدِين


شيرزاد
10th-March-2010

سؤال هل نفكر نحن رجال الشرق هكذا ؟ ...
لماذا الشرف والطهارة في الشرق مرتبط بالمرأة ؟ ,,,
على ألأغلب إن لم يكن دائماً , المرأة هي من تعاقب , لماذا ؟ ...



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل يوم
- ما ذنبي وأنا لا أملك أمري
- أنتِ من سَتُنْشرين مِنْ رُفاتي
- حلوتي , أيتها الزنبقة .. يا كاملة ألأنوثة
- أحبك , شمس ألأصيل
- صباح كثير ألألوان ولا حياة فيه
- تَعِبْتَ
- مساء ألأفراح , مساء ألأحزان , مساء أحلام المجانيين
- وردتي تُصبِّحُ وردة
- فنتازيا
- أحلام شعبٍ مسكين
- صباحٌ جميل , ناعمٌ وكسلان
- أأحبك ؟ نعم , لكن
- أكمل الكاتب الكتابة
- ذنبٌ وحكم
- حبيبتي .. أميرة البجع
- مساء الخير .. حمرة الشفق
- الجور
- يا زبدة الحضارة
- لا أحب كأسي


المزيد.....




- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...
- البحث عن رسول.. إرث الشاعر رسول حمزاتوف


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - راسبوتين الشرق والعذراء