أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حيدر - إبراهيم اليوسف في مجموعته القصصية الأولى














المزيد.....

إبراهيم اليوسف في مجموعته القصصية الأولى


أحمد حيدر

الحوار المتمدن-العدد: 938 - 2004 / 8 / 27 - 11:25
المحور: الادب والفن
    


شجرة الكينا بخير – بين هاجس الذات و هاجس الوطن !!!!

" في مجموعة ( شجرة الكينا بخير ) القصصية يسافر القارىء في رحلة ضبابية بين هواجس إنسان مفعم بالحركة والنشاط والأمل والطموح .. فليس غريبا على شخص كهذا ان يصادف في حياته وواقعه الكثير من العراقيل والعقبات التي تحد من حريته وتجبره على القيام بأفعال أو مزاولة سلوك عامة الناس " بهذه الكلمات كتب الكاتب عبد الخالق سلطان مقدمة المجموعة القصصية للأديب الكردي المعروف إبراهيم اليوسف ، الصادرة حديثا عن دار سبيريز – في كردستان العراق - تتضمن المجموعة القصصية : شجرة الكينا بخير – سبعة عناوين قصصية : ستة منها قصص قصيرة – كتبت كما يبدو في مرحلة الثمانينات وأخرى معنونة بقصص طويلة جدا – ألحقت بالمجموعة (كما يبدو) – وهي تندرج ضمن مفهوم : ق. ق. ج .. يهدي القاص مجموعته إلى أبيه : إلى عبد الوهاب الشيخ إبراهيم أبي – لقد أديت رسالتك على خير ما يرام ، علمتنا الاباء ، حب الجبال والناس ، وان نكون مرفوعي الرأس ، لا نهاب وعيد الريح ، ولادوي الزوابع ، على يديك تهجينا أولى حروف الوطن الجميل ، والوفاء للأسماء العالية في سماء الخريطة ..الخ . أولى قصص المجموعة الزفير – تتناول حياة فتاة تتعلق بفتى لا يعرف عنها أي شيء ، لكن القاص يتناول عالمها الداخلي ، في ظل منظومة عادات وتقاليد ، لا يمكن فيها للفتاة أن تبوح بمشاعرها ، أما قصة الذبابة فهي تضعنا وجها لوجه إزاء ذبابة ، تلاحق بطل القصة ، تبعث في نفسه الذعر ، كي تخرج عن طورها ( وتظهر لنا هذه القصة معاناة الإنسان في البحث عن لحظة يخلو فيها مع ذاته ، بعيدا عن تطفل الواقع والمحيط الذي غدا شبيها بالذبابة التي تسبب له الأرق والسهاد والسهر والصداع ) وفي قصة المسابقة يتحدث الكاتب عن جامعي يتقدم إلى عدة مسابقات لانتقاء المدرسين ، بيد انه لا يتم قبوله لأسباب لا تتعلق بامكاناته ، بل بمواقفه ، وآرائه !! وفي قصة الفؤوس أيضا نرحل إلى عالم فتاة – روني – التي تتعلق بزميل جامعي ، تدهسه سيارة وهو قادم إلى موعد اللقاء معها ، وحين تتخرج من الجامعة تريد أن تحقق أحلام فتاها الراحل وتفتح منافذ الأمل ، بيد أنها ترتطم بين حين وآخر بالمعوقات التي تنال من حلمها !!!وفي قصة شجرة الكينا بخير – التي تحمل عنوان المجموعة ، والتي يبدأ مجموعته بمقولة للكاتب عبد السلام العجيلي : ان الرؤوس الكبيرة في العاصمة خططت لذلك ..!! ذات العلاقة بأجواء هذه القصة ، حيث استقدام فلاحي الغمر من محافظة أخرىالى منطقة الجزيرة السورية ، وتوزيع أراضي الفلاحين عليهم ، والقصة تنطلق من وجهة نظر طبقية ، واعتقد باتها أولى ( قصة قصيرة ) لكاتب كردي انفردت لتناول هذا الهم ، باستثناء الكاتب سليم بركات الذي أشار إليه في بعض رواياته !!! أما القصص الطويلة جدا ، فهي كما أشرت قصص قصيرة جدا ، لا تتجاوز عدة كلمات ، وفي كل منها نجد له موقفا فنيا إزاء ما يدور حوله . يقول في " تفاؤل " : ماهي نظرتك إلى المستقبل ؟؟ أنا متأكد بأنه بعد نشر هذه الزاوية سيزداد عدد خصومي أكثر ..!!!!
والملاحظ على هذه المجموعة ، أنها في الغالب مكتوبة بلغة شعرية ، وبهذا يشعر القارئ- ان لغة الشاعر مهيمنة على لغة القاص ، بيد ان الاشتغال على فنية النصوص – تجعلنا نعتقد أننا أمام قاص حقيقي ،يمتلك أدواته ، رغم انشغاله في الكتابة في مجالات أخرى !!؟؟


- شجرة الكينا بخير – 2004- إبراهيم اليوسف
- دار سبيريز – كردستان العراق -



#أحمد_حيدر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بكتريا الازاحة
- بؤس الذاكرة الذكرى ( 45 ) لاستشهاد الرفيق فرج الله الحلو
- رهائن الوهم
- لذة المكان
- الفسيفساء المنخور
- الإصلاح.... بين المعنى والدلالة !!!؟؟؟


المزيد.....




- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...
- 5 أفلام رسوم متحركة ملهمة لا تفوتك مشاهدتها مع أبنائك المراه ...
- وثائقي -مع حسن في غزة-.. صور من 2001 تفسر مأساة 2026 دون كلم ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد حيدر - إبراهيم اليوسف في مجموعته القصصية الأولى