أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - اسفي على شعري














المزيد.....

اسفي على شعري


حسام السبع

الحوار المتمدن-العدد: 3090 - 2010 / 8 / 10 - 17:18
المحور: الادب والفن
    


أسفي على شعري

أكذا تكون بك النذاله ؟
لم تكتبي حتى رساله
كم كنت ِ تفتقرين ..
دوماً للوفاء
فعواطفي ذهبت هباء
فيك المشاعر كذبةٌ..
زيفٌ .. وأدنى من حُثاله

ما عدت أأمن بالتباكي
أعذارك الجوفاء
قد سقطت أمامي
لاتكملي تلك الروايه
قد أُسدلتْ أستار
مسرحك الهزيل
اني مللت من الإطاله

لم تكتبي حتى رساله
كي تُشعريني
أن لي شأن لديك وقيمة ٌ
أو أنني ببال صاحبة الجلاله

هل كنت خادمك الحقير
تستهترين بعزتي وكرامتي
وكأنني مثل الأسير
أو أنني كالعبد ..
مختلف السلاله

اني لألعن نبض قلبي
كونه يحنو إليك بلهفةٍ
يشتاق طول العمر..والأشواق
قد وصلت به حتى الثماله
لو كنت أملك طرده لطردتهُ
من بين أضلاعي
فهذا القلب تلزمه الإقاله

أسفي على شعري الذي..
خلاك سيدة البحور
لك في حدائق أحرفي
أحلى حضور
تتهربين كسارق ٍ
نهب القصور
وتركتني لم تتركي
حتى رساله

لم تشرحي سبب الرحيل ْ
فبحثت عنك بِحيرةٍ
خلف السراب بلا دليل ْ
هل هذه حقاً عداله؟

لاتقرأي شعري..
أنا لم أكتب الأشعار
حتى تقرأين قصائدي
فقصائدي
رغم التطاول والسفاله

أرقى من الكلمات
حين تحاولين
خديعتي برسائل ٍ
الزيف يسكنها
وليس بها ..
على صدق ٍ دلاله

الحرف عندك ومضةٌ
من غير معنى
والكلام تناقضٌ
وبلمحةٍ
مثل الصدى
ألقاه يذهب في عُجاله

ما زلت مثل الأمس
لم تتغيري
وغرورك المجنون
أفقدك الصواب
لا تنفع الأشعار فيك
ولا العتابْ
رغم السنين
ورغم أن رحل الشباب
والأمس ولّى..
تاركأ ورق الخريف
والعمر يجري النزيف
ما زلت في درب الضلاله

ماذا يسمى كل هذا ؟؟ ...
هذا التجاهل طعنة
في الصدر تجرح خافقي
عنوانها غدر ..
وليست بالبساله
حِسٌ ضنين
فقر الحنين
نقض العهود بقسوةِ..
ومرارةٍ
جل التناسي ..
والتغابي والجهاله



#حسام_السبع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغصون العنيدة
- بدون إراده
- الصمت دواء
- القصائد نادمه
- تاج اللغات
- شطر قلبي
- فقدت صوابي
- لهفة نفسي
- ألفية ثالثة
- خير الأحبة
- عجوز
- نبض بلا دماء
- تشوهات
- عصاً سحريّه
- وجه خلف السطور
- فارس الأحلام
- يا للخسارة
- عراق المجد
- صور
- خيانة


المزيد.....




- علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تتحول إلى مسرحية أ ...
- الاستقالة.. ثقافة لا هزيمة
- بيرو.. دليل على فشل الإسبان في محو ثقافة الأندلس
- قبل عرض فيلم -شمشون ودليلة-.. مي عمر تبارك لزملائها رغم المن ...
- سوريا.. تأجيل حفل الفنان الأردني الأخرس في دمشق حدادا على ضح ...
- -صقر وكناريا-.. فيلم يكسب بالكوميديا قبل الإثارة
- مجلس الشعب الأول في سوريا الجديدة.. خريطة التمثيل وقائمة الم ...
- تضاعف مبيعات ملحمة -الأوديسة- لهوميروس عالميا بالتزامن مع قر ...
- فنان مصري يعلن وفاة زوجه ويتفاجئ عقب توجه للمستشفى
- في ذكرى ميلاده.. هيرمان هيسه: الروائي الذي جعل من البحث عن ا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - اسفي على شعري