أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مكارم ابراهيم - المواقع الاباحية وتاثيرها على انحطاط اخلاق المسلمين















المزيد.....

المواقع الاباحية وتاثيرها على انحطاط اخلاق المسلمين


مكارم ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3086 - 2010 / 8 / 6 - 19:11
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    



بينما كنت اتصفح احد المواقع العراقية الالكترونية وجدت المقال التالي الذي ليس له مصدر اواسم كاتب بعنوان هل تعـــلم لماذا ؟ تركت الدول العربيه والاسلاميه لعشرات او مئات المواقع الاباحيه العربيه والتي ظهرت مؤخرا علي الشبكه العنكبوتيه.
"ان هذه المواقع تديرها ايادي خفيه لتحقيق اهداف مدمره تستهدف بالاساس مجتمعنا العربي والاسلامي كيف يساعد انسان عربي مسلم كان او مسيحي في مساعدة المشروع الصهيوني لافساد أخلاق العالم ولتدمير شبابه وللسيطرة عليه من خلال خلق مجتمع شهواني و شاذ ولا يبالي باي شئ في هذه الحياه الا بالجنس والشهوة ونشر الفسق والرذيله بين الشعوب العربيه والاسلاميه وفضح لفتاه او سيده عربيه علي هذه المواقع اللعينه وهي في اوضاع غير لائقه وهناك من يتم تصويرها بالاكراه وتدنيس الشرف العربي وانا ارى ان هذه المواقع تنتهك الشرف العربي والاسلامي.. يجب ان نتكاتف سويا للقضاءعلي هذه المواقع ويجب الا ننسي جميعا قول الله تعالي...[ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن).

http://www.iraqi.dk/news/index.php?option=com_content&view=article&id=14324:2010-08-02-18-41-50&catid=163:2009-08-28-14-53-15&Itemid=455

كانت هذه بعض المقتطفات من المقالة.

في البداية نجد ان الكاتب اعتبر ان الفيديوات للفتيات العربيات المسلمات في المواقع الاباحية على الانترتيت هي مشروع صهيوني . حسنا وهل يحتاج العرب والمسلمون الى مشروع صهيوني لتقوم فتاة عربية ومسلمة في صنع هذه الافلام الاباحية. هناك الكثير من الفتيات العربيات والمسلمات يصنعن هذه الافلام والمواقع الاباحية للدعاية لها وتجني ارباح طائلة كما ان لها زبائن ومثل هذه الفتيات كثيرات ومنهن من تصل شهرتهن في توريط بعض نجوم كرة القدم من اجل ابتزاز الاموال منهم لقد اخترن هؤلاء الفتيات بانفسهن هذه المهنة وليس الصهيون.
وهل الفساد الاخلاقي العربي سببه الاعلام الغربي هل الايروتيك لم يكن معروفا عند العرب والاسلام منذ الاف السنين . فلنعد الى الوراء في التاريخ العربي الاسلامي لقد كان الايروتيك معروفا وكتب في مئت المجلدات العربية والاسلامية القديمة. لناخذ على سبيل المثال رسائل الجاحظ الرسالة الثالثة عشرة كتاب مُفاخرة الجواري والغلمان وللعلم منشورة على موقع اسلامي المكتبة الاسلامية حيث فيها نجد الايروتيك الاباحية التي لم يستطع الغرب ان ينافسه فيه ولن يستطيع.

http://www.al-eman.com/islamLib/viewchp.asp?BID=192&CID=9#s3

"وروي عن عمر رضي الله عنه أنه قال‏:‏ عليكم بالأبكار الشَّواب فإنهنَّ أطيب أفواهاً وأنتق أرحاماً.
وهذا دعاية خاصة للزواج من الشابات والابتعاد عن العوانس."
نفس المصدر.
اما المثليون واللواط كان معروفا لدى العرب والمسلمين من قبل ظهور الصهيونية والموساد ففي رسالة الجاحظ كتب التالي
"ورُوي عن الحكم بن عُتَيْبَة أن عليّاً رحمه الله رجم لوطيّاً وقال‏:‏ ‏"‏ لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذَّكرين يلعب أحدهما بالآخر"
نفس المصدر.

قال ‏صاحب الغلمان‏"(‏‏:‏ لو نظر كثيِّر وجميلٌ وعروة ومن سميِّت من نظرائهم إلى بعض خدم أهل عصرنا ممن قد اشتُرى بالمال العظيم فراهة وشطاطاً ونقاء لون وحُسن اعتدال وجودة قدٍّ وقوام لنبذوا بُثينة وعزّة وعفْراء من حالقٍ وتركوهُنَّ بمزجر الكلاب"‏
نفس المصدر
وماذا عن كتاب الف ليلة وليلة الذي يرجع كتابته في شكله الحالي الى القرن الرابع عشر الميلادي 1500 م الذي يصف البيئة العراقية والشامية والمصرية والفارسية في ذلك الزمان اي قبل ظهور الصهيونية والاستعمار الغربي واظن انه حينها كنا نحن المحتلون للغرب. فقد ترجم الكتاب الى لغات عالمية عديدة بسبب الابداع الكبير في سرد القصص التي تتصف بالاباحية الجنسية التي لم يجد لها منافس في الغرب حتى يومنا هذا.حتى ان بعض الكتاب العالمين مثل شكسبير والايطالي بوكاشيو اقتبسوا اجزاءا من هذا الكتاب في اعمالهم.

ومؤلفات عديدة غيرها مثل (نوادر الإشراق في مكارم الأخلاق، طوق الحمامة، غالية المواعظ..الخ...)

كما ان العصر الجاهلي تميز بشعرائه الذين برعوا بهذا المجال مثل الشاعر امرؤ القيس اليماني الذي لقبه النبي محمد بالملك الضليل" وسُئِلَ من أشعرُ الشعراء؟ فقال علي: إنَّ القومَ لم يَجْروا في حلبة تعرفُ الغايةُ عند قصبتها، فإنْ كان ولا بُدَّ فالملك الضليل (ويُرِيدُ امْرَأَ القيس)* نهج البلاغة/ج4/ص104
وشاعر الغزل والرومانسية عمر بن ابي ربيعة وشاعر الخمر ابي نؤاس وغيرهم . من جعلهم يكونوا على ماكانوا عليه فلم تكن الصهيونية التي من اهدافها تفسيد الشباب العربي المسلم قد خلقت.
ناهيك عن رباعيات الخيام للشاعر والعالم والفيلسوف الايراني عمر الخيام والتي يدعو فيها الى اللهو والتمتع بالحياة قبل ان تنتهي ويفنى الجسد.
واذا رجعنا الى بداية الخليقة والحياة على هذه الارض فهي تعود الى خطيئة آدم وحواء- أول زوجين في الحياة
فحتى القران الكتاب الالهي المقدس تناول المسالة الجنسية "من كل زوجين اثنين" وكذلك يذكر مراحل تطور الانسان من الطين، النطفة، العلقة، المضغة، العظام واللحم وحتى الخلق المكتمل (سورة المؤمنون) ويتناول الاساسيات الحياتية للانسان الدم – الحليب – المني في جوانب عديدة في المحرمات وكذلك جعل جسد المراة عورة ويجب ان يغلف ويخبئ والمواعظ العديدة للابتعاد عن اللذة والشهوة والتحكم بالشهوات الانسانية مثل الطعام والشراب والجنس وفي حال عدم التحكم بهذه الشهوات الانسانية سيكون العقاب النار الخالدة.
ولانستطيع ان نتجاوز المقولة الشهيرة بان كل ممنوع مرغوب ورغبة الفضول لدى الانسان في استكشاف الممنوع تجعله يسعى جاهدا لمعرفة المستور والغامض فهي رغبة طبيعية لديه وجسد المراة المستور والذي يدعو الى الشهوة والحرام كما يحذر منه دوما جعل الرجل يحاول بخياله الحيوي ان يصل له وهذا ماجعل رغبته لهذا الجسد اشد واعنف.
فالانسان العربي والمسلم ليس بحاجة للانترنيت او للصهيونية والاستعمار كي يستكشف الايروتيك ويتعرف عليه فهي غريزة خلقت مع الانسان منذ ولادته وبارادته وباسبابه الفردية الخاصة يصل اليها . فرغبة زليخا زوجة عزيز مصر بجسد النبي يوسف بن يعقوب لم تكن بحاجة للمواقع الاباحية في الانترنيت كي تخلق.






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
أفلام من أرشيف الحوار المتمدن
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم
قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب ترحب بكم


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,246,101,948
- هل النفط هو سبب حرب امريكا على العراق؟
- الاغنية السياسية الى أين؟
- أغيثونا!
- المظاهرات بداية الثورة على الفساد
- الانتماء الحزبي
- كتاب ألف ليلة وليلة اصبح الان خطرا ومثيرا للجدل
- مناقشة أقوال الاستاذ طارق حجي............
- عندما تكتب امرأة!..................
- المارثون في الدنمارك متى سيقام شبيهه في العراق؟
- الشخصية العراقية بين علي الوردي ومكارم ابراهيم
- مااسباب ازمة الرسوم الكاريكاتورية ؟
- احترام حرية الفرد يجب ان تشمل الجميع
- كم وصية جاء بها الاسلام ؟
- ظهور مجلة للمثليين بالمغرب
- الكاتب العراقي!
- مواجهة عامة مع الكتاب المقدس التوراة
- هل مبدا حرية التعبير هو حق فقط للدنماركيين؟


المزيد.....




- السنغال تغلق المدارس بسبب اضطرابات عنيفة
- الجزائر تطلب شراء 50 ألف طن من قمح الطحين في مناقصة عالمية
- إيران: سبيل عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي يكمن في رفع كامل ...
- قطر تعلق على استهداف الحوثيين ميناء رأس تنورة ومرافق شركة -أ ...
- البابا فرنسيس يحيي القداس الأكبر بملعب فرانسو حريري في أربيل ...
- وصول دفعة من لقاح -سبوتنيك V- الروسي إلى غينيا
- مقتل النائب الفرنسي أوليفييه داسو وريث مجموعة الطيران الفرن ...
- إسقاط طائرة مسيّرة استهدفت مرفأ سعودياً واعتراض صاروخ أطلق ب ...
- الحزب الحاكم يعلن فوزه بالانتخابات التشريعية في ساحل العاج ...
- مقتل النائب الفرنسي أوليفييه داسو وريث مجموعة الطيران الفرن ...


المزيد.....

- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - مكارم ابراهيم - المواقع الاباحية وتاثيرها على انحطاط اخلاق المسلمين