أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها ألساقي -4-














المزيد.....

ألا يا أيها ألساقي -4-


شيرزاد همزاني

الحوار المتمدن-العدد: 3080 - 2010 / 7 / 31 - 16:49
المحور: الادب والفن
    


ليس حافظاً 1
كل من قال
ألا يا أيها الساقي
صنوه في العشق
عاشق محتارٌ
في وصف ألأشتياق
لم تسكرني دنان خمرك
أسكرني
من خـَمـْرُها
في شرياني يسري
كماءٍ رقراق
نشوة خـَمْرِك تأتي و تـَذْهـَبُ
ونشوة خمرها
بداْ
وللآبدين باق
خمرٌ عـَتـِقـْتـَها تُسكـِرُ مدةً
فكيف بمن
عــَتــِقَ الله في خلقها
أيها الساقي
وكيف بي وقد هويتها
وكيف بالشوق
يـُحـْرقـُني
ويزيد في ألأحتراق
لا أعرف أوله فأمنعه
ولا يـُعــْرَفُ آخـِرهُ
فالخالد باقي
هو في كل حين معي
معي ولد , معي يهوى
ومعي يزيد في أشتياقي
لا أعرفه نوراً فأتحجب
أو ظلاماً أو ظلاً
هو شئٌ خارج السياق
أعـْـشـَـقـُها جسماً
وأهواها روحاً
هائم بها نفساً
أنـْعــُتُ الحب فيها في سباق
كيف أشعرها ؟ لا علم لي
كفى بالجهل عذرا يا رفاقي
قد حاولت جهدي
وكنت كمحمدٍ
لا يــُلْمـَسُ العلا
إلا ببراق
كوني وسيلتي يا مدامي
أنعمي على الولهان
بشئ من ألآشفاق
قد سجدت لك , هويتك , عبدتك
لا علم لي
وكذلك حال العشاق
ليس حافظاَ
كل من قال
ألا يا أيها الساق
صنوه في العشق
عاشق محتارٌ
في وصف ألأشتياق


Jul/30th/2010
أهداء الى غاليتي ش.ز ,,,
1- المقصود حافظ الشيرازي الشاعر الفارسي المعروف



#شيرزاد_همزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبيبتي أميرةٌ من بلاد إيران
- يا أحلى فصل وأحلى لحظة عمر
- غيرة و حيرة
- مساء الخير .. مساء قوافٍ من العراق
- أسمك المقدس
- معصوم الشرق
- ألا يا أيها الساقي -2-
- البعث
- أتحبينني؟ .. أم ستنهزمين من دياري
- في ذكرى الصمت ... كُفّي
- البشر ... لحظة غضب
- هو الهوى ما نلمسه
- وصال
- مهرج ألأميرة
- مناجاة مع البحر
- عيناك
- أسمك ألمقدس
- شيفك ألأسر عن روحي
- ما أصعب ما تسألين
- ألا يا أيها ألساقي -1-


المزيد.....




- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شيرزاد همزاني - ألا يا أيها ألساقي -4-