أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد بسمار - آخر رد...ومسك الختام














المزيد.....

آخر رد...ومسك الختام


أحمد بسمار

الحوار المتمدن-العدد: 3077 - 2010 / 7 / 28 - 15:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


آخر رد للسيدات والسادة المعلقين
المعترضين.. أو حتى المؤيدين...
كل ما في الأمر وبكل بساطة ورغم مدائحكم للحوار (المتمدن)
ولكل منكم أسبابه ودوافعه أو مصالحه أو قناعته. جوابي لكم مختصر بسيط. من يقبل الظلم واللاعدالة مرة واحدة..يقبله كل حياته ويعتاد عليه, ويعتبره طبيعة إنسانية واقعية مقبولة.
غالبنا مهاجر أو مشرد قادم من المشرق..لأننا قبلنا اللامعقول مرة واحدة.. على الأقل..وصمتنا!!!...
ولكم جميعا صادق شكري لأنكم ذكرتموني بهذه الحقيقة
الوجودية..
من منا عندما كان فتى يافعا لم يصمت في المدرسة عن تعدي تلميذ على تلميذ آخر لأنه أقوى منه. من منا لم يصمت على توقيف جار من الشرطة أو المخابرات..فأسدل ستار نوافذه وضميره, لأنه لا يريد أن يرى أو يسمع.. لأنه يخاف أن يرى ويسمع. وعندما نصمت عن حجب كتابة زميل لا نعرفه في الحوار, الذي نعتبره من سنوات عديدة آخر ملجأ للأوكسيجين النقي والحريات العامة وخاصة حرية التعبير والتفكير. دون أن نعرف السبب. حتى لو كان هناك سبب.أوليس هذا الصمت مشاركة وتأييد في تراجع الحوار عن مبادئه الرئيسية العامة.
أن يتابع البعض الصمت والتأييد بغباء صبياني كامل, وغض النظر والقبول, لا يخدم الحوار على المدى المتوسط والبعيد. لأنه حتما سوف يفقد من أهميته في عالم القراء الأحرار والعلمانيين واليساريين الحقيقيين.. وسوف يحتل مكانهم كما هو مخطط بذكاء وكثير من البترودولار الوهابي العديد من المحترفين الدعائيين المـتأسلمين الجدد.
لامني بعض أصدقائي الفولتيريين أنني اعترض دائما على تكرار احتلال بعض الإسلاميين الاختصاصيين لهذا الموقع. وأن علي باسم الحريات العامة قبول تبشيرهم ووجودهم وكل مجادلاتهم الغيبية وطرقهم المختلفة في التدويخ..كأنهم تخرجوا من جامعات القاعدة الديالكتيكية. جوابي : أما رأيتم امتدادهم خلال الأربعين أوالثلاثين سنة الماضية, مدفوعين من المخابرات الأمريكية العالمية باسم محاربة الشيوعية والاتحاد السوفييتي, وما تولد من هذه الآفة التاريخية من مــآس ومجازر بشرية في العالم كله والبلاد الإسلامية خاصة.. أما رأيتم أهوال ما حدث في الجزائر وأفغانستان والصومال وسوريا والسودان ومصر وحتى في لبنان هذا البلد الصغير السياحي الأمين والعديد من البلاد العربية والإسلامية؟؟؟!!!...
صمت بسيط, صمتنا, مهما كان عاديا, مهما كان عابرا, أو كأنما لا نشعره ولا نشعر مردوده الحقيقي والمستقبلي, مشاركة وقبول الضيم. أنا لا أعرف صلاح يوسف شخصيا..لم أعرف بقية الكتاب اليساريين أو العلمانيين أو العابرين, أو حتى الإسلاميين, سوى من كتاباتهم..وأنا حجبت شخصيا عدة مرات, ولم ينشر ما أرسلت.. ولكنني لم أصمت لا عن حقوق غيري ولا عن محاولات حجبي أو تغييب وتعتيم ما أريد أن يصل إلى الآخر, بكل احترام لآرائه دون تكفير أو غوغائية.. لأنني أؤمن بالإنسان.
كلمة أخيرة لبعض المعلقين, العلمانية لا تعني على الإطلاق الإلحاد. إنها حرية الفكر والتحليل والمنطق.. وخاصة فصل الدين عن الدولة وقوانينها وتشريعاتها الوجودية والسياسية والاجتماعية.
مع كل شكري للحوار لسعة صدرها على تكراري...
مع تحية مهذبة لجميع القارئات والقراء...
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحرية الواسعة.



#أحمد_بسمار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خسرت المعركة...رسالة إلى الأصدقاء
- رغم الصعوبات..إنني آمل
- ماذا تبقى؟؟؟!!!
- مسكين يا فولتير
- أنصر أخاك ظالما .. أو مظلوما!!!
- خواطر وفشة خلق (2)
- خواطر و فشة خلق


المزيد.....




- شهيدان في قصف مركبة في محيط مبنى الجامعة الإسلامية غرب مدينة ...
- -يا رب ابنِ لنا دارا في الجنة-.. دعاء طفلة من الخليل هدم الا ...
- مستشار قائد الثورة الإسلامية علي أكبر ولايتي: الاعتراف اللفظ ...
- زلة لسان جديدة لترامب: -جمهورية اليابان الإسلامية- أطلقت 111 ...
- اليهودية دين العبرانيين وملة موسى عليه السلام
- تقرير حقوقي يوثق تصاعد اعتداءات المتطرفين اليهود على المسيحي ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: استشهاد أحد منتسبينا صباح اليوم ...
- حرس الثورة الاسلامية: دمرنا بالصواريخ والمسيرات 85 منشأة عسك ...
- حرس الثورة الإسلامية: الجيش الأمريكي انتهك مذكرة التفاهم عب ...
- حرس الثورة الإسلامية: ردنا على الهجمات الأمريكية كان أوليا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد بسمار - آخر رد...ومسك الختام