أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد بسمار - رغم الصعوبات..إنني آمل














المزيد.....

رغم الصعوبات..إنني آمل


أحمد بسمار

الحوار المتمدن-العدد: 3052 - 2010 / 7 / 3 - 13:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


من خمسين سنة وأكثر ونحن ننتظر قليلا من الأوكسيجين حتى نخرج من الديكتاتوريات العائلية الوراثية والسلطنات والإمارات والجمهوريات الأبدية ألتي لا تشبه حتى الجمهوريات الإفريقية, أو الجمهوريات التي تكونت حول شركات عالمية لإنتاج الفواكه والخضار, والتي كانت تغير حكومتها ورئيسها حسب حصائل الإنتاج وأسعار البورصة.. انتظرنا .. وانتظرنا وتحملنا الفرج بصمت لا علاقة له بأية رصانة أو أمل.. إنما لأن الكرباج والبارودة كانا دائما تجاه أعيننا وجباهنا... واليوم..ومنذ حفنة من السنوات أبتلينا بمصيبة جديدة.. بديكتاتورية رهيبة جديدة لا خلاص منها. العودة بانجراف جماهيري شعبي رهيب لا للخلاص من مصائبنا القديمة, التي سببت فقرنا وجوعنا الثقافي والفكري والاجتماعي.. وخاصة الإنساني.. هذه المصيبة الجديدة هي عودة الـتعـصـب الـدينـي!!!... حتى بين جماعات تبدو عليها كل مظاهر الفكر والأناقة والكلام المعسول وخطابات رنانة ودعوات يستمع لها الملايين بخشوع وقناعة وغباء كامل.. برضى المؤسسات والعائلات الحاكمة طبعا, وخاصة بأموالها الشرعية, وغالبا غير الشرعية. خطابات ودعوات تحاول خنق آخر مقاومة فكرية, لكل من تبقى لديه آخر مقاومة تحليلية أو فكرية, أن الإسلام هو الــحــل!!!...
وكما سحرنا أيام ما قبل الاستقلال بالخطابات الماركسية وفي الخمسينات من القرن الماضي بالماركسية أولا ومن ثم بالأحزاب البعثية والقومية والعرقية, ولتي تخلط كل هذا باشتراكيات متحالفة مع عنصريات قبلية وعائلية.. وبما أنها كانت البضاعة الوحيدة المباعة في الأسواق المحلية... اشترينا واشترينا وخزنا وخزنا.. حتى رأينا عبر السنين والتجربة والخنق والجوع...أن كل ما خزنا من بضائع فاسدة, لم تولد سوى العفن والديكتاتوريات الظالمة.. واليوم يتحالف التعصب الديني, مع كل هذه المخلفات, لتخرج ديناصورات من قبل تاريخ العصور الحجرية, وقبل اكتشاف النار. غالب شعوبنا ـ مع الأسف والمرارة ـ تستسلم لهذه التوجيهات الغيبية التي لا ولن تقودها سوى إلى مزيد من الجهل والجوع والفقر والاختناق الإنساني ومزيد من الديكتاتوريات التي لا خلاص منها.. وخاصة البعد عن لقاء الإنسان الآخر الذي لا يشبهنا ولا يفكر مثلنا, والذي ينعم من سنين طويلة بالحريات والتكنولوجيا والأمان الفكري والاجتماعي.
متى نستيقظ؟.. متى نعيد قراءاتنا.. متى نحلل ما نسمع..حتى نبدأ دربا جديدا يؤدي إلى المعرفة والحقيقة.. وخاصة إلى الحريات الإنسانية الحقيقية التي يتساوى فيها كل النساء والرجال معا... رغم الصعوبات.. إنني آمـــل...من يدري؟؟؟!!! ولجميع القراء كل تحياتي المهذبة...
أحمد بسمار مواطن عادي بلاد الحقيقة الواسعة.



#أحمد_بسمار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا تبقى؟؟؟!!!
- مسكين يا فولتير
- أنصر أخاك ظالما .. أو مظلوما!!!
- خواطر وفشة خلق (2)
- خواطر و فشة خلق


المزيد.....




- التلفزيون الإيراني: عبور 5 ناقلات نفط عملاقة من مضيق هرمز ب ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: عبرت 26 سفينة مضيق هرمز بتنسيق و ...
- بحرية حرس الثورة الإسلامية: تتم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز ب ...
- تحذيرات من اقتحامات واسعة وإدخال قرابين إلى المسجد الأقصى
- رئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف سيوجه رسالة إلى ...
- قائد الثورة الإسلامية سيوجه رسالة إلى الشعب بمناسبة الذكرى ا ...
- اية الله خامنئي: هذا الأمر يزيد من أعباء التكليف الملقى على ...
- في صحبة الأمير الحسن وبابا الفاتيكان.. ماذا يجري في عالم الي ...
- الاحتلال يبعد طفلا عن المسجد الأقصى
- فلسطين: إضاءة المسجد الإبراهيمي بألوان علم إسرائيل اعتداء عل ...


المزيد.....

- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد بسمار - رغم الصعوبات..إنني آمل