أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عيسى الجبر - الى منفى ألحياة مره أخرى














المزيد.....

الى منفى ألحياة مره أخرى


علي عيسى الجبر

الحوار المتمدن-العدد: 3075 - 2010 / 7 / 26 - 23:45
المحور: الادب والفن
    


عدت ولم أعد
من عالم السحر
ووكر الساحرات
وطني الموت
ومنفاي الحياة
قال أبي .....
احذر رفاق السوء
وسيرة الاموات
الصمت في الضجيج
والصوت في السكات
قبلني وعاد
ينفخ في الرماد
لعله يرى عيون شهرزاد
يحملها الغزاة
فعدت ولم أعد
أبيع للجنود والحفاة
شارة الهزيمه
وزهرة يتيمه
بالعملة القديمه
أحمل في حقيبتي
رأسي الذي قطع
من قبل أن يتوقف الزمن
في محنة الوطن
وراية سوداء
للحرب والعزاء
قال جدي ....
ان شيخآ هرما
حملها في يوم عاشوراه
لأرض كربلاء
لكنه مات
كنخلة خاوية
على الفرات
ينعب فوقها الغراب
والبوم والكلاب
*******
هناك .....
في وطني الموت
ذاك العالم المفقود
تندثر الحدود
وتذوب في أجسادنا القيود
لاأسم لاعنوان لاتاريخ
لاشيء غير الصمت
يخرج من شبابيك ظلامنا
ويعود
وعدت الى الوجود
من ذلك العالم المفقود
عدت الى الوجود
جسد يبحث عن ظل
وظل اخلف الوعود
موطني الموت
وقبري جذوة أوقدها
العابد للمعبود
لغتي الصمت
وصمتي أغنيات
نهري الدمع
ودمعي ضحكات
عشقي الليل
وليلي تائه في بحر
أجساد العراة
عالمي السحر
وسحري حجر البغي
بصدر المومسات
نشوتي الخمر
وخمري رعشة
هزت نهود الغانيات
ظلمتي فجر
وفجري موجة
غطت شفاه الناحبات
أنثر البذر نجوما
في صحارى الأمنيات
يولد النجم غيوما سابحات
تعصر الموت
وتسقطني الى منفى الحياة



#علي_عيسى_الجبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منفى ألحياة
- طائر النار والحجر
- خنجر الموت الصموت
- حبيبي
- دائما أنت
- أغنيه للطغاة
- في وجه رئيس الرؤساء طار حذاء
- الذئب والمؤامره
- التحفة المخفيه في المنطقه المحميه
- تذكرته
- موتي الجميل
- ألآخر
- أغنيه للطاغوت
- أغنيه للموت
- حنون والصنم
- فرهود المسنود
- المحروسه
- الشحاذ أطعمني
- حزب الكلاب
- الوظيفه في عصر الخليفه


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عيسى الجبر - الى منفى ألحياة مره أخرى