أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عيسى الجبر - فرهود المسنود














المزيد.....

فرهود المسنود


علي عيسى الجبر

الحوار المتمدن-العدد: 2373 - 2008 / 8 / 14 - 08:21
المحور: الادب والفن
    


فرهود
ثور مهتاج مشدود
لم يقنع في رزق يوما
لايستكفي بالموجود
منشار يأكل كي يمضي
ويأكل أكثر حين يعود
مختالا يمشي بالارض
ورصاص في عين حسود
لايخشى من لومة لائم
فقفاه بجبل مسنود
ينجو من مال بجانبه
وزرع الارض ورود
لكن المتحدي أحمق
قد يغدو بليل مفقود
فرهود في أرض الوادي
ماكان من النوع العادي
بل مخلوق من بارود
****
أذكر حين التحق(الذيب)
جلادا تحت التدريب
أظهر موهبة وكفاءه
بجميع صنوف التعذيب
في ذاك اليوم المشهود
صار أساسيا فرهود
وخبيرا فذا مختصا
وتدا...........
لا ............
بل صار عمود
******
أبتهج المسؤول الأعظم
شيخ شيوخ الجلادين
ضحك وضحكته المشهوره
غطت أرجاء المعموره
قال ولم يخف سروره
هنيئا ياأمة جدي
هاهو سيف العدل يعود
يحمله بطل من بعدي
شبل قد ربته أسود
******
منح وساما للشجعان
وأخر لحقوق الانسان
وثالث لبسالته
بمكافحة الفئران
واخيرا بعد الطوفان
اصبح فرهود المسنود
بلبل صداح فتان
يطير يرفرف ويحلق
يسمع من خلف الجدران
فيعود ليعزف الحان
ويغرد للأمريكان
ونظرا لبراعته
في جلب النسوان
لتسلية الخصيان
وكذلك خبرته
بشطف مؤخرة السلطان
ظفر الفنان بنيشان
******
فرهود
لايعرف للحلم حدود
لايستسلم للأحزان
أفلت من جحر الجرذان
عاد الى السطح كما كان
وقفاه بجبل مسنود
حكمته في كل زمان
(من راود أمي ,عمي)
حتى لو كان الشيطان




#علي_عيسى_الجبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحروسه
- الشحاذ أطعمني
- حزب الكلاب
- الوظيفه في عصر الخليفه
- هذيان
- العرافه
- تراث الدم
- قبر السلطان


المزيد.....




- عودة سلسلة «ألعاب الجوع» بفيلم جديد يستعرض نشأة «هايميتش» وص ...
- حضور فلسطيني ومصري في القائمة الأولى لعروض مهرجان روتردام ال ...
- الشرطة تنهي التحقيقات في وفاة هايدن بانتير وتصرح عن السبب
- فيلم مصري وحكاية أسرة فلسطينية ضمن أول عروض مهرجان روتردام 2 ...
- من خشبة شكسبير إلى الفضاء الخيالي.. رحيل الممثل البريطاني با ...
- كوساكوفسكي يفكك لغز حياة الأشجار في رحلة سينمائية تتجاوز الم ...
- الأنمي الياباني يوسع انتشاره عالميا بإيرادات قياسية
- شيماء سيف تكشف هوية الفنانة التي جرحتها بسؤال عن الإنجاب.. و ...
- -المهباش-.. رمز الوجاهة الأردنية وصوت -الإعلام- التراثي في م ...
- ممثلة أمريكية تحوّل ملصق فيلم إلى فستان على السجادة الحمراء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عيسى الجبر - فرهود المسنود