أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عيسى الجبر - أغنيه للطغاة














المزيد.....

أغنيه للطغاة


علي عيسى الجبر

الحوار المتمدن-العدد: 2505 - 2008 / 12 / 24 - 01:59
المحور: الادب والفن
    


نيران الذل تراقصه
والذل يراقص نيرانه
تصرعه حين تلامسه
تخطف في صمت الوانه
يرفع رايات هزائمه
ماأحلى النصر بعنوانه
وقصور شاهقة تعلو
شيدها سلطان زمانه
تحرسها أشباحا تبدو
كطيور العتمة ظمأنه
لايدركها الموت فتغدو
أوهاما تصنع تيجانه
تتحدى الخالق لاترجو
مغفرة من فيض حنانه
صماء بكماء تلهو
بزجاج عيون ذبلانه
وحناجر من ورق تشدو
بنشيد الارض العطشانه
والارض بلارحم تغفو
بلحاف الشمس البردانه
والشمس بلا خجل تدنو
لتلامس مومس عريانه
والمومس في شغف ترنو
للحاكم يشتم صبيانه
والحاكم منكسر يشكو
من ظلم الرب وطغيانه
والرب على الحاكم يقسو
بحر لايرحم شطآنه
والبحر كسول لايعدو
تحمله قسرا حيتانه
حيتان البحر على غفله
أبتلعت يونس نشوانه
لولاها ماأستغفر ربه
أو تاب وسبح بأمانه
فرعون لايخشى موسى
بل يخشى قوة ايمانه
حياة في الزينه تسعى
خافت من سطوة ثعبانه
صرخ المغتر أنا الأعلى
والسيف يراود نسوانه
أضرب بعصاك أنت الاقوى
فاليم ستفتح بيبانه
لايدخلها غير الأشقى
حمقاء جهنم غضبانه
سلطان من بابل يعلن
في وجه الرافع عصيانه
والشمس أذا أمرت تذعن
نهر خذلته غدرانه
نمرود لم يحي الموتى
بل أخذ الموت بسلطانه
نيرون لم يحرق روما
بل روما التهمت نيرانه
فدعا (هوميروس) ليكتب
أشعارا توقظ وجدانه
رفقا بالقيصر ياروما
ودعي القيثار بألحانه
عادت (يوبايا) لتغني
كلمات تشعل أحزانه



#علي_عيسى_الجبر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في وجه رئيس الرؤساء طار حذاء
- الذئب والمؤامره
- التحفة المخفيه في المنطقه المحميه
- تذكرته
- موتي الجميل
- ألآخر
- أغنيه للطاغوت
- أغنيه للموت
- حنون والصنم
- فرهود المسنود
- المحروسه
- الشحاذ أطعمني
- حزب الكلاب
- الوظيفه في عصر الخليفه
- هذيان
- العرافه
- تراث الدم
- قبر السلطان


المزيد.....




- الخط العربي في كابل.. فن عريق يبحث عن جيل جديد
- فيلم وثائقي عن إيلون ماسك يسلط الضوء على أغنى رجل في العالم ...
- فيلم رعب من 14 دقيقة يحقق 5 ملايين مشاهدة على يوتيوب في بضعة ...
- -قصة حب غير متوقعة-.. فيلم -ولا كان عالبال- يصل إلى صالات ال ...
- ترجمة الإنجليزية ليست مطلوبة؛ المطلوب مقال عربي. سأكتب العنو ...
- من لحظة وصوله إلى البروفات.. تفاعل لافت مع عودة فضل شاكر
- ليوبيموفا: تزايد الاهتمام بالتعليم العالي الثاني المجاني في ...
- لماذا عارض قدامى محاربي عام 1812 رواية تولستوي -الحرب والسلا ...
- سبوتيفاي تستبعد 50 مليون مقطع من التوصيات بسبب المحتوى المزع ...
- نجوم «10 أشياء أكرهها فيك» يجتمعون لتكريم هيث ليديجر على الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي عيسى الجبر - أغنيه للطغاة