أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد قانصو - كُسفت شمس الفكر .. يا سيدي الإنسان !!.














المزيد.....

كُسفت شمس الفكر .. يا سيدي الإنسان !!.


محمد قانصو

الحوار المتمدن-العدد: 3054 - 2010 / 7 / 5 - 02:52
المحور: الادب والفن
    


لست عاتباً على القلم إن اختار الصمت لغةً .. وارتعاش الرهبة بوحا.. وانحنى حزناً عليك !..
يا نبض محمد (ص) .. يا عطر فاطمة (ع).. ويا ابتهال علي (ع) ..
سيد الكلام : حريٌّ بنا أن نلبس السواد ونعلن الحداد , كيف لا؟! وشمسنا قد كسفت.. وابتسامات صباحاتنا أخفاها الذبول !.. وعصافير الشرفات ما غنّت كعادتها .. ومناجل الحصادين لم تقوَ على قطاف الخير في أعراس المواسم .
عزيزٌ عليَّ أن أقف في وداع بدرك الذي ما اعتاد الأفول .. وأراني أستعيد كلماتك التي غُرست كنخيل علويٍ في ذاكرتي .. وأثمرت وعياً وفهماً وحياة ..
سيدي .. أيُّ المراكب توصلنا إلى مرافئ اللقيا قبل خطوات الرحيل .. وكيف نبحر في مساحات قلبك وأنت شراع أمانينا وسهيل الحب في سرانا الطويل ؟!..
أبا الأيتام : من ليتامانا الذين ألفوا تحنان كفيك؟ من للبراعم التي تفتّحت بسقيا حنانك ؟ من للجفون التي أطبقت على دفء حبك حلماً بالغد الواعد ؟ من لمريديك الذين تفيأوا ظل عقلك ونهلوا من معينٍ رافلٍ بالعطاء ..
إيهٍ لقلبك الذي وسع الكون حبا .. إيهٍ لروحك الكبيرة.. التي ما عرفت للعتاب سبيلا . وأنت القائل: "علينا أن نحب جميع الناس", "وإني لا أحمل في قلبي إلا الحب", لقد وسع حبك الذين رشقوك بسهام جهلهم وحقدهم وتخلفهم وانطوائهم .. وسع حبك كلَّ الناس الذين رأيتهم اليوم وقد جاؤوا يبادلونك الحبَّ بالحب ويبكونك دموع الصدق وزفرات أنينهم: إلى أين يا أبانا ؟!..
أيها المعلم : يا من علمتنا احترام العقل وتقديسه ونبذ الجهل والخرافة , و بنيت فينا العقل النقدي , يا من عرّفتنا ثقافة تقبّل الأخر والإعتراف به .. وهديتنا إلى الحقيقة التي هي إبنة الحوار ..
يا مرجع الإسلام التنويري المنفتح على الشباب, المتطلّع إلى المستقبل , المتجسّد حركةً وفعلاً ومؤسسات ..
سيبقى فكرك منارة هديٍ تأخذ بأيدينا إلى واضح الطريق .. ونبراس وعيٍ نستعينه في دياجي الدروب !..
(تحية إلى الراحل الكبير العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله قدس سره الشريف )



#محمد_قانصو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العدل أساس الحكم !..
- الموسيقى في قراءة علمية إسلامية
- أنسنة الجنس في التصور الإسلامي
- أحلامهم الفقيرة !..
- عذراً يا أمِّي .. من قَدرٍ أُميٍّ ..
- الخرس الزوجي
- الخصوصية بين الإحترام والإقتحام ..
- إنتخب وعيك
- هل المهر حبرٌ على ورق ؟!..
- قراءة في مشروع قانون لحماية النساء من العنف الأسري ..
- التخطيط الأسري في المجتمع الإسلامي
- مسرحية العريفي
- شلال الضوء
- الحب من منظور إسلامي
- الحوار
- عقوبة الإعدام .. رؤية إسلامية
- نعم ولا واخواتهما
- الإسلام والآخر
- يا التقاء الفرقدين !..
- آحادية الفكر صنمية العصر


المزيد.....




- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...
- لماذا نخفض الموسيقى لنرى أفضل أثناء قيادة السيارة؟


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد قانصو - كُسفت شمس الفكر .. يا سيدي الإنسان !!.