أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - لو دامت لغيرك لما اصبحت لك.














المزيد.....

لو دامت لغيرك لما اصبحت لك.


احمد عبد مراد

الحوار المتمدن-العدد: 3051 - 2010 / 7 / 2 - 09:52
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هذه المقولة كنت بالامس ترددها كثيرا ايها المواطن المبجل فلماذا نسيتها اليوم عفوا ربما هي زحمة العمل وكثرة المشاغل وتدافع المواطنين على شباك مراجعتك فالباب مغفل ولايمكنني الوصول اليك ، عفوا ايها المواطن( بالامس)، وعذرا لقد نسيت وفاتني انك ليس مواطنا عاديا فاليوم لا بد لي ان اقول لك (عفوا سيدي المسؤول) سبحان مغير الاحوال من حال الى حال ، هذه هي حال الدنيا فلماذا الاستغراب فالجميع مواطنون ولابد ان يعتلي احدهم سدة الحكم والا ماذا نظن هل ياتينا حاكما من كوكب اخر.
عندما نكون خارج الحكم وفي موقع المعارضة السياسية ترانا نضع النقاط على الحروف ونجد وباقصى سرعة الحلول لاصعب المشاكل واعقدها ونلوم الاخرين على تاخير اتخاذ الاجراءات والقرارات وعدم نكران الذات والوقوع في البيرقراطية والروتين الممل والانصراف الى الملذات والعيش في حياة مرفهة ونسيان مشاكل الناس وهمومهم ، ونكثر الحديث عن اي شيئ ، وظهورنا على شاشاة التلفاز تكاد تكون يومية ’هكذا هي حال المعارضة بالامس والتي اليوم هي في موقع المسؤولية واتخاذ القرار السياسي. لقد وعدوا الشعب العراقي بالجنة والنعيم والفردوس ولكن ما ان اصبحت قيادة الدولة وزمام الامور بايديهم حتى نسوا كل شيئ وبات خلف ظهورهم وفاتهم شيئا غاية في الاهمية والخطورة، انها ذاكرة المواطن الخارقة التي اختزنت واستخلصت الدروس والعبر من وعود الامس التي طال ما دغدغت النفس والعواطف بها .
ايها المواطن ها انت اليوم قد شاهدت بأم عينك كل شيئ الايجابي والسلبي ويمكنك مقارنة ما سمعته بالامس مع ما تعيشه اليوم وخير دليل للاقناع هي التجربة بالواقع المحسوس والملموس فهل هذا يكفي لتغيير القناعات ام نحن بحاجة لمصائب
اكبر ومآس امر، ام بات لا يهمنا تجرع العلقم.
بقي شيء مهم نريد ان نذكر به الذين اطبقوا على جميع مفاصل الدولة، نريد ان نقول لكم ايها السادة لا تنسون ما كنتم ترددوه بالامس
ولاتنسوا انكم كنتم توعدون الظالم من المضي بظلمه وجبروته وان ساعة الحساب آتية لا محالة وان الشعوب لابد وان تقتص من جلاديها وكثيرا ما كنتم ترددون المقولة المشهورة (لو دامت لغيرك لما اصبحت لك )وذكر ان نفعت الذكرى.



#احمد_عبد_مراد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حصاد الطائفية بيادر من تبن
- تطورات ازمة الحكم العراقية الى اين
- سوار الذهب خرج ولم يعد
- خيبتهم تدفعهم لمهاجمة الحزب
- مالذي دفع الجماهير الى المربع الاول
- مسؤولية الموقف تجاه الاخرين
- مصانع وموانئ البصرة و الفساد الاداري والمالي
- اية حكومة ينتظرها الشعب العراقي
- انتم نقيض الديمقراطية ايها السادة المحترمين
- كفى ضربا فى الخاصرة
- ليلة من ليالي انفال كردستان العراق
- بين اللعبة لعبة الديمقراطية ولعبة الحية والدرج


المزيد.....




- بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...
- صور معدلة ودعوات للملاحقة القضائية: ترامب يشعل -تروث سوشيال- ...
- عشية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.. غارات وإنذارات وتفجيرات ...
- -طلقة واحدة إصابة واحدة-: الجيش الأمريكي يتزود بأنظمة ذكاء ا ...
- كنزُ أم ممتلكات مسروقة؟ طفل يعثر على ثروة كبيرة في روضة بألم ...
- كيف مات جيفري إبستين.. انتحر أم قُتِل؟ تفاصيل جديدة
- استراتيجية الصمت التكتيكي .. هكذا غيّر الألماني فليك وجه برش ...
- بريطانيا: عاصفة سياسية تطالب ستارمر بالتنحي بعد النتائج الكا ...
- العوا يتحدث للجزيرة نت حول: وهم الحماية الأمريكية والردع الإ ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد عبد مراد - لو دامت لغيرك لما اصبحت لك.