أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بركات معبد - تحت طائلة المطر














المزيد.....

تحت طائلة المطر


بركات معبد

الحوار المتمدن-العدد: 3047 - 2010 / 6 / 28 - 06:53
المحور: الادب والفن
    



لا شئ مقدس
وأنتِ زاهدة فى الخلاص من زوائد لونك
تطالبينهم بالصعود لعزلة الفجر وأبنية التوت
لفافة التبغ لا تجد مكاناً معداً لاحتراقها
حيث تكاثر الوجوه وأدخنة البخور
كأن شيئاً يتموج بعنف زفيرك
يغطى الساحل بدمٍ طازج وإيقاعٍ سريع
تحاول الهياكل
رفع قصاصات الضوء عن جيوبك الليلية
وتشرب نخب آخر إعلان
لفتح باب القبول لأظافر أخرى
عبئي زفيرك قبل أول ضوء
عاقبي الشمس لفرارها ليلة أمس
سوف تأتى الأمكنة بسر الدهشة
تمنحك مدخلاً واحداً للحب
وهوس المزايدين
ربما تتساقط الملامح عن البدايات
فتقتبس الأصابع لون أشهر الصيف
لترسم مكاناً بكراً بأحلام شتاءٍ بارد
أو يتحسن الوضع بالجانب الآخر
حيث النهارات المتساقطة تغير لون معطفها
بلون ما تقررين قراءته من دوافع
أو بلون ما تمارسين من رغبة
كلما حان الوقت لذلك
مهيأ هذا الحصار لظلال أكثر
أو ربما للمرور عبر شواهدٍ ترجف
فالسفينة المعدة لأغراض الغياب
غير قادرة على حمل النبيذ
باقة السواد ممددة على سطح ملحي
تعبر من شجر الزيتون لأنخاب الكواكب
مضطرة للغوص بين مسالك العالم الآخر
تسطر خرس الحنين للهوة المهدرة
أنت ممزقة كثياب الخطيئة
متئدة كالنبذ الفاخر
الخارجون عن النظام
يغمضون عيونهم عمَّا يحدث عفواً
تحت طائلة المطر
لحظة واحدة كافية لتبديد الساحل
والنباتات الفطرية
كافية لاسترداد ما فقدتِ ليلة أمس
ترحمي على مهل
واكتفى برائحة العرق وطعم الملح
ربما تدركين الفرق
بين لاعبي النرد ومحترفي الفرجة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقصات جنائزية
- ذكرياتها التي لا أنعم
- بعيدا عن غرف التفتيش
- المسافة الواقية من الرجم
- رغبة
- عفويات
- يد مرتعشة
- غد قابل للكسر
- قدح ثالث من الرغبة


المزيد.....




- عُمان: استمرار المفاوضات الفنية والسياسية مع إيران بشأن مضيق ...
- وفاة فنان كردي في ظروف غامضة بمركز للشرطة في اليابان
- عمان وإيران تواصلان مباحثاتهما الفنية والسياسية بشأن الملاحة ...
- بين فيس مرشح كوميدي لمقعد في البرلمان البريطاني، هل يخلق الم ...
- وكالة أنباء عمان: عمان وإيران اتفقتا على مواصلة المباحثات ال ...
- -رولينغ ستونز- تطلق ألبومها الـ25 بمشاركة بول مكارتني ونجوم ...
- من السقا وياسمين إلى العوضي ومي.. هل البطولة المشتركة رهان آ ...
- رئيس الوزراء اللبناني يشكر أردوغان على إهدائه الترجمة التركي ...
- الممثل السوري بشار إسماعيل: أحب وأدعم الرئيس الشرع ولو اتهمت ...
- -كنت العين التي قاومت المخرز-.. نقيب الفنانين السوريين مازن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بركات معبد - تحت طائلة المطر