أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بركات معبد - عفويات














المزيد.....

عفويات


بركات معبد

الحوار المتمدن-العدد: 3031 - 2010 / 6 / 11 - 10:48
المحور: الادب والفن
    


عفويات
شعر : بركات معبد
(1)
كن مثلى
كلما زاد حزنك قلت حيلتك
واستبدل اللعنات بسرطان الرئة
ثم قايض على حياتك بوجبة عشاء رديئة
الفرصة قائمة حتى أواخر الشهر الجارى
فبادر بإرسال رقمك القومى
قد يحالفك الحظ قبل أن تكمل المائة عام
بخوف مباغت
يضمن لأولادك البقاء حول صناديق القمامة
يهنئون بعشاء أخير

(2)
وفقا للتعديل الأخير
أنت حر فى اختيار الطريقة التى تموت بها
الإقلاع عن أى داء مبهج
المكوث تحت عمامة ضالة
أن تلون أصابعك المبتورة بدم فسفورى
أوكل ما سبق
بعد سداد فاتورة الكهرباء

(3)
كن كالطيور الذبيحة
تصفق لعجزها كلما حاولت أنت تطير
ثم تستكين ست سنوات عجاف
يعاودون فيها الذبح
قبل أن تعاود التصفيق

(4)
ليس ضروريا
أن تعرف خطورة ما تفعل
يكفى أن يعرفون أنك خطر
ليخلصوك من مغصك الوطنى
فقبل أى احتفال للكساء الشعبى
تنشغل الذئاب
بافتتاح الحظائر

(5)
البنايات
أيلة للسكوت
والشوارع
تبحث عن فتوى شرعية
تبيح للزوجة أن ترمل نفسها
وتطْلق سراح زوجها
يقلب فى التلفاز
بحثا عن قبر مناسب
(6)
أشعلتُ البخور
وقرأتُ ما تيسر من أوراد سليمان
لكن سياسيا ما لم ينصرف
فانصرفتُ أنا
أبحث فى عالم سفلى مظلم
عن مادة قابلة للهضم

(7)
كن مثلى
غريبا
دونما حكمة أو حذاء
غير مدرب على مصافحة النبلاء
ولا تكن كالأنبياء
ترميهم بالعظات
فعند خسوف الحقيقة
لا مؤمنون ولا يحزنون

(8)
أبحث عن زواج مؤقت
وأبناء
يطوفون بأباريق من عظام الموتى
وراقصة بلا أجر
وأصدقاء مؤقتون
يمارسون لعبة الكراسى الموسيقية
لأمنى نفسى سرا
بمقعد الرئيس
(9)
لا أحب الأعياد
فصناعة الكعك
تذكرنى بخيبتى الدراسية
ولست ملزما بارتداء ثياب جديدة
حتى لا يعرف اللصوص
أننى تناولت وجبة العشاء منذ يومين

(10)

الرصاصات
أكثر رأفة
من العلاوة السنوية
الرصاصات تريح الفقراء
من مطاردة اللصوص
الرصاصات يعبدها الفقراء
( ولا يلقاها إلا ذو حظ عظيم )


(11)
مثل أى أب
أقبل بما يأمرون
فأطيع الله والرسول
وضابط الأمن
الولاء مقابل رغيف خبز
بذلك يضمنون ولائى
ولا أضمن الحياة

(12)
كما سنعرف لاحقا
لكل جواد حافر وذيول كثيرة
ولكل شعب
شيوخ وقسيسين ورهبان
ولكل حاكم شعب
فإذا قضى الشعب
استنسخ قطعانا أخرى
(13)
الأمر
متعلق بأسر الضحايا
وارتفاع تكلفة الدفن
لذا أنتظر الصيف
لأفرط فى تناول المثلجات والنساء
نحتفل معا أو فرادى
بأناس تعرج
وطيور مهاجرة

(14)
تذكرة سفر
لشخصين
ومكنسة كهربائية
وجوائز دموية أخرى
فقط
انظر إلى المرآة
وتعرف على اسم صاحب الصورة

(15)
نقطة
ومن أول السطر
لذا سأمزق ذاكرتى وأخلد للنوم
ولهم أن يفتشوا فى جسدى
عن تعريف دقيق لإدانتى

(16)
كانت أمى
تجيد تفسير الأحلام
تسألنى كل صباح
ماذا رأيت البارحة ؟
أحلام كثيرة يا أمى لم أتذكرها
اليوم أتذكر أمى
كانت تملأ بطن الفرن بالقش
لتسد جوعى
(17)
حين يأتى الغيم
يخرج أبى للحصاد
وتفتح أمى صومعة الغلال لتنظيفها
بينما أحاول السير حتى أخر الشهر
قبل تلتصق الأرض بباطن قدمى
فلا اسمع غير لعنات التائبين

(18)
قالت
هل اسود وجهك يا أبى يوم ولادتى
قلت : نعم
لا لأنك أنثى
ولكن رجولتى لم تحتمل طقوس الولادة

(19)
فى ليلة شتاء
بعيدة كأحلامنا
استقيظت " ضحى " مرات عديدة
تطلب الماء وتعاود النوم
فى المرة الأخيرة
سألتى
لماذا الناس
يمسحون أنوفهم تحت حوافر الخيول ؟
ثم عاودت النوم
كانت تحلم بالمتعبين
بينما أحاول أنا أن أشعل الحطب
لأعد لها إفطارا من الماء الدافئ


(20)
فى ليلة عظيمة
كهموم المتعبين
أسقطت السماء قطعة من الثلج
فغسلت الأرض من بقايا الفقراء
وأنبتت نخبة
لها حكم مصر
قبل أن يأتى الصباح
نودى ( الصلاة خير النوم )
كان المتعبون موتى
لأن الله أمسك المطر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يد مرتعشة
- غد قابل للكسر
- قدح ثالث من الرغبة


المزيد.....




- غزة سينما مفتوحة تحت سماء إسطنبول + فيديو
- ذاكرة الاستقلال والخرسانة الوحشية.. تونس تودّع -نزل البحيرة- ...
- حماس تدعو لترجمة إدانة دول أوروبية للعدوان على غزة إلى خطوات ...
- موعدي مع الليل
- اللغة الفارسية تغزو قلوب الأميركيين في جامعة برينستون
- ألبرت لوثولي.. تحقيق في وفاة زعيم جنوب أفريقيا ينكأ جراح الف ...
- خبير عسكري: ما جرى بحي الزيتون ترجمة واقعية لما قاله أبو عبي ...
- تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا ...
- ما لا يرى شاعرٌ في امرأة
- البرتغال تلغي مهرجاناً موسيقياً إسرائيلياً عقب احتجاجات وحمل ...


المزيد.....

- الثريا في ليالينا نائمة / د. خالد زغريت
- حوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الأول / السيد حافظ
- يوميات رجل غير مهزوم. عما يشبه الشعر / السيد حافظ
- نقوش على الجدار الحزين / مأمون أحمد مصطفى زيدان
- مسرحة التراث في التجارب المسرحية العربية - قراءة في مسرح الس ... / ريمة بن عيسى
- يوميات رجل مهزوم - عما يشبه الشعر - رواية شعرية مكثفة - ج1-ط ... / السيد حافظ
- . السيد حافظيوميات رجل مهزوم عما يشبه الشعر رواية شعرية مك ... / السيد حافظ
- ملامح أدب الحداثة في ديوان - أكون لك سنونوة- / ريتا عودة
- رواية الخروبة في ندوة اليوم السابع / رشيد عبد الرحمن النجاب
- الصمت كفضاء وجودي: دراسة ذرائعية في البنية النفسية والجمالية ... / عبير خالد يحيي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بركات معبد - عفويات