أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد طاهر جلالة - عربة إسمها العرق















المزيد.....

عربة إسمها العرق


خالد طاهر جلالة

الحوار المتمدن-العدد: 3010 - 2010 / 5 / 20 - 09:57
المحور: الادب والفن
    


عربة إسمها العرق هو الفصل العاشر من قصة شهوة في محكمة شمال "رواية ممنوعة من النشر" وسوف تنشر الاجزاء الاربعة عشر تباعا على موقع الحوار المتمدن..............
جميع حقوق النشر و الطبع محفوظة للمؤلف خالد طاهر جلالة

لمتابعة الفصل الاول و الثانى والثالث والرابع والخامس والسادس والثامن إضغط على هذا الرابط
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=190478
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?t=0&userID=0&aid=195578
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=196550
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=197557
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=198372
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=211336
___________________________________________________________________________

ولظروف خاصة برؤية إدارة موقع الحوار المتمدن تم حذف الفصل السابع (هيئت لك ) والفصل التاسع (الرب عائدا من الخصى )من النشر على الموقع ويمكنكم الأن حصريا من متابعة الفصلين على الرابط
http://khaledtaher.blogspot.com/2010/04/blog-post.html
_________________________________________________________________________
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>عربة إسمها العرق<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<

تركت وفاة المشير لها جرحا أكبر من هروب الأب جورج المسكين إضافة إلى فراغ أصابها بنوع من لوثة التياه فإنهارت قواها و تملكها الضعف والوهن في عالم يحكمه رغبات ملوك لصوص الأوطان عقب رحلة الإسراء الإجبارية التي خاضتها إلى تونس وكأن الحياة فقدت سترتها ورقة التوت الأخيرة فحاولت أن تملأه بمسكنات كثيرة من ضغوط القلق والشك وإرتياب الوحدة وكان صوت موسيقى الهيفى ميتال والمخدر و مكبس دواسة البنزين قوة الدفع في مكوك الهروب من كوكبها الثقيل فأنقذت الفرملة اللاحقة وحزام الأمان سائقة السيارة المسرعة وان خلفت مذبحة صغيرة لام و طفلتها الرضيعة وطفلها الصغير وزوجها أيضا ...كان الأربعة الذين لقوا حتفهم وهم يعبرون الشارع و إشارة مرور العربات المراقبة الكترونيا حمراء لكن شهوة وهى تجرب قوة و سرعة موتور سيارتها بشارع الثورة المتسع بمدينة العدل والسلام حاولت قدر إستطاعتها تجريب قوة الفرامل أيضا لتفادى الأسرة المنكوبة إلا أن سيارتها ذات الدفع الرباعي الجديدة قد إنحرفت و أطاحت بالتعساء المقتولين بمؤخرتها فدارت حول نفسها عدة مرات قبل أن تستقر فى منتصف الطريق ....
إنتاب شهوة حالة من الوجوم لدرجة لم تنتبه أنها ينبغي أن تتأكد من وفاة المصدومين و إستقرت على أن تهرب من القلق وتواصل سيرها بسيارتها وكأن شيئا لو يكن و هى تتابع جثث الضحايا فى مرآة السيارة فى الطريق الخالي من المارة فأهل المدينة كانوا يتابعون مباريات كرة القدم لمنتخب بلدهم بفعاليات كأس العالم للقارات و عندما انتهت المباراة و خرجت الجماهير لتعبر عن سعادتها من الهزيمة المشرفة من المنتخب الايطالي 4 -3 إكتشفوا فى طريقهم لميدان الثورة الحادث فأبلغوا الشرطة و الإسعاف و تبين نجاة الطفل و إصابته بكسر فى الحوض و أخر مضاعف فى الرجل اليمنى و اليد اليسرى و إصابة الطفلة بإرتجاج فى المخ بمستشفى الفولاذ الخاصة و التى يملكها أربعة من الوزراء فى حكومة مدينة العدل والسلام و يشارك فيها من الباطن وزير الصحة ورفضت المستشفى إستقبال الطفلة بدون دفع مقدم العلاج رغم أن كارينا الغانية الأوكرانية التى تعمل بالمستشفى أشفقت على الطفلة المصابة وحاولت التوصل عبر الهاتف المحمول بالسيد وزير الصحة المرتبط معها بعلاقة غرامية سرية لإنقاذ الطفلة المنكوبة الا أن سيادة الوزير كان مازال مصرا على إستمراره فى إغلاق هاتفه المحمول الخاص بحرملك أثناء متابعته برنامج الإستديو التحليلي للمباراة وفشلت كارينا فى إقناع إدارة المستشفى فى تقبل علاج الطفلة على مسئوليتها الشخصية بل على حساب نفقتها الخاصة حيث كان جميع العاملين يعرفون مدى العلاقة التى تربط بين أعضائها المثيرة و الوزير ولا يريدون أن يحملوه و شركائه نفقات إضافية من جراء التمادي فى الشفقة و الإنسانية التى تنتاب كارينا الغانية الأوكرانية فتوزعها على المرضى فتقلل من أرباح الجميع فى الهايبر ماركت الطبي خصوصا أنهم على علم أيضا بعلاقة الوزير الحميمة بإبنتها كريستينا ذائعة الجمال و التى تتعامل معهم كأنها مدير عام المستشفى .
ولم تتوقف مأساة الطفلة المصدومة فما لبثت أن ماتت لتعطل دخولها غرفة العناية المركزة لمدة 48 ساعة من تاريخ و صولها لقسم الطوارئ بمستشفى الفولاذ حتى ركنها فى غرفة الاستقبال المتواضعة فى مستشفى مدنية العدل والسلام الحكومية و هو ما لفت إنتباه الصحفية اللامعة هاله خرفان والزوجة السابقة للإعلامي الكبير محمود سعفان فنوهت فى جريدة الدستور الجزائرية عن هذا التقصير وحاولت جمع تبرعت لأخو الطفلة المصاب بإعتباره أصبح يتيم ومحروم من حنان الأم و الأب و فى لمسة إنسانية أعلن القبطان ممدوح أبو إسماعيل تبنى الطفل اليتيم و كفالته مدى الحياة فى برنامج "الفيللا فيلاتك"على قناة "الفقى" الفضائية الخاصة .

و عندما إستدعى رئيس مباحث العاصمة اللواء حمدى الحبشى شهوة للتحقيق فى الحادث بمكتبه بمديرية أمن وزارة مدينة العدل و السلام بعد توصية تلقاها هاتفيا من السيد اللواء إحسان شنب بعمل اللازم و قد نصحه بأن يقابلها بعيدا عن مكتبه دون أن يبدى الأسباب .. و لكن اللواء حمدى الحبشى لم يلتفت إلى النصيحة و أصر أن يقابلها فى مكتبه كأى مواطن أخر بعيدا عن الشبهات و فى الميعاد الذى حدده سكرتيره تليفونيا ..كانت شهوة قد إقتحمت مكتبه مباشرة و لم تلتفت إلى كافة توسلات أفراد الأمن الرابضين أمام مكتبه الذين فشلوا أو شعروا بخوف غريزى وحالة من الذعر لو منعوها من الدخول ...
نظرت شهوة إلى المتواجدين داخل مكتب اللواء الذين لمسوا حضورها من قبل دخولها من رائحة برفانها الباريسى و تكتكت طرقعت رنين حذائها الذى يربو كعبه على 13سم فتوقف السادة ضباط المباحث عن الحديث و بعضهم كان جالس و الأخر واقف حول مائدة كبيرة مستطيلة فى إجتماعهم الأمني الهام وقفت هى فى منتصف الغرفة الكبيرة و بدأت تفك من أزار بالطو الفرو الذى ترتديه فظهر نصف صدرها بارزا شرسا متوحشا نصف عارى و هى تقول "من فيكم مودى حمودى "
لم يعلق أحد وهم ينظرون إلى صدرها
قالت شهوة "أوف من فيكم مودى حمودى ..قالوا بقى "
نظرا السادة الضباط إلى بعضهم البعض و تمنوا جميعا أن يكونوا كلهم مودى فى هذه اللحظة و هم يتوجهون بنظرهم إلى اللواء حمدى على رأس المائدة الإجتماعات
قالت شهوة "أنت مودى ..حمودى ... طب أطلب لى عصير أورنج فريش وذ أوت شوجر كويكلى "

ضحك جميع السادة الضباط ضحكة مكبوتة ووقفوا لمشاهدة شهوة و هى فى طريقها إلى الكنبة المطلة فى موازات مكتب اللواء وهى تستلقي عليها بصدرها و كأنهم يشاهدون إمرأة لأول مرة فى صحراء حياتهم و هم يقولون جميعا "وإحنا كمان عايزين عصير إللى بتقول عليه بسرعة "

و هو يريد أن يسيطر على زمام الموقف حاول اللواء حمدى الحبشى أن يبدى متماسكا و حازما وجاء صوته مهمهما ضعيف و محبوس و متحشرج : "السادة الضباط أتفضلوا الاجتماع انتهى "
لم يتحرك أحدا من السادة الضباط من مكانه و هم ينظرون إلى شهوة كما يتابعون فيلما إباحيا يعرضه التلفاز الفضائي
إستدرت شهوة لتستلقي بظهرها على الكنبة قائلة "خلص يا حمودى مع أصحابك و أنا هسمع أم بى فور بتاعى و أخد ماى درنك لحد ما تخلص مع أصحابك الميتينج ..ممكن ؟
عند هذا الحد بدا بعض الضباط لا يستطيع أن تحمله أقدامه و الأخر منهم يمسك بعضهم بعض لعلهم يتمسكوا و البعض الأخر كان قد إنهار بالفعل فى كرسيه ...
و مع تعقد الموقف و إحساسه أن الموقف قد خرج من يديه و أن الغرفة أصبحت تتحرك تحت قيادة اللواء برفان شهوة ومع مشاعر الحرج و المرج و الهوى التى إختلطت فى قلب اللواء حمدى الحبشى فلم تستطيع رجليه أن تحمله و أظهر حسما متصنعا و بنبرة حزم و قوة إعتذر لشهوة من كرسيه عن مقابلتها اليوم و أن مكتبه سيتصل بها لتحديد موعدا أخر .
قامت شهوة منفعلة صوبه وأمسكت رباطة عنقه بنعومة وهى تصرخ "أنا قلقانة ياحمودى و تعبانا خلاص و مش عارفا أنام "
أشار اللواء حمدى لها أن تهبط ليحدثها فى أذنها فتجلى صدرها فى عينيه و هو يقول لها همسا:
_ أرجوك أبوس رجلك الحس كعب جذمتك أمشى دلوقتى و أنا هكلمك بنفسى ..
_أمتى؟
_بعدين ....بعدين ...بعدين
قالت له بصوت هادئ وناعم و "هتخلص لى الموضوع بتاعى ياحمودى"
السادة الضباط أشاروا لها برأسهم بالموافقة وهو لم يتوان عن التأكيد بهز رأسه بالموافقة
قالت له "طب و عصير الأورنج فريش وذ أوت شوجر ياحمودى "
أغمض عينيه و قال "لها بعدين بعدين معندناش مانجة"
أنفجرت بضحكتها الطفولية الضاخبة و هى فى طريقها الى باب غرفة المكتب ولم تنظر ورائها لإستطلاع معالم ما تسببت فيه قائلة "أى سايد أورنج نوت مانجو ياحمودى ...بليز دونت فورجت ياحمودى تو كول مى " و الغريب أنها سمعت حركة جماعية لرؤوس الجالسين يسار و يمين لتأكيد موقفهم الجماعي من نفى النسيان و تأكيد التذكر و هى تغلق باب الغرفة الذى بدأ عرق الحاضرين يتسرب من أسفله الى الخارج رغم أن البرد كان قارسا فى هذه الليلة ؟
فيما بعد تعرفت شهوة بسهولة على اللواء حمدى الحبشى و إستمرت أوصال المودة و المحبة بينهم لسنوات طويلة فقد كان الرجل دسم الأخلاق و ظريف المعاشرة و متصابيا لأقصى درجة ففي زيارتها الثانية لمكتبه عرض عليها مباشرة بدون مقدمات أن تجرب الإستمتاع بقوة فحولته الجنسية على سريره الأمنى المنضبط مؤكدا أنها لن تندم على الإطلاق و إقترح أن ينتهزوا الفرصة ويكون لقاء الحب الأول الذى يجمع بينهما فى نفس اللحظة على كنبة مكتبه ومع الأيام إكتشفت شهوة أن الرجل حيوانه لا يستيقظ وان أحلامه لا تتعدى أكثر من المشاهدة دون لمس مع انه مسموح بخلع الملابس و لذلك دائما ما كان يتهرب و يتحاشى مقابلتها إلا عن طريق الهاتف لدرجة أن ثاني لقاء جمع بينهما كان هو لقائهم الأخير أيضا رغم أنه أصبح متعهد تقديم الخدمات لها على و جه السرعة و عندما حاولت أن تساعده طبيبا ليتخطى عجزه الجنسي لم تجد منه إستجابة و كأنه إستحلى مرضه عوضاً عن ذاته المتهالكة التى تشكو من شدة طنين العجز فكانت تشفق عليه و تفتح له وربما للإدارة التى يرأسها كلها التى قد تكون تشاركه متعة المشاهدة الجماعية لكاميرا الويب من اللاب توب الخاص بها على شبكة الانترنت المتصلة من طرف واحد ؟

فاللواء كان يسمع عن تطور الجنس الشفهي عبر الانترنت و لفشله فى إدراك التعامل مع هذه الشبكة كان إطلاعه يعتمد على ما يسربه الضباط الصغار فى إدارته عن ما يدور فى هذا العالم وهذا لم يعطيه القدر الكافي من الإستمتاع لأنه لا يحقق له الخصوصية المفقودة التى يبتغيها نحو شغف الممارسة الذاتية لذلك كان مغرما أن يتلقى تقريرا عبر الهاتف عن لون سروالها الداخلي و حجمه و مقاسه ووصفا تفصيلا عن نوعه و شكله و الشركة المنتجة و بلد المنشأ وكانت تساوره الشكوك أن شهوة لا تقول له الحقيقة فيصر على بحثه الأمني و قد منحته التكنولوجيا الحديثة رفاهية أن يطلع على هذا السروال على جسدها لايف عبر بث فيديو كول التليفون المحمول وكانت شهوة تسايره أحيانا حتى يهدأ من عادة هواجسه المراهقة الشاذة و كانت تدرك أنها تخفف من أصداء ضغوط الضمير الغائب من فرق التعذيب و الاغتيال الذى يقودها فتمنحه الفرصة أن يمارس عادته السرية أثناء المشاهدة فكانت تختار أنواع من السراويل تعلم بحكم خبرة الإدراك الثقافي أنها تكسب مؤخرتها بعدا إضافيا لا يهدأ كبرونو ستار تتلذذ بحركاتها المتقنة التى تحاكى تعذيب خيال جمهور السيبر جيرل الذى يركض خلف العجز أو الفقر أو إنحراف الهوس فيهرب للغوص فى رحاب إغتراف الرغبة التى تبدأ فى نبض الجوع كلما فرغت من و خز الشبع ؟
______________________________________________________________________________
الغابة من شرفة القراصنة
الفصل القادم

من قصة شهوة فى محكمة شمال "رواية ممنوعة من النشر "






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هيئت لك
- إلى لَيْلِها الْحارِّ
- مؤامرة الديكتاتور المنتخب
- الحاج S.I.D
- - عضو صغير متقاعد -
- شهوة في محكمة شمال


المزيد.....




- المبعوث الأمريكي يوجه رسالة إلى اليمنيين باللغة العربية... ف ...
- وفاة الشاعر والروائي الفرنسي برنار نويل عن 90 عاماً
- هالة صدقي تكشف أقرب فنان يجسد شخصية أحمد زكي... فيديو
- أكاديمية المملكة .. انطلاقة جديدة تروم التحديث وصيانة -الثقا ...
- فعاليات في طانطان تحتفي بالشاعر عمر الراجي
- لأول مرة.. الحصول على لحن موسيقى من خيوط شبكة العنكبوت
- فيينا تشهد أول عرض لأوبرا ريتشارد فاغنر-بارسيفال- من إخراج ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الأربعاء
- تركي آل الشيخ يتذكر المخرج حاتم علي فماذا قال؟
- الولايات المتحدة.. ملتقى رفيع المستوى يدعو لدعم جهود المغرب ...


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد طاهر جلالة - عربة إسمها العرق