الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة - عصام سحمراني - المعوّق.. إحدى شتائم سياسيي لبنان! | |||||||||||||||||||||||
|
المعوّق.. إحدى شتائم سياسيي لبنان!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
عمي السيّد لا يأكل بيتزا الحجّ نادي!
- حديث الفارغ والممتلئ في انتخابات بيروت - من حقهم كلبنانيين أكراد - يحصل في بعض الملاعب الأوروبية - كترمايا - أوباما الفاشل.. فرصة لحركات المعارضة العربية - عماد الدين رائف.. صحفي متقصٍ لقضايا خاصة - الحريري وبن غوريون والحرب القادمة المزيد..... - السعودية: الداخلية تعلن إعدام 3 مواطنين وتنشر أسماءهم و-جرائ ... - ملف أمني يهز إسرائيل.. اعتقالات ليلية وتحقيق «سري للغاية» - ملف أمني يهز إسرائيل.. اعتقالات ليلية وتحقيق -سري للغاية- - مسؤول أممي يدعو إلى ضمان حماية المدنيين في السودان: انتهاكات ... - مندوب سوريا بالأمم المتحدة: الطرف الأميركي لعب دورا في وقف إ ... - صور أقمار صناعية توثق تمدد مخيمات النازحين السودانيين في الأ ... - وثائق مسربة: إسرائيل ضغطت على بريطانيا لمنع اعتقال مسؤوليها ... - صحف عالمية: -مجلس السلام- خطوة لإنشاء هيكل مواز للأمم المتحد ... - المفوض الأممي لحقوق الإنسان يحذر من تكرار الفظائع في السودان ... - تونس: احتجاجات تطالب بوقف القمع و الإفراج عن السجناء السياسي ... المزيد..... - الإعاقة والاتحاد السوفياتي: التقدم والتراجع / كيث روزينثال - اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة / الأمم المتحدة - المعوقون في العراق -1- / لطيف الحبيب - التوافق النفسي الاجتماعي لدى التلاميذ الماعقين جسمياً / مصطفى ساهي - ثمتلات الجسد عند الفتاة المعاقة جسديا:دراسة استطلاعية للمنتم ... / شكري عبدالديم - كتاب - تاملاتي الفكرية كانسان معاق / المهدي مالك - فرص العمل وطاقات التوحدي اليافع / لطيف الحبيب المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة - عصام سحمراني - المعوّق.. إحدى شتائم سياسيي لبنان! | |||||||||||||||||||||||