أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - تحت نصب الحرية














المزيد.....

تحت نصب الحرية


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 3001 - 2010 / 5 / 11 - 10:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


.. ليس من طبيعتي وقلمي مدح الأشخاص ولكن أرى نفسي مجبراً على ذكر إسم هذا الانسان الذي تبّرع ان يكون صوتاً لكل عراقي يعاني من ظلم تصرفات بعض الساسة الذين لا يهمهم غير الاستقرار على كرسي مهما يكن هذا الكرسي ومن أي شيء مصنوع .. امريكياً او إنگليزياً او عربيا او هندياَ , المهم ان يرتقي حتى على كرسي مطعَّم بدماء أهل العراق فالمهم ان يكون متربعاً على الرقاب .. أقول ماهذا وأين سنوات النضال التي سمعنا وشاهدنا فعلها وآمنّا بها كطريق لتحرير اهل العراق من المظالم والدكتاتورية المتسلطة .. لا أدري ولا أريد ان أصدّق ان من ناضل وقاتل في سبيل اسقاط هذا الشبح كان من اجل ان يرتقي هذا الكرسي وما كان إذاً دافعه مصلحة العراقيين وآلامهم وإنما ( تبديل كرسي بكرسي ) وهذا ما نلمسه حالياً من خلال العراك من دون نكران الذات من اجل هذا الشعب .. للأسف حين جرت الانتخابات وكل الشعب العراقي يعرف بما حصل من تجاوزات وتزوير وتهميش لقوى كانت أنزه من النزاهه ومعروفة بإصالتها التأريخية .. بالرغم من كل هذا يسأل المواطن العراقي أين أنا وأين البرامج التي صوتنا وفرحنا بها .. هل كان ذهابنا لمراكز الإقتراع من اجل مرؤسية فلان وفلان ..؟؟ للأسف ياليت ذلك ماكان .. ولعلم الساسة إنه لو حصلت إعادة لعملية الانتخاب فلن يجدوا عشرة بالمائة من الذين يذهبون الى الانتخاب بمافيهم أرقامهم التحزّبية .. وهذا الاستنتاج أراهُ يطرح من المواطنين من خلال برنامج الاعلامي الجريء السيد وجيه عباس في برنامج ( تحت نصب الحرية ) الذي أجد فيه مغناطيسية فائقة وغير طبيعية لجذب جمهور كبير من المواطنين ليشاركوا في الاستماع والمشاركة .. وهذا دليل واضح على حاجة المواطن في امكانية عرض الحال أمام ماتجري من أهوال ..
سألت أقاربي في العراق : كيف الحال وهل هناك شيء في الأفق ؟
قالو : وهل من المعقول إنك لا تشاهد برنامج ( تحت نصب الحرية ) وحين تشاهده ستعرف ما يحل بنا ..!!
بالرغم أني اعرف أقاربي هؤلاء كانوا لايرغبون غير البرامج الأجنبية لأنهم سأموا من الدجل والنفاق .. إذا كان مغيّر الأحوال هو الأستاذ الإعلامي الناجح الكبير هو( وجيه عباس ) الذي تمكن بصدقه وجرأته ان يوصل للمسؤولين صوت المظلومين وهذه هي التي أسمِّها المغناطيسية الاعلامية الحقّة .. تحية كبيرة وصادقة من القلب للإنسان الذي نذر نفسه وقلمه للعراقيين .. الأستاذ وجيه عباس .. عيني عليك بارده
*********************
[email protected]



#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( رياض ورد لعمال العالم ))
- (( إنتخاب .. وخيبة ))
- (( مشاهد مضيئة من بانوراما سجن رقم واحد ))
- 9 أبرل وشعارات البعث
- 76 وردة جميلة للحزب الشيوعي العراقي بيوم مولده
- ارتقاء العراق وسقوط الارهاب
- جامعة نگرة السلمان
- على نخب محيّاك شربنا
- اتحاد الشعب .. حارس ثقتي
- رسالة حُب عراقية
- انتخب كلمن يحبك يا عراق
- (( إتحاد الشعب .. شموخ العراق ))
- (( عبد الكريم قاسم ))
- (( آلام لا تُنسى ))
- (( بطاقة تهنئة ))
- (( البعث يبحث عن بحت يأكله ))
- (( تصاوير البعث والقاعدة والدم ))
- (( إتحاد الشعب مشعل مخلصين ))
- (( العالم في سبات ))
- (( دموع الياسري ))


المزيد.....




- أثناء تدريباته الأولمبية في إيطاليا.. فريق البوبسليد الإسرا ...
- مصرع ثلاثة أشخاص وتضرُّر مئات العائلات جرّاء سيول شمال وغرب ...
- استقالة مدير مكتب رئيس الوزراء البريطاني على خلفية قضية إبست ...
- المباحثات الأمريكية الإيرانية... أي دلالات لتغير لهجة طهران؟ ...
- قضية إبستين: هل تحول استقالة ماكسويني دون تداعيات أكبر على ا ...
- لماذا تتسارع سياسة الهدم في الضفة الغربية؟
- بين الاتهامات والتسويات المحتملة.. جلسة حاسمة في قضية فضل شا ...
- -راتب بلا قيمة إن وُجد-.. كيف يدير اليمنيون وضعهم المعيشي؟
- القدس.. منع سفر وإبعاد عن الأقصى وهدم منازل
- معبر رفح يستقبل دفعة خامسة من مرضى غزة العابرين لمصر والعالق ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جواد القابجي - تحت نصب الحرية