أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان المغوش - فن العشق وفن الإثارة تؤمان














المزيد.....

فن العشق وفن الإثارة تؤمان


مروان المغوش

الحوار المتمدن-العدد: 2978 - 2010 / 4 / 17 - 22:26
المحور: الادب والفن
    


فن العشق وفن الإثارة تؤمان
فلا يمكن أن تبقى عواطفي
ملتهبة لإلى الأبد
إذا دخلت ثلاجة الروتين
لذلك إكسري دائماً
جليد اللحظة بصرخة جنون ما
ولا تسألينني كيف
لأنني لا أدري
لحظة العشق وشهقة الدهشة شقيقتان
لذلك لا تقرئي على قلبي
قصة النوم ذاهتها لألف سنة ضوئية
إياك أن تتركي حماقاتك وتعقلين
لأنني أحببتك هكذا
وربما لم أحبك إلا لأجل هذا
هناك عريشتان من العنب
على زاويتي ثغرك الطفل
تطرحان العناقيد على مدار العام
لذلك يغار النبيذ الفرنسي من مذاق شفتيك
أخبري دورتك الدموية
أن تفتح أبوابها للشمس كل شروق
وأن تفتح نوافذها للقمر في كل ليل
وأن تغرني بقضم تفاحة الخطيئة
مع كل ابتسامة
لقد أقنعتِ الجميع برجولتك
إلا قلبي
وحده من ضم تلك الأنثى الأرق
خلف عينيك الفراشتين
لقد أطلت النظر إلى وجهك الطيب
حتى اعتلت وجهي دهشة السؤال
أيمكن أن يعانق كهل بعمر ألمي
طفلة لم تتجاوز الثالثة من حزنها
هناك في بلادي لم يزل البشر والتفاح على خلاف
هناك يتخرج الجميع من جامعة الحرام , كلية العيب
ويتخصص أغلبهم في فن تشويه كل ماهو جميل
لذلك أنا قفزت من فوق سور المدرسة الإبتدائية
ولم أٌجد في حياتي إلا
فن القضم وفن الحلم
أتأمل مهرجان السكر على شفتيك
النائمتين بنصف عين
فتحتلني رغبة مجنونة
لأن أتركك نائمة لألف نهدة
أريد أن أسكب في عينيك أغرب الوصايا يا سلاف
إبحثي عن شرارة اختصام ما كل مساء
ستجدينه دون جهد
في مرجع خلافات الأطفال
حذاري من تعلم خلافات الكبار
وظلي طفلة كبيرة كما أنت
أن أخطر ما يمكن أن يدفع بالعشق للأنتحار
هو ترديد البلاهة ذاتها حد التقيؤ
ولا تظنين أنه من السهل
إدراك إضاءة ما كل جنون
أذكر أنه في العام السابع بعد القادم
انك ستصبحين نخلة
وأنه في الحلم الذي سيلي
ستصبحين نحلة
وانك لن تتحولي إلى قطعة من اللحم المجفف
مالح الطعم عديم الرائحة
لذلك تحممي بماء التحولات
وتكحلي بكل ما لا يعجب المألوف
اشربي فنجاناً من قهوة جنوني
كلما خربشت فيروز على جدران القلب
ابحثي في ذاتك بعمق عن لحظة الشجاعة
لتستطيعي أن تبوحي
بما لايجرؤ الاخرون على قوله
حينها ستكونين مدهشة
حينها سأحبك لأكبر
خفقة الشوق وخفقة المفاجاءةصديقتان
لذلك عليك يا صغيرتي
أن تتقني لعبة اللون والضؤ والظلال
حتى لا تتشابه لوحات جنونك كثيراً
الان سأدخن قهوتي
وأرشف اخر ما تبقى من فنجان سيجارتي
وأضع على ثغر حديقتك قبلة دافئة
إلى أن..........................



#مروان_المغوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في اليوم الألم من السنة الأربعين في قهري
- إلى روح نزار قباني مدرسة الحب
- سنين العمر قد قضمتِ أجملها
- فكم همست في عينيك أشجاراً
- مسكون ٌ بهمستك


المزيد.....




- من فلسطين إلى اليمن.. حكايات إنسانية في مهرجان الدوحة السينم ...
- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان المغوش - فن العشق وفن الإثارة تؤمان