أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان المغوش - في اليوم الألم من السنة الأربعين في قهري














المزيد.....

في اليوم الألم من السنة الأربعين في قهري


مروان المغوش

الحوار المتمدن-العدد: 2949 - 2010 / 3 / 19 - 16:54
المحور: الادب والفن
    


]مساء الألم أيها القلب المسافر في حنايا المستحيل ،مساء العشق والخلق والصدق المذهل،

يا صديقي المرهق منذ همس تلك النبضة الشقية في ثغر الزمن العنيد، مساء الكلمات المؤلمة حد النزيف والمفعمة بدهشة سرية المناهل وبلذة الألم المعرفي الأسمى، مساء

الوجع الفريد والمفرد، يأيها الأحمق الغريب، أتدري أني لست غاضب منك إلا بإحساس لا تتوقعه أبداً,

، ولكن عزائي الأوحد أنك وللمرة الأروع ألماً، أشرعتَ بوابة الألم وأبقيت ماتبقى من بوابات كم أضنيتها عشقاُ على وشك العناق، نعم، بوابة الحلم وبوابة الحزن وتلك

البوابة الأنبل ،ولو أنك فعلت، يقينا لهجرتك لأكثر من دقائق كونية المدى مقدسة النهدات.

أكف الذكريات البعيدات تنقر اليوم على كل نوافذ الذاكرة وأنين ناي أحزاني يعلو صوت زغاريد العبور إلى الضفة الأجمل حزناً

لقد رحلوا .... لقد رحلت ... لقد رحل الوطن .. فمن بقي إذن

حزنك ودموع طائرة ما إن تعانق أرض ما إلا ورفرفت إلى هناك

كفي عن نبش هذا الكيس ... أوراقي وأحداقي ورسوما ً للزمن الجميل ...

لن تعثري إلا على ألمٍ تهادى وألم ٍ على وشك الصهيل

يا أيها الوجع البديل دع نهد قافيتي يعربد ما يشاء فقد رحلوا....

هاتِها كأساً تهدهد ظمأ الحناجر إلى النحيب

لقد رحلت من كانت بدمع عينيها تنتظر بوح الغريب

لقد رحلت من علمتني أبجدية القول المعتق في خوابي المستحيل

من علمتني أن العشق لا يكبر في رحم العويل

لقد رحلت أجمل صديقاتي دونما فرح العناق

لقد كانت أجمل أقلامي وأصدقها على الأشواق

كانت إذا حدثت تشد الحواس إلى عينيها

ويفيض من حضن ابتسامتها خبز ٌ وتمرٌ وزبيب

كانت حبيبتي وصديقتي ومأمن أسرار العبارة

إذا ما استعر اللهيب

يالا موعدنا الأخير... لم يكن أبداً موعدنا يوماً أخير

في اليوم الألم من السنة الأربعين في قهري

لقد فقدت أحزاني أمها

وأمسى الغريب يتيماً من قديم

فلمن هذا العام سأقولها ولمن

ستلبس المفردات ثوبها الأجمل

لقد علمتني قبل أن ترحل

أن أقولها لكل أمهاتكم

عاماً جميلاً وجميل.



#مروان_المغوش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى روح نزار قباني مدرسة الحب
- سنين العمر قد قضمتِ أجملها
- فكم همست في عينيك أشجاراً
- مسكون ٌ بهمستك


المزيد.....




- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مروان المغوش - في اليوم الألم من السنة الأربعين في قهري