أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نادر عبدالله صابر - النبي الرؤوف العطوف ابراهيم ...أبو ألأنبياء














المزيد.....

النبي الرؤوف العطوف ابراهيم ...أبو ألأنبياء


نادر عبدالله صابر

الحوار المتمدن-العدد: 2970 - 2010 / 4 / 9 - 00:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حينما كنت طفلا صغيرا كانت قصص ألأنبياء تستهويني وتطربني وكنت أندهش لما بها من اعجازات وفروسية ونبل وزهد... لكن كان هناك استثناء في هؤولاء الأنبياء وهو ورفض عقلي الصغير الغض ان يتقبل قصة النبي ابراهيم ابو الأنبياء ... وأتذكر انني انذاك طالما تمنيت الا يكون ابي على شاكلة ابو الأنبياء... ورغم كل التبريرات لم اهضم ولم استسغ بتاتا هذا النبي !!!
ابو الأنبياء عجز ان يكون ابا عاديا ذا عقل سوي فكيف يكون ابا للانبياء !!!!!!! تخيلو بالله عليكم كيف ترك هذا الأب امراته هاجر وهي تئن تحت ثقل الحمل وفي نفس الوقت تقود صغيرها اسماعيل ذو السنتين تحت هجير الشمس اللافحة في واد غير ذي زرع حيث لا ماء ولا كلأ.. نعم تركهم ابراهيم العطوف الرؤوف وقال لهم انه منطلق في سبيل ربه عابدا وداعيا ( يا سلام على هيك رب يرضى على هيك وضع !!! )..... حاولت زوجته ان تثنيه عن تركهم بكل الطرق وبالحاح يذيب الصخر وبدموع تلين قلوب اقسى البشر وقالت له : يا زوجي استحلفك بالله لا تتركنا هنا وحدنا للوحوش الضارية ولا تتركنا نموت جوعا وعطشا ورعبا او نموت جراء حرارة الشمس اللاهبة في هذا الوادي الموحش ..هل تتوقعون ان قلب هذا الاب لان ؟؟؟ لا لم يلن ابدا بل شرع بالمسير !!!! ركضت ورائه وقالت: يا ابراهيم انني حامل ولا قدرة لي بحمل اسماعيل على كتفي ... استحلفك بالله وبكل مقدس الا تتركنا لحتفنا ان لم تشفق علي فاشفق على طفلك الهزيل المريض ....عندها استدار اليها وقال لها بكل ثقة ( انا اسمي هذه الثقة اجرام ودناءة ): لا تخشي شيئا فالله لن ينساكم .... تخيلو هذا الاب النموذجي ..!!! وتخيلوا ايضا الهه النموذجي !!!! انتم بالطبع تعرفون نهاية القصة التراجيدية حينما ركضت سارة بين الصفا والمروة سبع مرات وهي تبحث عن الماء كيلا يموت اسماعيل عطشا حتى وجدت ماء زمزم !!!!! يا الهي ما اتعسها من قصة !!! ان من المخجل ان يسعى حجيج المسلمين الى مكة بين الصفا والمروة!!!! والأولى بهم ان يرموا الحجرات على ابراهيم وليس على الشيطان .
انا شخصيا اموت رعبا وانا اتخيل ان ابني ذو الثلاثة عشر عاما يهم بقطع الشارع حينما يغادر المدرسة ولا اطمئن الا اذا تكلمت معه بعد مجيئه
اما قصة ابراهيم الثانية مع اسماعيل ( لا ادري لماذا الله سلط ابراهيم على اسماعيل ) فهي ان مستر ابراهيم راى في منامه( يعني حلم يا مسلمين ) ان الله امره ان يضحي بابنه المسكين ( يا سلام على الله ويا سلام على ابراهيم ).. وبعد ان استيقظ شحذ سكينه وطلب من اسماعيل ان ينام ويغمض عينيه ( انا لا اصدق ان اسماعيل اغمض عينيه بل اتوقع انه نظر بعينين ابيه غير مصدق وكل هلع الدنيا يطل من عينيه البريئتين )..وبكل هدوء وبكل دم بارد استل هذا الأب المأفون السكين على عنق المسكين وشرع بذبحه حتى اسال دمائه ( طبعا لم ينسى هذا التقي البسملة وصيحة الله اكبر ).... بالنهاية _ جبرها- جبريل واتى حاملا كبشا سمينا ( انا اقدر ان وزن الكبش كان مساويا لوزن اسماعيل).......(كان لازم الله يختبر ابراهيم بهيك امتحان ها ها ها)
صدقوني يا احبتي ( مع تأكدي ان الكل على شاكلتي ) انني حينما اغلظ الكلام مع ولدي بهدف تربيته عندها اتعذب ولا يهدا لي ضمير
استحلفكم بكل مقدس أليس من المعيب والمخجل ان نحتفل بعيد الأضحى وبالسعي بين الصفا والمروة ؟؟؟ اليس من الدناءة ان ندرس ابنائنا هذه الأجرام ؟؟؟ يقولون في علم النفس ان عتاة المجرمين يدعون ان الله يطلب منهم تخليص البشرية من المومسات والاطفال وووالخ !!!! هناك اردني قتل عائلته عن بكرة ابيها (الزوجة وثلاثة اطفال ) وحجته ان هذا امر رباني كيلا يعانون في مستقبلهم كما عانى هو !!!!!
يا الهي كم اتمنى ان التقي مع اسماعيل كي يعترف لي بحقيقة شعوره انذاك!!!!
هذا هو ابراهيم ابو الأنبياء باني الكعبة وهو الذي كان محمد يمشي على هديه قبل ان تاتيه الرسالة






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زيارتي الى الحجاز ... في ظرف غير عادي 2
- زيارتي الى الحجاز .. في ظرف غير عادي 1
- ألأول من نيسان!!!! ... جرح متجدد
- أن الجميل يحب كل شيء جميل
- ألم ..... وندم
- القمة العربية .... وأنهيار المبنى
- رويدك......... يا أبن العم
- رابطة العيش المشترك
- ايها المسيحي الموصلي .. هل لك قبيل الرحيل ان تسمعني ؟؟؟
- أنا معجب.... بفيلدرز
- رسالة الى..... امرأة مسلمة
- الكنز المزعوم والدين الموهوم والعقل المعدوم
- ألمانيا .. ألمانيا
- يا أهل الحوار المتمدن ... أحبكم .. أحبكم ... لكن
- كفاكم تجارة بالهم والدم الفلسطيني
- نظرية المؤامرة ألأزلية ... على العروبة والدين
- العدل والمقدرة .... من صفات الله
- شعبله غاضب ....يا عبالرحمن البحراني
- وبالشكر .... تدوم النعم
- رسالة عتاب ... الى الله


المزيد.....




- الطريق إلى هرمجدون.. الأبعاد الدينية لحرب ترامب ونتنياهو ضد ...
- حكومات أوروبية تشتبه بتورط إيران في هجمات تستهدف اليهود
- المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف بنى تحتيّة تابعة لج ...
- للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف تجمّعا لج ...
- للمرة السابعة.. المقاومة الإسلامية في لبنان تعلن استهداف تجم ...
- بزشكيان: الشعب التركي الشقيق لعب دوراً هاماً في التضامن مع ا ...
- مصباح يزدي.. سيرة المعلم الروحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي ...
- واشنطن تستقدم -فانس- لطمأنة إيران.. والجمهورية الإسلامية: -ل ...
- أوساط أكاديمية ودبلوماسية إسرائيلية تحذر: الإرهاب اليهودي في ...
- أهم أعمال وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال عام 2025


المزيد.....

- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نادر عبدالله صابر - النبي الرؤوف العطوف ابراهيم ...أبو ألأنبياء