أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود السيد الدغيم - حرب المآذن














المزيد.....

حرب المآذن


محمود السيد الدغيم

الحوار المتمدن-العدد: 898 - 2004 / 7 / 18 - 08:22
المحور: الادب والفن
    


هُدِمَتْ مَآذِنُ عِزَّةٍ ؛ وَقِبَاْبُ
فَالأَرْضُ قَفْرٌ ؛ وَالدِّيَاْرُ خَرَاْبُ

وَالْخَاْئِنُوْنَ تَوَاْطَؤُا ؛ وَتَآمَرُوْا
وَاسْتَسْلَمُوْا ؛ حَتَّىْ بَكَى الْمِحْرَاْبُ

وَالْمُسْلِمُوْنَ مُهَدَّدَوْنَ بِأَرْضِهِمْ
وَ يَلُوْمُهُمْ مُتَوَاْطِئٌ كَذَّاْبُ

وَالتَّاْفِهُ الْمَنْبُوْذُ يَكْذِبُ كُلَّمَاْ
شُدَّتْ لأَعْدَاْءِ الْبِلاْدِ رِكَاْبُ

وَيَلُوْمُ أَبْطَاْلَ الزَّمَاْنِ - سَفَاْهَةً
وَتَمَلُّقاً !! - وَلَدُ الزِّنَا النَّصَاْبُ

وَيَقُوْدُ جَيْشاً - مِنْ حُثَاْلَةِ قَوْمِهِ
وَعَدُوِّهِمْ - كِيْ تَرْضَخَ الأَعْرَاْبُ

وَتُعَشِّشَ الأَعْدَاْءُ - فِيْ أَوْطَاْنِنَاْ -
ظُلْماً، وَتَنْعَبَ بُوْمَةٌ ؛ وَغُرَاْبُ

وَالْبَبْغَاْءُ يَقُوْلُ، مَاْ قَاْلَ الْعِدَىْ:
إِنَّ الدِّفَاْعَ عَنِ الْحِمَىْ: إِرْهَاْبُ !!!

أَمَّا احْتِلاْلُ الطَّاْمِعِيْنَ فَإِنَّهُ :
حُرِّيَّةٌ فُتِحَتْ بِهِ الأَبْوَاْبُ

وَيُرَدِّدُ الإِعْلاْمُ بِدْعَةَ صِبْيَةٍ
مَرْفُوْضَةً مَهْمَاْ هَذَىْ الْكُتَّاْبُ

يَاْ وَيْلَ مَنْ كَتَبُوْا لِمَدْحِ عَدُوِّهِمْ
صُحُفاً تُمَوِّلُ نَشْرَهَا الأَذْنَاْبُ

لِتُشَوِّهَ التَّاْرِيْخَ ؛ وَالْمَجْدَ الَّذِيْ
قَدْ صَاْنَهُ الْخُلَفَاْءُ ؛ وَالأَصْحَاْبُ

شَنُّوا الْهُجُوْمَ عَلَىْ تُرَاْثِ مُحَمَّدٍ
وَتَآمَرَتْ – فِيْ حَرْبِهَا - الأَحْزَاْبُ

وَتَرَأَّسَ الْحَاْخَاْمُ حَشْدَ جُيُوْشِهِمْ
فَاسْتَسْلَمَ الْغِلْمَاْنُ ؛ وَالْحُجَّاْبُ

وَالرَّاْقِصَاْتُ !! رَقَصْنَ فِيْ حَفَلاْتِهِمْ
رَقْصاً تُسَنُّ لِمِثْلِهِ الأَنْيَاْبُ

وَتَلَعْثَمَ الْخُطَبَاْءُ فِيْ تَفْسِيْرِهِمْ
لِهَزَاْئِمٍ حَاْرَتْ بِهَا الأَلْبَاْبُ

وَبَكَى الَّلبِيْبُ عَلَىْ حَضَاْرَةِ أُمَّةٍ
مَقْمُوْعَةٍ ضَاْعَتْ بِهَاْ الأَنْسَاْبُ

فَلِكُلِّ مَنْ خَاْنَ الْفَضِيْلَةِ رُتْبَةٌ
وَلِكُلِّ وَغْدٍ تُمْنَحُ الأَلْقَاْبُ

وَلِكُلِّ جَاْسُوْسٍ - يَخُوْنُ - وِزَاْرَةٌ
وَلِكُلِّ مَنْ بَاْعَ الْحِمَىْ نُوَّاْبُ

وَلِكُلِّ مَرْؤُوْسٍ رَئِيْسٌ تَاْفِهٌ
نَذْلٌ لَئِيْمٌ خَاْئِنٌ عَرَّاْبُ

القصيدة من البحر الكامل



#محمود_السيد_الدغيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة : لست وحدك
- المسلمون في قفص الإتهام في داري الإسلام والعروبة
- أنا و الوردُ والعصفورُ والحبُّ
- تقرير التنمية البشرية العربية بين التأييد والمعارضة شعبياًّ ...
- الجار جار
- قصيدة : لا تسافر
- قصيدة : قالوا شعارك
- الصحافة الخائنة
- قصيدة : كلاب السلطة
- الأنظمة العربية المفلسة تصدر الأصفار وتستورد الباقي
- حقوق البنات
- قصيدة : عازف العود / مُهداة إلى الموسيقار العراقي ألفريد جور ...
- قصيدة : لا تكذبوا على شعوبكم
- سجون سوريا الأسيرة
- سوريا والسوريون بين دستورين متباينين، وعهدين متعارضين
- رثاء أمي في المنفى ، بعد ضياع الوطن
- قصيدة : ذكرى نكسة حزيران
- قصيدة جواز السفر
- ديوان: هَرَب ستان
- المعلقة الحادية عشرة ، معلقة سوريا الأسيرة


المزيد.....




- الديكتاتور العظيم: كيف حوّل تشارلي شابلن جبروت هتلر إلى أضحو ...
- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمود السيد الدغيم - حرب المآذن