أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرحات فرحات - دزينة ٌ هي قُبلتي














المزيد.....

دزينة ٌ هي قُبلتي


فرحات فرحات

الحوار المتمدن-العدد: 2944 - 2010 / 3 / 14 - 21:33
المحور: الادب والفن
    



يا موج ُ لا تـَهدرْ توقـَف ْ بـُرهة ً
عـُد ّ َ الرحال ْ
ما أنـت َ في عـجـل ٍ خـُطاك َ رتيبة ٌ
والشاطئ ُ المأمول ُ ما ترك َ الرمال ْ

دزينة ٌ هي رحلتي
دزينة ٌ هي قـُبلـَتي
دزينه ٌ هي قـِبلـَتي
يا موج ُ فلترحم ْ لهاث َ التائهين ْ
ضاقـَت عليك َ مراكبي وتـَحـَطمت ْ
دزينة ٌ في لهوها
في صمتـِها
دزينة ٌ عمر ُ السنين ْ

يا موجُ إن سئـِمت ْ عيونـُك َ سيرَها
وتقاعست ْ
إن غازَلت ْ طلا ً
وطيرا ً في السما
إن رافـَقت ْ حلما ً لصياد ٍ عجوز ْ
إن ضاجـَعَت ْ نهرا ً تهادى في الضحى
أبدا ً تعود ْ
لرمال ِ شاطـِئـِك َ الأمين ِ معانقا ً حباتـِهِ
هي ّ ذا الحبيبة ُ في انتظار ْ
ما غادَرَت ْ يوما ً فراش َ حبيبـِها
ما ساءَلت ْ
ما ساجلت ْ
هي في انتظار ْ

يا موج ُ عـُذرا ً إنني منك َ أغار ْ :
كم مرة ً كـَسـَرت ْ زُنودَكَ صخرة ٌ
كم مرّة ً سَدّت ْ طريقــَك َ عـُنوة ً
حوامة ٌ ؟ ضرب ٌ من َ الإعصار ْ ؟
كم مرّة ً كم مرّة ً
أبدا ً تعود ْ
والشاطئ ُ المفتون ُ ما بـَرح َ المكان ْ
شبـِقا ً تعانـِق ُ روحـَه ُ عند َ الصباح ْ
عند َ المساء ْ
كعشيقة ٍ للمرة ِ الأ ُولى
يـُدغدِغـُها اللقاء ْ

دزينه ٌ يا بحر ُ يا كل ّ َ البحار ْ
كـُل ّ ُ القوارِب ِ واليخوت ِ وكل ُ ما شـَق ّ َ الغمار ْ
قد غاد َرَت ْ وتـَحـَطمت ْ
وبقيت ُ ألعق ُ جـُرحـَنا وحدي
وحدي على وقع ِ الطبول ْ
يا بحر ُ لا تأبه لحالي
إنني
نجم ٌ هوى
فلتنتهي كل ُّ السنين ْ
ولتنتهي كل ّ ُ الفصول ْ



#فرحات_فرحات (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من وحي شوبنهور
- صَوتُك ِ
- نظره على العنف
- سيد عربي
- قصيده : وجه الثلج
- أن نشرب َ السراب


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فرحات فرحات - دزينة ٌ هي قُبلتي