أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر كمال عبده - الجنين فى بطن أمه بيقول نعم














المزيد.....

الجنين فى بطن أمه بيقول نعم


طاهر كمال عبده

الحوار المتمدن-العدد: 2941 - 2010 / 3 / 11 - 03:25
المحور: الادب والفن
    


الجنين فى بطن أمه
قال : نعم ولا حد همه
قالها واضحة فى المخاض
قبل ما "الداية" تلمه
قبل ما ينزل براسه
قبل ما تقطع "خلاصه"
قبل ما الحاضرين يسمّوا
قال : نعم ولا حد همه
****
قبل ما الأحضان تضمه
قبل ما يوأوأ بفـُمه
قبل ما نأدن فى ودنه
قال ومصمص صدر أمه
****
قبل ما نفكر فى همه
ولا عيشة مرار تغمه
قالها من غير إلتباس
قبل ما يعضعض فى كمه
****
قالها من روحه ودمه
واللى واقفين عنده شموا
قبل ما ينقوا الأسامى
ويختاروله إسم عمه
****
رأيه كتبه فى كل حتة
ع الملاية وع "الكوفرتة"
فى القماط والحفاضات
حتى مكتوب ع "البافتة"
****
واللى يعنى ماهوش مصدق
إنه عصر المعجزات
سألوا دكتور فى "الأجنـّة"
قال فى تفسير الحاجات :
إن تطعيم الحوامل
جارى فى المستشفيات
ضد "فيروس" المعارضة
ويّا باقى "الفيروسات"
فالجنين يطلع مهاود
يلزم الخوف والسكات
وإن ما قالشى حروف "نعم"
قبل توزيع "المغات"
يبقى لازمه جرعة تانية
ضمن حملة تطعيمات
****
بشرى للنسوة الحوامل
ليك بدال الصوت صوتين
بشرى لجميع الطوايف
والرعايا المظلومـــين
بكرة حزب الدولة يطلع
بإسمكم ويقول : "آمين"
بكرة هينقـّط بدالكم
فى الفرح يا محظوظين
بالأصالة وبالنيابــة
عن جميع المدعوين
بكرة هيصوت بصوتكم
يا جموع الغلبانــين :
اللى رايح , واللى قاطـع
واللى مالوش فى الطحين
واللى عارف , بس خايف
واللى عامل ودن طيـن
واللى متكبر يعبـّر ,
والشيوخ والمأموصين
واللى ماتوا ولسـّه روحهم
فى الأسامى الموجودين
واللى غايب , واللى سافر
واللى هاجر من سـنين
واللى من صنع الخيال
والشخوص الممكنين
فإطمئنوا يا رعايـا
وإعلموا يا شقيانين
إن أصواتكم جميعاً
مكتوبين ومجهزين
فى الصناديق الأمينة
موضوعين ومرتبين
و إعتماداً ع " السونار"
خـدنا تصويت الجـنين !!
******






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشنقة على كل باب
- الآن .. الآن .. وليس غداً
- قصيدة : جهاز إدارة أصول الدولة (بتاع الصكوك)
- قصيدة : -شافيز- .. يا راجل
- قصيدة : أطفال غزة (عامية مصرية)
- ملاحظات إضافية حول مسألة التوريث


المزيد.....




- تحديا لآثار الحرب: بائعو الكتب في الخرطوم يحولون الأرصفة إلى ...
- مهرجان كان السينمائي: المخرج الإيراني أصغر فرهدي يعود إلى ال ...
- حفظ الهوية الفلسطينية.. معركة على الذاكرة والحق في الرواية
- -الطاهي يقتل.. الكاتب ينتحر-.. حين تصبح الكتابة مطبخا لإعادة ...
- فان ديزل وأبطال سلسلة -ذي فاست أند ذي فيوريوس-... نجوم السجا ...
- مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه ...
- مهرجان كان يحتفي بمرور ربع قرن على فيلم -السريع والغاضب-
- يا صاحب الكرش الكبير
- عبد الرحمن أبو زهرة.. رحيل فنان قدير وجدل سياسي لا ينقطع
- هل يجرؤ العالم على المشاهدة؟.. 6 أفلام عربية تنتزع الأضواء ف ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر كمال عبده - الجنين فى بطن أمه بيقول نعم