أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر كمال عبده - قصيدة : أطفال غزة (عامية مصرية)














المزيد.....

قصيدة : أطفال غزة (عامية مصرية)


طاهر كمال عبده

الحوار المتمدن-العدد: 2868 - 2009 / 12 / 25 - 01:26
المحور: الادب والفن
    


يا غزة قلبى إنفطر والحزن كان جامح
العار أكل وشنا والحزن بان جارح
مافاضلشى حُمرة خجل فى وجهنا الكالح
ولاحتى برقع حيا يرسم لنا ملامح
* * *
الدم ده دمّنا.. مهدور على الأنقاض
واللحم من جسمنا.. مبدور على الطرقات
والطفل ده إبننا.. مهروس بألف مداس
والعِرض ده عِرضنا.. محروث بعاشر فاس
* * *
ياطفلة كان جريها مبهورة بالفراشات
لمعة عينيها إنطفت وإتمزّعت قصاصات
ودى طفلة كان عشقها للرسم والألوان
مسروقة من حلمها ملفوفة فى الأكفان
* * *
حتى رضيع مولود لسّه بقاله ساعات
من بعد حمل شهور فى البطن فى الظلمات
كان فى إنتظاره لهيب صواريخ وطيارة
شرقان ختم رضعته فى مجزرة وغارة
* * *

ياطفل كان فرحان بالهندسة والجبر
حالف يصير قبطان ويشق سابع بحر
الموت دفن حلمه تحت الحطام والحفر
وده اللى نام موعود باللعب والفُسحة
عصر المجازر حكم :يحرم عليه يصحى
وجهه البرئ إتغلط .. وسط الحجر والزلط
* * *
ياهلترى"فيروز" لسّاها محتارة
ترجع صبية تقول : طيرى يا طِيارة
ماعادتشى تحلم تانى ينساها الزمان
ع السطح طفلة صِِغيرة تلعب مع الجيران
لأن جيش التتار مستنّى بالمرصاد
يحصد أمانى البنات فى الردم والأنقاض
* * *
آه يا زمان الهوان
أعمار ولادنا نيشان على صدر جنرال جبان
وصهاينه على أمريكان
سايقين علينا الجنان
وعروش كلتها الديدان
حاكمانا بالصولجان
والشعب تاه وإستكان
مقفول عليه البيبان
وجيوش ظلمها الزمان
مرصوصة برّه الميدان
ده العدل ملهوش مكان
فى خريطة للأمريكان
يا عروبة خلف البيبان
لسّه ماجاشى الأوان؟
آه يا زمان الهوان
آه يا زمان الهوان.
د. طاهر كمال






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ملاحظات إضافية حول مسألة التوريث


المزيد.....




- يهود ألمانيا يطالبون باسترداد ممتلكاتهم الفنية المنهوبة إبان ...
- هل تقضي خطة ترامب لتطوير جزيرة ألكاتراز على تقاليد سكانها ال ...
- محافظ طولكرم ووزير الثقافة يفتتحان مهرجان ومعرض يوم الكوفية ...
- حاز جائزة الأوسكار عن -شكسبير عاشقا-.. الملك تشارلز ينعى الك ...
- كولوسيوم الجم التونسية.. تحفة معمارية تجسد عبقرية العمارة ال ...
- الفيلم المصري -الست- عن حياة أم كلثوم محور حديث رواد مواقع ا ...
- بعد مشاهدته في عرض خاص.. تركي آل الشيخ يشيد بفيلم -الست-
- كيف أسهم أدب الرحلة في توثيق العادات والتقاليد عبر العصور؟
- التعلم العاطفي والاجتماعي: بين مهارة المعلم وثقافة المؤسسة ...
- تونس.. فلسطين حاضرة في اختتام الدورة الـ26 لأيام قرطاج المسر ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طاهر كمال عبده - قصيدة : أطفال غزة (عامية مصرية)