أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غانم السلطاني - رياح الديقراطية تهب














المزيد.....

رياح الديقراطية تهب


غانم السلطاني

الحوار المتمدن-العدد: 2937 - 2010 / 3 / 7 - 20:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الساعة الخامسة انتهى سباق المراثون والسعي الحميم الى كراسي البرلمان العراقي
لا شي يهم بقدر ما يهم ان الشعب العراقي قد ثبّت قدميه في اصل الديمقراطية العراقية التي لها طعم سومر واشور لها طعم الهور والسهل والجبل لا شئ منع الشعب والعراقيين اجمع من الحيد بعيدا عن صندوق الاقتراع
انني انتخبت ولا يعنييني من انتخب كل ما اردت هوان اثبت لكل المتخلفيين والرجعيين انني احب الديمقراطية واحب العراق بكل مكوناته واطيافه انتخبت للسني وللشيعي وللمسيحي وللصابئي وللشبكي ولا يهم لي من سيفوز لان المحصلة النهائية قد صبت في غدير نهر الديمقراطية التي سنرجع اليها لنرتوي منا بعد اربع سنوات
ليس ما اكتب موضوعا عاطفيا انساقت اليه نفسي تحت حمى العاطفة التي غمرت نفوس هذا الشعب
هذه الحقيقة......... لقد بكيت وانا اضع ورقتي الانتخابية مستذكرا كل الشهداء اللذين سقطوا منذ عام 1963 ولحد الان
من كان سيرد الحيف لهم لن تكفي كلمات الرثاء ودمعات الاسف .....فارواحعم تشتاق الى الثار وما اجمل هذا الثار حين نصبغ اصبابعنا باللون االبنفسجي ونضعها في عيون كل من قتل هذا الشعب واستباحه
لا شئ يلجم هؤلاء ....زعاريين الامة الامة العربية وشيوخ الاسلام الرجعي السوداوي وكل اللصوص والحرامية التي سرقت ضحكة الاطفال ومحت تلك الاشراقة الجميلة على وجه امرأتناالجميلة
لا يهم بعد ليتقول المتقولون فقد رأئيت بنفسي هذا الحب للعراق الذي لا يعادله حب ابدا وهذا العناد الذي ياخذ بتلابيب الديمقراطية ليضعها محجة بين الشعب
فلا تبتاس ايها اليساري وانت ايها الليبرالي وانت ايها الاسلامي المتنور وانت ليها الكردي والتركماني وانت ايها المسيحي والصابئي فحقكم مضمون وما عليكم الا ان تساندو تلك النبتات التي زرعتموعا في صندوق الاقتراع لتنمو حتى تكبر بعد اربع سنوات لكي تعودوا اليها مرة اخرى
فالديمقراطية ليست شعارا طنانا بل هي حقيقة وحقيقة راسخة فموتوا بغيضكم ايها الكفار
كفار قتل الشعب .......باسم الدين والقومية والفكر.... موتوا فقد فقئت الاصابع البنفسجية عيونكم واذا كان لكم حظ في هذه الانتخابات فما عليكم الا ان تسيروا ورارء هذا الشعب الابي لا ان تتقاطعوا معه فلا تتصوروا ان هذا الشعب ينسى وخاصة بعد ان امتلك ما يفقا به عيونكم
ستظل تلك الابواق التي تطل علينا عبر فضائيات العالم العربي في حسرة والم ولتتحمل المكابدة المرة فلا اشفق عليهم لانهم يقولون ما لا يفعول... فقد اكلتهم الحسرة والغيظ حسدا عندما روؤا ويرون هذا الشعب يتحارب بقلم واصبع بنفسجي وانهم رازخون تحت ثقل قيادات شولية بالية ورجعية فلا تتاسفوا عليهم فوالله لن يغلدوروا مواقعهم هذه لان الله قد كتب عليهم الذلة والمسكنة
وليفرح كل دعاة الحرية والارادات الحرة والفكر النير ولتفرح كل النساء الديمقراطيات بهذا الانجاز وان كان دون الطموح ولكن العجلة على السكة وتسير وما لم نطله اليوم سنناله غدا
ولتنظر كل شعوب المنطقة عامة بما حدث في العراق وليطالبوا حكوماتهم بالتغيير فمن العيب عليهم السكوت وكفى سكوتا وهم ينظرون الى شعبنا وهو يذبح ويضحكوا بشماتة لا لن تكون هذه المرة الاخيرة فالوطن بات تحت خيمه الديمقراطية واستظل بضلها وغدا تنموا تلك الاوتاد لتصبح اسسا ثابتة في اصل ارض العراق
ويلكم ايها الحكام البائسين الى اين ستذهبون هذه رياح الديمقراطية حركها الشعب العراقي بتضحياته ودماءه وحلقة بؤرتها كبرت وستكبر الى ان تصل الى شعوبكم فاين المفر






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل للمراة حق في اقامة علاقات جنسية قبل الزواج
- هل للحزب الشيوعي حظ في الانتخابت القادمة
- هذا الميدان ................ وينك ياحميدان
- اعيد الميلاد وذكريات تتوقد
- حب الوطن من الايمان
- الرجاء بلا ندم
- اجراس العودة لن تقرع
- بغداد لا زالت بخير وان
- البحرين 000000 العراق وتبادل الاحتراق
- محنة ابونا ادم محنة العراقيين


المزيد.....




- بالأرقام.. ما قد لا تعلمه عن عدد الجنود الأمريكيين بأوروبا و ...
- مصنع سيارات يتحول إلى أحدث وأشهر وجهة سياحية في بكين
- -لا يمكن أن تبقى دول الخليج هدفاً لتردد إيران-.. قرقاش يعلق ...
- -علينا استئصال سرطانهم-.. ترامب يُعلن أن مذكرة التفاهم مع إي ...
- تحقيق البنتاغون مستمر.. معلومات استخباراتية قديمة قادت إلى ا ...
- نعش علي خامنئي يمر بين آلاف المعزين في مدينة النجف العراقية ...
- السودان.. مقتل 10 مدنيين بينهم 5 نساء بقصف للدعم السريع غربي ...
- نتنياهو يتهم إيران بامتلاك أسلحة كيميائية ويحذر من تهديدها ا ...
- ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران -انتهت- والمفاوضات -مضيعة للوق ...
- ترامب يقول إنه -مستاء جدا من الناتو- خلال لقائه روته


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غانم السلطاني - رياح الديقراطية تهب