أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - ويلٌ للحبّ الذي لا يعجبه شيئ














المزيد.....

ويلٌ للحبّ الذي لا يعجبه شيئ


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 2935 - 2010 / 3 / 5 - 21:27
المحور: الادب والفن
    


أتركي في قلبي فرصة للشعر
...
ويلٌ للحبّ الذي لا يعجبه شيئ
...
افتحي حروف أنوثتك في لوح أنوثتك
لا تقولي لي شيئا لا يأتكِ من ...
...
للحبّ مشكل كبير
لا يوجد في الحبّ هجران
إنّه منفى
والهَجْرُ سعادة قبيح
إلى أينما هامَتْ سفينة نوح
وكان من كان ملاّحها
مسافرا
وتاركا للبحر
...
لا تهجري من قريب
أحبّيني على بعد نجمة
...
بجوار الغد، نجمة
استعدّتْ كامل الدّهر لتقول :
لا أحبّكَ، لا أحبّكَ، لا أحبّكْ
وغدا لن أحبّكْ
...
ما هو الحَمام؟
...
غدا أبديّتى
وهذه الحياة بأسرها مجرّد نجمة
أو قصّة نجمة
...
ما هو الحَمام؟
هو ماهية طارت
...
لو أموت غدا
ألبسوني ذلك القميص الأبيض الذي
أردتُه للشِعر ولم أَلبسه
لا تتركوا أزرار قميصي البيضاء على القبر
وأكتبوا عليه :
الحياة ليست شعرا والشمس لم تبكِ
...
لِبَنِي موتي وموتك...
...
على لسان زهرة الاّحبّ
كلّ الأيام ربيع
وفي قلب زهرة الحبّ
كلّ الفصول دودة ماء في دودة بكاء
...
لِبَنِي موتي وموتك
...
أنا لا أكتب فيكِ
لا أريد لهذا القلم أن يثقب زهرة العدم
أريدك ورقة تطير
إلى ذلك الحبر في دم النسر
وتعود
قشة على عش الشعر
والنسر آخر خيط على جناح الورقة
...
على خدّ الحبّ
حفظتُ معلّقة قلبكِ
وأعطيتها قبلة
تناقلتها الشفاه
للضّرورة النثرية
...
على شفاه بَنِي موتي وموتك
قرأت قُبَلا تناثرتها الشفاه
وزيّنتها الرّياح
للضّرورة الشعرية
...
ماذا أُحبّ
أنا الذي تعلّمت الرّوائح قبل الحروف
؟؟؟؟؟؟؟؟
ولم تأتِ بِيَ الرّياح
ماذا أحبّ
؟؟؟؟؟؟؟؟
وما أنا إلاّ شاعر
أتى به قلبه ولم يأتِ مع الرّياح
...
لا أحبّ الزهر الذي...
يموت مع الرّبيع...

صلاح الداودي،



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بسيط بساطة الموسيقى
- بنفس القلب سأحبّك
- هذه مدينتكم
- موعد على لسانك
- فكرة عن حُبّ المعاودة في صورة -أُحبّكِ-
- أُحبّكِ الصُّغرى
- أستطيع أن أحبّك
- كيف لا أحبّك وأنا أحبّك
- -إذن- العاطفيّة
- لا وقت لديّ كي لا أحبّك
- الأشعّة ما فوق السوداء
- الأشعّة ما فوق السّوداء
- تشدّد يا أيّها الطفل، تشدّد
- القمر الأخضر
- تِلْكَ أمّي : وردة الذات
- غدا في الآن يشرق حبّك
- كلّ غد نَصّي الوحيدْ
- بل أطفال كلّ يومٍ يُجرحونْ...
- هذا اليوم هو قاتل القصيدْ...
- ما وراء الجدار إلاّ غزة؛ ما تحت الجُبّة إلاّ اسرائيل


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - ويلٌ للحبّ الذي لا يعجبه شيئ