أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين سليم - صدق الناس يا عزت* !














المزيد.....

صدق الناس يا عزت* !


حسين سليم
(Hussain Saleem)


الحوار المتمدن-العدد: 2929 - 2010 / 2 / 27 - 21:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    




" إذا أحس أحدكم بقسوة في قلبه فليدن طفلاً يتيما ً وليمسح بيده على
رأسه ، فإنه سرعان ما يشعر بالرحمة تتدفق في داخلة"
حديث شريف

عن مواطن يدفع رشوة كي يصبح جنديا ، او شرطيا يخدم بلده ،عن ارملة أعدم زوجها في الزمن المقبور ، عن بائعة القيمر التي قتل الارهابيون اولادها ، عن عامل بناء يعمل يوما واخر لا ، عن عاطل يبحث عن كسرة خبز لأطفاله لاعن مخصصات اضافية ، عن الكهرباء ، عن الضوء المفقود من ليلنا المنحوس ، عن مريض لا يجد قطرة ماء نظيفة ، في زمن لم نتعلم بعد فيه معاني ودلائل جلب " شربة ماء" ، منذ واقعة الطف وكيف ابى ابو الفضل العباس (ع) ان يشرب الماء " في الوقت الذي يرى فيه طائفة من النساء والاطفال قد اضرّ بها الظمأ " ومن ثم كيف امتنع الحسين (ع) ان يشرب الماء قبل فرسه، ** عن زمن صارت بيوت الله فيه مقاولات ، تباع وتشترى! عن بائع الباقلاء ، عن خريج ، بائع لبلبي لم يجد وظيفة في الدولة، عن مدرس ، معلم ، يقرأ الفاتحة قبل الذهاب للعمل خوفا من كاتم الصوت ، عن سنوات اعمارنا واجيالنا التي احرقها البعث ولم يزل، عن مقابرنا الجماعية ،عن جدران السجون ، عن من لم يذكر هنا ...
قالوا : سننتخب هذه المرّة "الحمران" !
قلت: لماذا ؟
قالوا :
- ان اياديهم نظيفة .
- انهم حريصون على الوظيفة .
- الوظيفة مسؤولية في اعناقهم.
- ملابسهم واحدة .
- انهم يدخنون السجاير الوطنية .
- والله ان قلبوهم تحترق على شعبهم .
- وانهم غاندي (و) العراق .
قلت : صدق الناس يا عزت ! انهم اصحاب الرقم الصعب (363) الذي لا يُنسى من تاريخ العراق !

*لا اقصد عزت الدوري وانما المقصود به عزت الشابندر وان تشابها بالاسم الاول والتقاسيم الصارمة .فقد ساوى عضو برلماننا بين الضحية والجلاد في لقاء له ، مع (إيلاف) الالكترونية ، حين قال " إن الفكر البعثي الذي يجري اجتثاثه اليوم في العراق ليس أسوأ من الفكر الشيوعي الذي لا يقترب منه الاجتثاث بل هو شريك بالحكم اليوم " ولعمري انها أتت في وقت يحتار المرء في دوافعها، ناهيك عن انها من "برلماني" ! هل هي مدفوعة الثمن لجهة ما ؟ ام دعاية لتاهيل البعث بعد فشل المحاولات الاخرى ؟ ا هي هلهولة للبعث الصامد ؟ اهي جهل بتاريخ العراق السياسي ؟ ام جهل بتاريخ العالم وتجربته الذي يقول ما من تجربة ديمقراطية في بلد قد استقامت الا وبوجود حزب شيوعي فيها ؟
** راجع عبدالحميد المهاجر ، كتاب ( العباس بن علي (ع) بطل الحق والحرية ) ص 138-139
* ** لقد اعتمدت المقالة في كتابتها على قصة ( الحصان) للقاص نعيم شريف



#حسين_سليم (هاشتاغ)       Hussain_Saleem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صدق الناس يا عزت* !
- قصة قصيرة / السّبحة
- الشيوعي العراقي والانتخابات
- حكاية عشق عراقية ▪
- من وحي ثورة العشرين
- تقاليد الحزب في الدولة !
- امنيات في العام الجديد ( 1 )
- اجتياز حدود
- سفينة جواد
- قليل الكلام : قنينة غاز ومجتمع مدني !
- قليل الكلام ... آ وليس هوحزبنا الجديد ؟!
- قصة قصيرة / في حضرة حمورابي
- قصة قصيرة جدا
- ! ملعون ذاك الذي يطرب سجانه
- يعيش الحزب ... يموت الشعب
- قصص قصيرة جدا
- انفلاونزا الطائفية
- إلى من يهمه الأمر " موت معلن " بلا وقائع


المزيد.....




- محمد بن سلمان وماكرون يجمعان القوى لإطلاق أحد أكبر مشاريع ال ...
- شاهد.. موجة مائية هائلة تباغت الناس عند معبر حدودي بين الصين ...
- ارتفاع حصيلة الأطفال ضحايا الهجوم الأوكراني على كراسنودار ال ...
- بن غفير يدعو لاستبعاد منصور عباس من خوض انتخابات الكنيست
- -لا مكان بيننا لفاسد-.. السيسي يوجه رسالة للمصريين وفوضى -ال ...
- بعد 42 عاما.. لقاء مؤثر بين وزير مصري سابق وصديق عمره
- الخارجية الروسية: الغرب يبتز أرمينيا لإخراج روسيا من جنوب ال ...
- الأمن المصري يصدر بيانا بعد فيديو اختطاف فتاة أمام المارة في ...
- الحرس الثوري يؤكد سيطرته على هرمز ويعلن عن اتفاق مع عمان لتق ...
- سويسرا على مفترق حياد.. استفتاء سبتمبر يقرر تقييد العقوبات و ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين سليم - صدق الناس يا عزت* !