أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحمن حامد القرني - بك اتوهج .. (!!)














المزيد.....

بك اتوهج .. (!!)


عبدالرحمن حامد القرني

الحوار المتمدن-العدد: 2913 - 2010 / 2 / 10 - 06:50
المحور: الادب والفن
    


• مشكلتي معك. ..
• إننا نحترق ولا نتوهج ..
• نختلف ولا نتباين..
• نتأوه ولا نتمزق..
• نحب ولا نتحد..
• نتصل ولا نتعانق..
• نزعل ولا نتقاطع..
• مشكلتي حضورك حتى في أوج غيابك ..
• وتماهيك في لعبة الصد والجذب..
• اعتذارك خافت واحتجاجك معلن..
• حبك ينزلق في قلبك ..
• ولا يتمخطر في لسانك ..
• هل أحبك ..
• يجلس قلبي عاجزاً في منتصف الدرب..
• كل اتجاهات الأيام تشير إليك ..
• غير أن يدي تعجز عن قطاف مواعيدك ..
• وقلبي يعجز عن اعتصار تفاحة حنينك ..
• ماذا أفعل يا سيدتي ..
• والأيام تراكم غبار أساها على طاولة الجرح..
• حبك صار منفاي فأعيديني إلى خضرتي..
• أعيدي نسغي ..
• وشذا تجوالي في خطاياي..
• وبريق صباحاتي..
• وخدر المساءات..
• والأرق الرقيق الذي يداعب شفتي وروحي..
• أعيدي تجوال ضحكتي في شوارع حنجرتي..
• فقد صدأت أوتار استراحاتي..
• وأمطر نمل الملل في صدى ترهلي..
• يا أريدك ..
• ما أفعل ليظل نبلي الضاحك في قوسك المغرور..
• ما أفعل لتظل يدي حية تلتف حول عنق مساءاتك ..
• ما أفعل لتظل الريح رحبة..
• والصدى مترامياً ..
• الصوت أخضر ..
• والغصن رياناً..
• أراكم أسئلتي..
• وأتردد في البوح..
• هل توقف القلب عن الجريان..
• هل أغمدت الكلمات جراحها..
• قلت أحبك ..
• من قال إني لا أدرك اتساع حبك. ..
• غير أني أريد ثمرة يدك ..
• أبارك بها الصبح..
• وأكيد بها الظهاري..
• وأضحك من حنق الليل..
• أريدك أنت..
• أحتويك مثل كمنجة ..
• وأعزف فوق أوتارك أغنية سعاداتي ..
• بك أكون ..
• بك أتوهج..
• بك أترنم ..
• ومعك أحيا ..


( وسامحونا )



#عبدالرحمن_حامد_القرني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اعتذر .. باسم كل الرجال ..(!!)
- الأسطورة .. (!!)
- صنعاء وأن طال السفر .. !!
- رسالة إلى فتاة خانها حبيبها .. (!!)
- ثوب الحشمة .. (!!)
- ارفعي شالك الربيعي عن صباحاتي ..(!!)
- أُعاهدك .. !!
- هَلْ اَلْمَرْأَة ظَالِمَة .. أَمْ مَظْلُومَة ..؟؟
- أرقام هواتف معاكسات .. !!
- مطبوعاتنا بين مد وجزر ..!!
- حباً خالداً .. !!
- هاتي يديك سلاما لروحي ..(!!)
- الحب بالأصابع .. (؟؟)
- اعلامنا وطحين الحروب .. (؟؟)
- إصلاح الفساد التعليمي بالسعودية .. !!
- آه يا عدن .. !!
- هل تذكرون جمعية الحمير .. (!!)
- الابتسامة لغة النساء ..!!
- قهر النساء .. (!!)
- الطاسة ضائعة في تعليمنا .. !!


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالرحمن حامد القرني - بك اتوهج .. (!!)