أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شمران الحيران - حال.....وسؤال














المزيد.....

حال.....وسؤال


شمران الحيران

الحوار المتمدن-العدد: 2880 - 2010 / 1 / 6 - 20:06
المحور: الادب والفن
    


سياسه,ديقراطيه,قانون,وثقافه اسماء بعضها من بعض ولكن من يصنع من؟ ومن ينتمي الى من؟ من يتكئ بظلال من ؟ومن يرفع من ومن يخفض من؟هل يمكن ان تستقيم السياسه من دون قانون ؟وهل يمكن ان نرىقانونا من دون سياسه:؟
الانسان يصنع السياسه ام السياسه تصنع الانسان.الديمقراطيه هل لها ان تنهض وتقف علىقدميها من دون ثقافه........ وهل الثقافه هي ابجد هوس حطي كلمن؟و.....مواطن هل سيظل نكره غير مقصوده ام سيحلى بلام التعريف اوياء النداء وتاء التانيث الملتصقه بمواطن دائما وابدا هل ستنال شى من الاعراب رفعا او نصبا او حتى خفضا......... ام ستبقى ساكنة كما هي الى يوم الدين كما صممها سيبويه الاول؟كل هذه التساءلات او التمنيات والالام والاوهام واخرى غيرها حملناها في سلة على رؤسناومشينا بها الى المجهول كما مشت من قبلنا بائعة البيض على رنة الخلخال......... ولكن بائعة البيض كانت تروم بيع البيض... وكنا نروم المستقبل وبائعة البيض مشت تتمايل رقصا رقصا على رنة الخلخال........... ومشينا هرولة جموعا هادره تمزقها الانفجارات شر ممزق وتنثرها اشلاء ودماء تطرز سماء الرافدين بلون وردي مائل للحمره كانه الشفق ينبؤ العالم بعراق جديد.......... بائعة البيض حين سقطت سلتها من راسها وتهشم البيض خسرت البيض لكنها احتفضت بالسله ونحن خسرنا البيض وخسرنا السله وخسرنا كل شى , كل شى وكفى فالسكوت من ذهب,واخيرا عادت بائعة البيض الى اهلها واطمانت واكلت مريئا ونامت هنيئا ونحن ما عدنا ولا اكلنا.........حال ونحن مانمنا ولاشربنا وماشعرنا بالامان ولاذقنا طعم الطمأنينه
رحماك يا رب ......صبرا صبرا.






#شمران_الحيران (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عوده رياضيه ميمونه
- رحله الى الجنوب
- الشكوىلله......من ثم للحره
- زيارة لاريجاني...في تحقيق الاماني
- فايروس السياسيين
- قصيدة ...المسبحة
- ما اشبه اليوم ...بالبارحه
- الديمقراطيه.........والتجربه العراقيه.
- النَواب.....وقوانين الغاب ومجلس النواب
- قرأه متأنيه..في زيارة العاهل السعودي في دمشق


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شمران الحيران - حال.....وسؤال