أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الدين محسن - فول وهامبرجر














المزيد.....

فول وهامبرجر


صلاح الدين محسن
كاتب مصري - كندي

(Salah El Din Mohssein‏)


الحوار المتمدن-العدد: 2875 - 2010 / 1 / 1 - 15:53
المحور: الادب والفن
    


من " الفيس بوك " .. رغم اختلاف – الاستاذة ديدي - مع كتاباتي . فهي اسلامية ، محجبة .الا انها كمحبة للشعر . تزودنا باستمرار بما تنشرة جماعة عشاق الشعر. التي يبدو أنها تترأسها .
ومن مدة لأخري .. ترسل الينا اسلاميات ! . ربما علي أمل أن تهدينا ونقتنع بأن قاتل رجال القبائل وآسر نسائهم ومغتصبهن . هو أشرف الخلق ، وان كتابه الأظلم ، يهدي للتي هي أقوم !

من الواضح أنها تتذوق وتحب أرقي شعر . لنازك الملائكة وتزار قباني ، وغيرهما من اجاويد الشعراء .
- و لا ادري لماذا هي لا تتفهم الكتابات الصادقة عن " أدولف صلعم " ولا حصر لعدد المفكرين والكتاب الذين يقدمون الآن مثل تلك الكتابات الصادقة ؟
يبدو ان المسالة عندها :
كله الا صلعم .."
الا صلعم .. " !
فهناك من الناس . من تجده ذكيا ، ولكنه :ان ذكر اسم صلعم ..دماغه يتلحم .. ! .
ولا يريد أن يفهم .
يبدو لنا أنها من هذا النوع من الناس
بالرغم من أن صلعم لم يعدها – هي وكل النساء - ولا حتي بغلام واحد من الغلمان المخلدون ! .. بل الغلمان والحوريات كلهم وكلهن في جنة صلعم : للرجال فقط !
وبالرغم من أن صلعم زعم أن معظم أهل الجحيم من النساء ..! ومع ذلك فهي كما يبدو من النساء اللائي تؤمن بصلعم ، وتغضبن لصلعم ، و يصلعمن عليه في كل ليلة ، قبل النوم 500 مرة . !
كل ذاك التعب ، لكي تدخل جنة لا غلام لها فيها ولاحورية ..(!) ،
ولخوفها من عذاب نار : أحق الناس بأن يلقي به في أتونها : هو صلعم ، وهذه النار احق به من قبل كل القتلة والطغاة ..! بسبب ما ارتكبه من الجرائم والآثام العظام في حق القبائل ..(!).
آخر ما أتحفتنا به " ديدي العباسي " كان من شعر الرائع " أحمد مطر "
- مما يقدمه أعضاء جماعة عشاق الشعر . علي الفيسبوك - :
القصيدة عنوانها : عقوبات شرعية
قبل أن نترككم لقراءة القصيدة اسمحوا لنا بالتوقف عند عنوانها " عقوبات شرعية " .
يبدو أن الشاعر يري العقوبات التي جاءت بقصيدته هي عقوبات شرعية .
وفي تقديرنا ان العقوبات الشرعية الاسلامية في الحالات التي تناولها الشاعر . هي اقسي مما ذكره .
- فالمشنقة والقنبلة اللتان ذكرهما الشاعر بالقصيدة . هما أهون من العقوبات الشرعية الاسلامية ! -.. فالافساد في الارض . عقوبته في الشريعة الاسلامية هي : تقطيع الأيدي والأرجل من خلاف – سورة المائدة 5- 33 _ ..
ولعل الشاعر قد أراد ان يبريء نفسه من أن بتهمه احد بالارهاب . فحرص علي التاكيد بعنوان القصيدة علي ان ما سيذكره هو عقوبات شرعية .فان كان فيها ثمة ارهاب .. فنسبه للشريعة وليس للشاعر .
اليكم القصيدة :

كفرت بالأقلام والدفاتر..

كفرت بالفصحى التي تحبل وهي عاقر..

كفرت بالشعر الذي

لا يوقف الظلم ولا يحرك الضمائر..

لعنت كل كلمة ..

لم تنطلق من بعدها مسيرة ..

ولم يخطّ الشعب في آثارها مصيره..

لعنت كل شاعر ..

ينام فوق الجمل الندية الوثيرة

وشعبه ينام في المقابر..

لعنت كل شاعر ..

يستلهم الدمعة خمرا ..

والأسى صبابة والموت قشعريرة ..

لعنت كل شاعر

يغازل الشفاه والأثداء والضفائر ..

في زمن الكلاب والمخافر..
---
ولا يرى فوهة بندقية ..

حين يرى الشفاه مستجيرة..

ولا يرى رمانة ناسفة ..

حين يرى الأثداء مستديرة ..

ولا يرى مشنقة ..

حين يرى الضفيرة..

في زمن الآتين للحكم ..

على دبابة أجيرة ..

أو ناقة العشيرة..

لعنت كل شاعر ..

لا يقتني قنبلة ..

كي يكتب القصيدة الأخيرة
-----
*********



#صلاح_الدين_محسن (هاشتاغ)       Salah_El_Din_Mohssein‏#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فول وفلافل
- فول و بيتزا
- ايران . بين عمائم الملالي وحجاب -مريم رجوي - ! 2/2
- ايران . بين عمائم الملالي ، وحجاب -مريم رجوي - 1/2
- فول و كباب - 2
- تضامنوا مع مصر لانهاء الحكم العسكري
- فول وكباب
- كتابات اعجبتنا - الحلقة 6
- الناس والحرية 46
- المعجزات الدينية التي أصدقها
- كلاكيت: هل الله واحد ؟
- البرادعي رئيسا مدنيا . ووداعا لنصف قرن من الفساد والخراب .
- الناس والحرية - الحلقة 45
- الحوار المتمدن . تهنئة غير تقليدية بالعيد الثامن
- عن اصلاح الكراسي والمعتقدات
- اصلاح الكراسي والمعتقدات
- الناس والحرية / الحلقة44
- السيدة الأولي - رضي الله عنها - 2/2
- أصداء القلم
- السيدة الأولي - رضي الله عنها - 1/2


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الدين محسن - فول وهامبرجر