أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرى العميدي - دموع تحت شجرة الميلاد














المزيد.....

دموع تحت شجرة الميلاد


سرى العميدي

الحوار المتمدن-العدد: 2874 - 2009 / 12 / 31 - 17:49
المحور: الادب والفن
    


الليله ليست كباقي الليالي انها ليلة فاصلة بين عمرين مدون فيهما خيبات وانجازات واخفاقات واحلام
نحتفل بها بقدوم سنه اخرى ولانتذكر ان نواسي انفسنا على رحيل سنه من عمرنا
لا اعرف لماذا نجبر احيانا ان نحتفل بأعياد لسنا مهيئين لها ربما نحتفل بها لاتمام فرض الرزنامه المقدسه باعيادها
واعيادنا الحقيقيه لا نعطيها اي اهتمام

لابد ان نشن حملة تمرد على الرزنامه ونصنع ايادنا في الايام التي تستحق ان تكون اعيادا
الليله ستكون الارض مكتسيه فستانها الابيض الجميل ذو الرونق الاخاذ..الشوارع ستبدو متلئلئه ربما
سأنظر من خلال نافذتي الى احتفالات الارض كل ما سأفعله هو مراقبة فرح الناس لان اليد التي كانت تأخذني لاتمام مراسيم الفرح لم تعد موجوده
ربما هي مثلي الان تفتح نافذتها وتنظر فقط

تساءلت دائما ماهو الفرق بين الرحيل والوداع والسفر وحتى الموت الا تعتبر جميعها من اوجه الفقدان
عدت الى شجرة الميلاد بجانب نافذتي المطله على العالم المحتفل لاتمنى واتبرك بنورها لكنها لم تكن متلئلئه كعادتها فهل يحدث لشجرة الميلاد ان تنكس قناديلها؟؟
كيف لها ان تتلئلئ ونجمتي المتسيده اعلى الشجره لم تعد هنا

اي امنيات يمكن ان اتمناها لهذه السنه وانا ادخلها بخيبه
جميل ان لانحتفل بهذا العيد لضروره دينيه فربما تكون حجه لان الناس لم يعد في قلبهم متسع للفرح
واصبحت قلوبهم متشبعه بالحزن ولاتجد نفسها الا فيه


يامن يطل نورك من خلف شجرة الميلاد كن صبورا على ألامك لايمكن ان يدوم حزنك دائما فألاهة الفرح ستعتقنا من قيود الحزن
حيثما تكون اقبل جبينك البائس واتمنى لك سنه سعيده رغم انك تستقبلها بتعاسه فمن يعلم ربما التعاسه احيانا تكون او السعاده


سرى العميدي



#سرى_العميدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المناهج الدراسيه..هل تسئ الى الاديب؟؟
- عذرا..النور لايرمز الى الحقيقه دائما
- كلية الاعلام وغياب الجانب العملي
- الكتابه..فن تحرر المفردات على الورق
- ..المندائيون ورحله المنفى المريره..
- تحيه الى كل معاق
- نصب الشهيد..المعمار يعانق الفن
- منتظر الزيدي..عندما استبدلت الكلمه بالحذاء
- ارمن العراق..انتماء الى وطنيين
- الجزء الذي لم يكتمل من نصب الحريه
- الدين ايمان لايورث
- الزواج المندائي..طقوس عنوانها النهر
- الرقص..لغه من اعماق الروح
- قلبي معكم يا ابناء النور
- بكين:هل يجهض الحلم قبل ان يولد
- يهود العراق..ان يحطم الناي ويبقى لحنه حتى غدي
- المندائيون وحلم العوده الى ضفاف دجلة
- ليل بغداد اشتياق بلا حدود
- المندائيون نوارس دجله المغيبون
- بالموسيقى تتوحد الشعوب


المزيد.....




- -نحن جيش أخلاقي-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا-
- المغني البرازيلي ري فاكيرو ينجو من الموت بأعجوبة بعد اشتعال ...
- لماذا كان ستالين يخفي يده داخل سترته؟
- أيام اختفت وسنوات تغيّرت.. كيف حسبت الحضارات الزمن؟
- -أنا أدعم إسرائيل-.. جملة تدفع الجمهور إلى مغادرة عرض كوميدي ...
- فيلم «نازا».. جائزة في البندقية وعاصفة سياسية في إسرائيل
- وزير الثقافة الإسرائيلي يعتزم سحب الجنسية من مخرجَي وثائقي - ...
- أزمة دمج التعليم في الحسكة: المدارس خاوية واللغة الكردية تثي ...
- المخرجة مي المصري: أكاديمية غزة للسينما ضرورة لحماية الذاكرة ...
- الذكاء الاصطناعي يجسّد شاريك في -قلب كلب- على مسرح نيكيتا مي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سرى العميدي - دموع تحت شجرة الميلاد