أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم اسماعيل نوركه - (تسقط الوطنية وتعيش المولدة!!)














المزيد.....

(تسقط الوطنية وتعيش المولدة!!)


سالم اسماعيل نوركه

الحوار المتمدن-العدد: 2865 - 2009 / 12 / 22 - 23:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا نريد أن نرسل رسائل بأية طريقة كانت لسياسيي اليوم بأننا تأقلمنا مع أوضاعنا المؤلمة وبأننا لا نبالي إن تفاقم الفقر والجهل والمرض ولا نريد أن نرى جمال اليوم من خلال الصور القبيحة التي رأيناها بالأمس علينا اليوم أن ننتقد كل ما يمكن انتقاده ومن ضمن ما مطلوب انتقاده من قادة اليوم إن أخطئوا والرؤوس الكبيرة إن أخطأت أخطاء كبيرة لابد أن تطير كما تفعل الدول المتقدمة بقادتها فأن تضخمت الأخطاء بفعل هذه الرؤوس فلا قداسة لها ولا بد أن لا تبقى مرفوعة وكما يقول شاكر النابلسي(علاقات الكاتب الليبرالي مع الحقيقة فقط ومن أجل الحقيقة فقط وليضرب الآخرون رؤوسهم في الحائط).
تكفي الوعود الكاذبة والإنجازات التي تحقق على الورق فقط تلك التي لا وجود لها على أرض الواقع ،فصوت الواقع يجب أن لا يرفع عليه صوت ونريد أن نرى الإنجازات على أرض الواقع مثل تلك التي تحققها الرياضي في الساحة والميدان ويجب أن نسمي الأشياء بمسمياتها فلا تحولوا مثل الأمس بمهرجانات الطبول والمزامير الانكسارات إلى نهوض .
نبصر الواقع ونحكم على ضوئه و(مدرسة السيدة زينب الابتدائية)دليل على سوء الواقع ،عندما نتكلم عن حال هذه المدرسة الأليمة فنحن من خلالها نتكلم عن الخدمات السيئة وعن مصانعنا التي أصبحت بيوت للعنكبوت لأنها توقفت عن العمل في الحاضر كما في الماضي نتكلم عن شوارعنا التي كثرت فيها الحفر والنكر باختصار نتكلم عن كل شيء وباختصار نحن لا نؤمن بما نسمعه منكم من إنجازات في عالم الخيال وإنما بما نراه على الأرض.
أيها السادة هذه المدرسة مثل أكثر المدارس في العراق في بنائها أشبه (بالكهوف المظلمة الباردة)وأشبه (بالسجون المنفرة) ليس فيها أبسط مقومات المدرسة بناء قديم ورحلات جلوس رديئة جدا وغرف بشقوق كبيرة في جدرانها باردة جدا في الشتاء ودرجة الحرارة فيها بالصيف مزعجة وساحة سيئة وفيها برك ماء يستمر لزمن طويل بعد كل مطر وزجاج نوافذها محطمة ليس فيها مساحات خضراء مثل المنطقة الخضراء ،التدريس فيها بوسائل بائسة بل قل معدومة ،أبوابها الخارجية توحي بأنها مدرسة مهجورة ولا أريد أستمر في سرد المواصفات الكاملة لهذه المدرسة والتي هي مواصفات كل مدارسنا تقريبا .
وكل طالبات هذه المدرسة من مناطق ومساكن هي الأخرى بائسة ونحن الآن لا نتكلم عن حل مشكلة السكن وإن كان مطلب ملح وإنما نطلب توفير مدارس بمواصفات العصر وخصوصا نحن دولة نفطية لنجعل التلاميذ والتلميذات ترى صور جميلة وبناء راقي لا يستطيع آبائهم توقيره لهم في البيت نتيجة لأننا دولة قادتنا السابقين واللاحقين يهدرون أموالنا المتدفقة من ثروة النفط ،أهذه المدارس لا تستحق اهتمام السياسي الذي في يوم ما كان ينهل العلم منها يوم كان تلميذا ،علينا أن نهتم أيضا بالملاك التدريسي وأن نرفع من مستواهم المعيشي لنحفزهم ونأخذ منهم عطاء أكثر،نعم من هنا ينطلق أطباء ومهندسين وقضاة وحكام وسياسي المستقبل وأخشى أن يبقى حال مدارسنا مثل حال الكهربا ء الوطنية (تسقط الوطنية وتعيش المولدة!!)





#سالم_اسماعيل_نوركه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بأية قبلة تصحين؟
- عصر التنوير لم يبدأ عدنا بعد...!
- أستاذ شاكر نابلسي..لماذا كلفة الديمقراطية العراقية..باهظة؟!
- العراق..أما بوابة للديمقراطية..أوللجحيم...!
- سوف نفتح (للجهنم أبواب جديدة)...!
- مثل طبيعة...
- موزائيك..وجدار برلين!
- إلى أين نريد أن ننتقل؟!
- من المستهدف؟ومن الذي يستهدف؟
- ماذا نقدم لهم إذا عادوا!؟
- قالت لي السمراء
- الصين..والناس..والملوك!
- أحبك بالصمت.
- أبصم باليقين يا سيدتي.
- بين معادلتين قاسيتين..فحصل ما حصل!
- تساؤلاتي ...؟
- ألف ليلة وليلة...
- الحروب والعصور...
- ماذا بعد تشخيص العلة؟!
- عصفورتي في الضفة الأخرى


المزيد.....




- -من أقارب قاسم سليماني-.. وزير خارجية أمريكا يعلق على وضع حم ...
- سوريا.. الشيباني يعلق على تعرض سفارة الإمارات للاعتداء في دم ...
- ترامب يعلن انقاذ فرد طاقم الطائرة التي أسقطت في إيران
- بروتوكول التعامل مع سقوط طائرة في قلب المعركة؟
- الحرب الأمريكية الإيرانية تذهب نحو بنك أهداف أكثر خطورة
- -إتمام المهمة- بإيران.. ما المقصود وبأي ثمن؟
- 3 شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي جديد على غزة
- ترمب يعلن إنقاذ ثاني أفراد طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت فوق إ ...
- نبيل بنعبدالله يعزي الرفيق خالد أحاجي، عضو اللجنة الوطنية لل ...
- بدأت الإبحار من فرنسا.. ماذا نعرف عن -مهمة ربيع 2026- لكسر ح ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سالم اسماعيل نوركه - (تسقط الوطنية وتعيش المولدة!!)