أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - فؤاد سالم طيرا يحط بعد غربته في ملتقى الابداع














المزيد.....

فؤاد سالم طيرا يحط بعد غربته في ملتقى الابداع


فاطمة العراقية

الحوار المتمدن-العدد: 2863 - 2009 / 12 / 20 - 16:39
المحور: الادب والفن
    




عزفت مع صوته الاصداء .وصفقت الحناجر قبل الاكف مرحبة بقدومه ..مازال للصوت بقيه .ومازال لحب الناس مكان بحجم طيبته البصرية .
نعم مسده المرض قليلا .وارهق جسده المثقل بالنضال والغربة الموحشة عاد الينا مع عمه (ابو المركب )ليحط مع الطير الذي صاحبه في يوم ما كي يعود الى (نخلة اهلنا ).بغداد النخلة الكبيرة الام الحانية التي لازالت تنوء بسكاكين الغدر وهجمات الباغي .
فاهلا بك ايها السالم االفؤاد امين يارب )وجهه يفيض رقة وطيب .تفوح منه رائحة شط العرب (والعشاري وبلمه ) ليغزل معنا الحانه لسوابيط العنب .وحجيك مطر صيف ).
طرت فرحا وشوقا حين بلغني احد اصدقائي في ملتقى الابداع الخميسي .ان ضيفنا اليوم هو الكبير (فؤاد سالم ).
كانت الاجواء مطرية والريح عالية مع برودة عراقية لذيذة وانا في طريق الذهاب الى الاتحاد .كي اكحل عيني بمن هاجمته وحوش الدكتاتور .وطاردته بقوة
لا لشيء سوى لانه رفض الخنوع واخلص للمبدا .
ابتدا مشوارنا والقاعة تكتظ وقوفا وزحمة الداخلين والحاضرين لرؤية الضيف المتالق بصوته
وابتسامته .(قال لقد اضناني المرض وضعف مني القلب لكن لازالت الارادة والطموح باق في ايصال الصوت اليكم احبتي واهلي )
كانت معنا القامات العراقية الشامخة .الملحن الكبير محمد جواد اموري ..والشاعر الرومانسي الرائع ناظم السماوي ..والشاعر كاظم غيلان الرجل الحدي جدا .
ودخل المذيع المخضرم (احمد المظفر )الذي يبهجنا دوما بدخول الفرح والابتسامة في القاءالنكتة المرحة .واليوم تحدث عن رفقته بالمطرب الكبير .وغنى الينا ايضا بصوته الجميل واكتشفنا اول مرة ان احمد المظفريمتلك صوتا غنائيا عذب .
وتداخل المداخلون ومنهم الكبير محمد جواد اموري .وهو يحدثنا عن العمل مع المطرب .قال قرات نص الريل وحمد.. وخبرت خامت الصوت لدى فؤاد سالم وجدتها تحمل حس المدينة اكثر من لون الريف الذي يطابق نص الريل وحمد فأعطيته لياس خضر الكبير ايضا .
ثم فاض علينا برقته الشاعر الرومانسي القامة المديدة في الشعر الغنائي ناظم السماوي .وهومن اغدق بالجودة والروعة في (حجيك مطر صيف مابلل اليمشون ).ثم تداخل الاستاذ مفيد الجزائري وزير الثقافة والاعلام السابق وهو يتحدث عن نضال المطرب ومطارته واخلاصه للوطن وتربته .وبأسم الحزب الشيوعي العراقي الذي ناضل من اجله ..طوقه بباقة الوردوقبل جبينه . ,وطوق ايضا من قبل رئيس اتحاد الادباء والكتاب في العراق .الاستاذ فاضل ثامر باقة ورد ملونةباسم الاتحاد معبرا عن حبه واعتزازه بحضور المطرب الكبير ..
ومن ثم قلده الامين العام لاتحاد الادباء الاستاذ الشاعر الفريد سمعان درع الجواهري النهر الثالث للعراق .
مع حرارة التصفيق الذي ضجت به القاعة وعدد كبير من الفضائيات .كان يوما ولااجمل الايام .ونحن نحيط من اغرورقت عيناه بدموع الفرح والمحبة والامتنان لهذا الجمهور الوفي ..دامت صحتك وعافيتك ابا الحسن ودمت للعراق .

فاطمة العراقية 17-12-2009





#فاطمة_العراقية (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهة نظر ورسالة محبة لفنانينا ومبدعينا المسرحيين
- تهنئة من كل الفراشات وكل انواع الزهور ومني انا اليك ايتها ال ...
- حول كلمة دولة رئيس الوزراء الموجهة للادباء والشعراء العراقيي ...
- عطاء العراقية دون حدود
- للحوار في ذكراها الثامنة
- اسئلة موجهة تخص المراة
- رضاب الوداع
- امس كان كرنفال
- كفاح الامين ووجع بغداد
- مرة اخرى اليك يابنة عراقي
- المراة والضياع بازقة البغاء ورخص الجسد
- السيد الكبير
- تلهم شموخ العراق
- تجليات في عالم الهوية
- امراة من عراقي
- طفولة برائحة دجلة
- نثر متفرق
- عطر التشارين
- الشمس .والعراق . وانا
- خيرية حبيب (وعدسة الفن )في ضيافة ملتقى الابداع


المزيد.....




- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر
- “المخرج الأخير”


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة العراقية - فؤاد سالم طيرا يحط بعد غربته في ملتقى الابداع