أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام الدين النايف - حيّيه بالسوق راقصةً وبالرقاب














المزيد.....

حيّيه بالسوق راقصةً وبالرقاب


حسام الدين النايف

الحوار المتمدن-العدد: 2855 - 2009 / 12 / 11 - 21:23
المحور: الادب والفن
    


_ حيِّيه بالسوق راقصةً وبالرقاب

_ حسام الدين النايف

يا أيها الولد السومريُّ
الذي لا يجيءُ
تعالَ!
بنا نحن،
بأيامنا الدامية
مَسَحتْ بعضَ كآبتِها
الآلهةُ،
ورشَّتْ ما تبقى
فوق ألسنةٍ
يلتغُ في طفولاتها الوطنُ؛
انتظرناكَ طويلاً
لم نجدْ لكَ منفى
في الخيالِ
ولم نغمض عليكَ العينَ!
تركنا لكَ الخيلَ
مسروجةً
وأرخينا لكَ ليلَ أعنتِها
وأوحينا لها:
أن لا تجفلي
إن جاءَ
حيَّيه بالسوق راقصةً
وبالرقاب
وافرشي له دربَ الليالي بالصهيل
هلاهلَ
خبِّئي تحت السروج الوصايا
رطبةً
كي لا يتطيرَ من لون الظهيرةِ؛
هو الولد
السومري،
لا يشيخُ
ولا تمرض حروفُه
بالّسان؛
كان ينزف إن حاصرته الفكرةُ
يرتجف من سيل همهمة المخاض
يبلّل أطرافَه
برخام حمحمةِ الولاداتِ!
يصهر بين حنايا الليل
في نزق الخيل
أشرسَ جمراتها؛
ناحتاً منها تماثيلَ لنا
قبل مغيب النزفِ
إن غبشَ النزيف~

8-12-2009
جنوب السويد



#حسام_الدين_النايف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عندما تقرر الصعلكة
- ياالله عذراً
- إنهم يحرقون أضابير الورد
- لأنهم
- دندنة ارتجاف العارف
- الآن أيتها الكآبة
- مجنون القبيلة
- دع الماس يمشي
- في الطريق الى الضريح
- الى هذا العالم
- أنتَ كلاهما معاً
- موتي المبلل بافتضاض المواسم
- أشلاء الرافل
- أجراس البياض
- لا ظلَّ للرحيل ولا وشاية
- قصيدة أكثر نضجاً
- هل في بقايا الطريق إليكِ نوافذ؟
- كوني المتدلي
- نص/الشاهد الأخير
- -أين انتظر أنا الآن يابرابرة؟


المزيد.....




- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...
- بين الموسيقى والوجوه.. الذكاء الاصطناعي يغزو الدراما المصرية ...
- رمضان في مرآة الأدب.. قراءة في أربع تجارب إسلامية


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام الدين النايف - حيّيه بالسوق راقصةً وبالرقاب