أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام الدين النايف - ياالله عذراً














المزيد.....

ياالله عذراً


حسام الدين النايف

الحوار المتمدن-العدد: 2817 - 2009 / 11 / 1 - 20:19
المحور: الادب والفن
    



الميتات في الروح
تترى ياالله
اليكَ لنا عتبٌ
ترى:
هل لنا أن نعاتب
أم نسكتَ؛
لأنك انتَ
القوي المتين؟
جئتُ عام النكسة
وفي النكبة
كان أبي قد جاء لتوه؛
وما بين النكستين
كنتُ معبّأً بكَ هناك
حد كأنتَ:
لم اشهد لغيركَ
بالربوبية
ولم اعرف أبداً
معنى التجديف!
أنا أبكي الآن
-يا الله عذراً-
أمام كأسي الأخيرة
كأسي المدهونة بموت الفتن
ترى:
هل آتيكَ
مصاباً بداء الأبدية
أم آتيكَ
مبتسم العينين؟
لم أقرأ عنكَ
سوى الثورة
والخمر؛
أحالتني الثورة الى المنفى
والخمر أعارتني الى الجنون!
المقبرة ليست بعيدة
وأنا وصلتُ الأربعين
الأربعينات ياالله!
ألا يكفي هذا؟
كم أتمنى:
أن أموتَ
في عام نكسة أخرى
كنكسة البلاد في البرابرة
أو البرابرة في البلاد؛
سآتيكَ مقمط القلب
بالنكسات
سأريحكَ تماماً
لن يطولَ وقوفي
بين يديكَ!
بين يديك يا الله~

31-10-2009
جنوب السويد



#حسام_الدين_النايف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إنهم يحرقون أضابير الورد
- لأنهم
- دندنة ارتجاف العارف
- الآن أيتها الكآبة
- مجنون القبيلة
- دع الماس يمشي
- في الطريق الى الضريح
- الى هذا العالم
- أنتَ كلاهما معاً
- موتي المبلل بافتضاض المواسم
- أشلاء الرافل
- أجراس البياض
- لا ظلَّ للرحيل ولا وشاية
- قصيدة أكثر نضجاً
- هل في بقايا الطريق إليكِ نوافذ؟
- كوني المتدلي
- نص/الشاهد الأخير
- -أين انتظر أنا الآن يابرابرة؟
- بماذا يهمس هذا الغياب؟
- كان معي قبل صياح النعاس


المزيد.....




- -طائرة الجدة وأحلام النزع الأخير-.. قصص إنسانية خلف التوابيت ...
- سفارة موسكو بالجزائر تحيي يوم السينما
- تونس: السلطات توقف الصحافي البارز محمد اليوسفي الصوت الناقد ...
- اشتباك فكري حول -مستقبل صناعة النشر في عصر الذكاء الاصطناعي- ...
- كوميدي تركي يواجه السجن لأكثر من 9 سنوات بتهمة -إهانة- أردوغ ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن -مذكرات رضيعة- لسناء الشّعلان في جا ...
- استعمار الخرائط.. أفريقيا تطالب العالم برؤية حجمها الحقيقي
- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام الدين النايف - ياالله عذراً