أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمران العبيدي - قانون الانتخابات .. الدائرة المفرغة














المزيد.....

قانون الانتخابات .. الدائرة المفرغة


عمران العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 2855 - 2009 / 12 / 11 - 11:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الاسابيع القليلة الماضية تعرضت العملية السياسية الى اختبار حقيقي وكبيرمن خلال ازمة قانون الانتخابات التي كادت ترجعنا الى المربع الاول، ازمة وان تمت معالجتها ولكنها كما يقال اشبه بولادة قيصيرية لم تسلم من التشوهات، والمتتبع للمشهد يدرك ان كل ماجرى تقريبا كان يدور في حلقة مفرغة، ولم تفرز نتائجه اي متغيرات جديدة على شكل الانتخابات ولم تكن النتائج المطلوبة تشكل ولو نسبة ضئيلة مما ذهب اليه المعترضون، ولم تكن بحجم الحدث نفسه الذي خلق كل هذا الارباك والارتباك والجدل المتشنج.
السياسة والسياسيون في الشرق يختلفون تماما عما هو دارج في الغرب، والتعامل مع الكثير من الاحداث حتى الكبيرة منها لاينبع من دراسة واضحة، لذلك فأن عملية التكهن بالنتائج تترك لتكون اشبه مايكون وكأنها رجما في الغيب وتترك النتائج الى الفعل ورد الفعل، ويبدو ان الهم الاساس ينحصر في تأكيد القدرة على التأثير والبقاء في دائرة الضوء والحديث عن انتصارات في هذا المجال السياسي او ذاك دون الالتفات الى واقع الحال والارقام والدلالات وتفحص وبشكل دقيق وموضوعي نتائج الفعل السياسي وهذا ماحدث في جدلية الاطراف حول قانون الانتخابات الذي عاد الى مربعه الاول دون تغييرات يمكن ان يشار اليها.
اذا اردنا ان نتفحص ارقام ونسب ما تم الاتفاق عليه موخرا فأننا سندرك حجم الحلقة المفرغة التي دار بها قانون الانتخابات ليعود الى نفس النتائج والارقام، ولم يتبق من كل ذلك سوى حديث البعض عن تغيرات ومتغيرات ليس لها نصيب من الواقع.. فلماذا حدث ما حدث؟ وما الذي حصلنا عليه من كل هذا التأخير؟ وما تفسيراته؟ وما الذي جلبه النقض من نتائج؟
واذا كانت الارقام ليست مقياسا ولاتشكل اهمية، فأن ابرزما افرزته الازمة او تمخضت عنه من نتائج يتمثل بأننا سقينا جذور الطائفية واعطيناها دفعة في وقت كنا قريبين من وأدها (سواء اردنا ذلك ام لم نرده) من خلال ارتفاع الصوت بالدفاع عن هذا المكون او ذاك او هذه المحافظة او تلك دون ان ندافع بشكل حقيقي عن الرغبة في تأسيس قانون يحفظ للديمقراطية ديمومتها ويخلصها من الادران التي لحقت بها، فالتركيز كل التركيز كان يجري عن حصص ونسب وارقام تكون ضمانا لمقاعد اكثر.
الازمة الاخيرة افرزت ايضا عن حجم ازمة الثقة بين بعض المكونات السياسية وبينت ايضا اننا مازلنا بحاجة الى الفعل السياسي الخارجي سواء تمثل ذلك بالجانب الامريكي او الاممي او كان ذلك باسلوب المشورة او الضغط وهو ماكان له الاثر بخروج قانون الانتخابات الى النور وأن كان البعض لايرتضي الاعتراف بمثل هذا الامر، ولم يكن هذا بعيدا عن مخيلة الكثيرين من المتابعين للمشهد السياسي العراقي، وهذا الامر وان كان يحمل جانبا سلبيا ولكن فعله ايجابيا في كل الاحوال.
العبرة تكمن في القدرة على استيعاب الدرس السياسي من الازمات وحسابها بشكل دقيق قبل الاقدام عليها، ولكن يبدو ان السنوات السبع الماضية لم تكن كافية لاكتمال الدرس المطلوب!! .





#عمران_العبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قانون الانتخابات .. جدل مستمر
- عيش وشوف !!
- البرلمان مابعد قانون الانتخابات
- المرحلة الاصعب
- صحفيو الحواسم
- اداء دون المستوى
- الصحفيون .. اعتداءات مستمرة
- سباق انتخابي.. صورة اولى
- العنف بين مد وجزر
- ملفات مُرحلة
- مهمة بايدن الاخيرة
- 30 حزيران
- فرنسا في منطقة الخليج
- مجلس النواب .. لحظة مكاشفة
- الحلقة المفرغة
- رسائل التفجيرات الاخيرة
- الفصل التشريعي الثاني ... صورة ضبابية
- الفصل التشرعي الثاني... صورة ضبابية
- المصالحة مرة اخرى
- تناسخ الدكتاتوريات


المزيد.....




- اليوم الرابع للجمعية العامة: إيران تعرض جدولاً زمنياً لفتح ه ...
- ترامب يرفض مقترح إيران بهدنة الـ 7 أيام لفتح مضيق هرمز ويتوق ...
- -ميتا- تفرض رسوما على رسائل -واتساب- للشركات.. تعرف على الكل ...
- لافروف يلتقي نائب رئيس المجلس الرئاسي اليمني في نيويورك
- تحطم طائرة عسكرية في الكونغو الديمقراطية ومقتل 14 شخصا بينهم ...
- لافروف يبحث مع نظيره العراقي تعزيز العلاقات الثنائية والتطور ...
- المحروسة بلحج توسّع برامجها الإنسانية وتؤكد اعتماد معايير مه ...
- -بحثنا الاعتداءات الآثمة التي استهدفت مكة-.. وزير دفاع السعو ...
- سجن جندي أمريكي 70 شهرا في قضية اختراق وابتزاز طالت بيانات ح ...
- -للفلسطينيين حق اختيار قادتهم-.. نائب أمريكي يدعو إلى الإفرا ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمران العبيدي - قانون الانتخابات .. الدائرة المفرغة