الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - محافظ ميسان يتغدى تمن وقيمة ..!! | |||||||||||||||||||||||
|
محافظ ميسان يتغدى تمن وقيمة ..!!
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
تحية الى نور الحوار البراق في سماء العراق
- لكي يكون الحزب فحلا ًيجب أن يكون قضيبه منتصبا ً ..!! - يظل أمين العاصمة طفلا أمام سارقي أموال الشعب ..!! - استبداد الأكثريةالبرلمانية.. - يا حكام البصرة عهدكم شقاق، ودينكم نفاق لأنكم تهربون من ضميرك ... - المبلوعات تتواصل بشوق البالعين والبالعات ..!! - ضمير الحكومة المحلية بالبصرة ينقض قرار حظر بيع الخمور وشربها ... - حول آلام ومعاناة مخرج مسلسل الباشا - لا تصير عضوة مجلس محافظة الكوت أنثى إلا بمصاحبة محرم ..! - بين التياسة والسياسة يقف الأتيس في البرلمان ..! - ليست غلطة كبيرة أن يكون أمين العاصمة اسمه صابر ..! - أسوأ ما في العراق وزير الصحة ..!! - الاستحمار أفيون الشعوب ..!! - قانون الانتخابات ضمان لحكم الأكثرية أم ضمان لحريات المواطنين ... - ثبت علميا أن الإنسان الطائفي هو حيوان اجتماعي غير لبون ..!! - اكبر غلطة في التاريخ العراقي يرتكبها وارد بدر السالم ..!! - البرلمان العراقي عربة تجرها أبقار لا خيول ..!! - حكومتنا العراقية منشغلة بمشاهدة المسلسلات التركية ..!! - يا حيوانات العراق اتحدوا ..!! - محاولة إيجاد طريق جديد للقصة العراقية القصيرة المزيد..... - انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة - كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟ - حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ... - فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين - في اليوم الأول: غزة تُحاكم مهرجان برلين السينمائي 76 - جوانب من القيم الأخلاقية والتجارية في كتاب -حكم وأمثال في ال ... - 8 مقاطع هايكومترجمة للفرنسية :الشاعر والكاتب محمد عقدة.دمنهو ... - عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ... - -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ... - -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - جاسم المطير - محافظ ميسان يتغدى تمن وقيمة ..!! | |||||||||||||||||||||||