أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - أظلاف الورد














المزيد.....

أظلاف الورد


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 2838 - 2009 / 11 / 24 - 19:23
المحور: الادب والفن
    



مهداة الى روح الفنان الراحل مؤيد نعمة ومن خلاله الى أرواح كل نخيلنا المذبوح

( 1 )



من أين أبدأ يا مؤيد
فجرحنا نـَهـران
ونحن
في العراق
دموعنا
تصعد للجبااااا آه

( 2 )

لأننا هرولنا
خلف بول البعير
نسجوا من اصواتنا
بردة خضراء
ليستروا بها
عورة شريح القاضي *

( 3 )

القوا بي
في غيابة الجبن
أخذوا
قميص الذئب الوردي
هرعوا به
الى عزيز مصر
أرادوا أن يشيروا الي ببهتانهم
وجدوا أصابعهم قد قطعت
بالسكين التي أعدها لهم
الذئب الوردي
حين قال لهم
إنظروا اليه

( 4 )

قصير هو
عمر الفراشة
لكنها انتصرت
على عمر ( التفكة ) **
لانها وهبت الشعر
شبابا سرمديا

( 5 )

زعق الشوك
ايها الملأ
ان أظلاف الورد
تخدش خدود الاثير
فأنتبهوا

( 6 )

خلع عمامته
قفز في
حوض السباحة
او حوض السياسة
فأبتلع مياه الحوض
تحول الحوض
الى مراب
لقاطرة بشرية جاثمة

( 7 )

يتصاعد نشيج الفرشاة
تذرف دمعة زيتية
على نخلة يذبحها
( ناطور ) يرتدي ربطة عنف ملونة
يستوقف الفرشاة
مسخ من قطعان الطلقاء
اوعتل من المارينز
يصرخ بها
Go
Go
تشرئب الفرشاة
لعين الشمس
تبتسم
ثم
تمضي لترقد بسلام


إشارات
* شريح القاضي : هو احد اشهر قضاة العصر الاموي وصار رمزا لرجال الدين الذين يسخرون الدين او القضاء لخدمة مشاريع السلطان
** التفكه : ( بالكاف المعجمه ) هي بندقية قديمة اضحت مثلا للاعمار المعمرة فيقال بالعراقي ( عمر تفكه ) اي عمر طويل جدا




#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مبارة الجزائر ومصر بكرة القدم00ام مباراة التوريث !
- قاع الكذب الاصفر
- عمر فراشة
- قاع الضحك الاصفر
- سّواهه رسول وباع كنتوره
- رسالة مفتوحة الى الساسة العراقيين / اين الضمائر وشعبنا يذبح
- الشعر الشعبي والتوظيف الطائفي المقيت
- صوتك
- حرائق القارورة
- قصيدة أسيرة في بلاط العجل
- تفرهدنه / برقية الى علي بن ابي طالب
- حلم ممنوع
- وأختفى المصباح السحري
- وتخبئين
- قعر الأسئله / الى صادق بشاره الدبي
- هو رجل مؤمن
- إليها 00وإليهم
- تحولات برلماني !
- رحيم الغالبي منجم الطيبة والابداع
- الديك يبيض في عراقنا الديمقراطي الجديد !


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - أظلاف الورد