أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - نَكْحَلُوكَا Postface














المزيد.....

نَكْحَلُوكَا Postface


صلاح الداودي

الحوار المتمدن-العدد: 2791 - 2009 / 10 / 6 - 03:49
المحور: الادب والفن
    



نَكْحَلَةُ مَكْرُو
نَكْحَلُوكَا مِيكْرُو
نكحلة نكْرٌو- نكْحَ- لُوكَ- ا
نكحلوكا نكرو-نُكَيْحِ-لوك-ي
نكحلوكا يُمَتّع الرأي العام بحذاء رياضي ديموقراطي على مقاسه
ويجمع أرواح رياضية مُؤْمِنة في الإنتخابات التنفيذية والرئيسيّة
أطياف نكحلوكا تُخيّم على الأفق
يغلق نكحلوكا شبابيك الأفق
تجنّبا لحاملي جرثومة الأمل بعيد المدى
يمنع نكحلوكا استعمال اللون الاسود
ويكفّر عبارة "السماء سوداء"
ويعتبر أن القلم الأسود سلاح أبيض
وأن البؤس الأسود مرض لا دخل للدولة فيه
وأن الموت إنتحار أَنَوِي ما دام لم يعد يوجد سوى القتل
نكحلوكا يعتقد أن الأسود لون واحد ونزيه ما دام أكحل
وأنه معبّر ما دام الأسود أكحل
وأما الألوان الأخرى فتتكرّر ولن تجد لها مرادفا
وأن كلّ من كان أبيض القلب فهو من السواد الأعظم
نكحلوكا يعمّر طويلا لسبب طارئ
نكحلوكا يأكل من قلبي ليحافظ على شبابه
نكحلوكا يرتوي من قلبي ليصبح الكلب ذئبا
نكحلوكا لا يذنب أبدا ما دامت القلوب لا تتوقف بإذن منه
نكحلوكا يسدّد مسدّسه صوب ذيله
ولكنه يفشل أبدا في الانتحار فهو بأربعة عشرة روح
ومن يملك روح نكحلوكا كمن يقتل الناس جميعا
نكحلوكا يقطع الطريق على التاريخ ليغير العالم بسرعة
نكحلوكا يخرج فيلما نك - حلاويا لدعم الطوارئ
نكحلوكا يدعم المُشاهد الكريم ليغير المشهد من نكحلاوي الى نكحلوكي
نكحلوكا يفرح بقدوم المترو وتأخّر العيد وطلوع النهار وموت جاره دون علمه وسقوط قنبلة بعيدا عن رأسه وعدم تسببه في الكارثة وتستّر الاولياء الصالحين على زوجته واعتدال الشتاء وخسارة المنتخب المصري واستمرار نذالة فتح رام الله او اسرائيل الغربية وطلوع البدر عليهم
نكحلة يمجّد الحياة البسيطة حيث تطلع الشمس على مهلها وتغرب بلا مشاكل
نكحلوكا مُتعدّيَ الجنسيات
لا تقلقه إلاّ ذهنية الاستقلالية :
الصمود من أجل الكرامة
نكحلوكا عابر لحدود القارّات
لا تقلقه سوي المقاومة :
المواجهة من أجل الحرية
لذلك فإن أي برنامج تحرر، إنفصال، حُكم ذاتي، إستقلال، وجود، عودة، بقاء، ولادة...لا يبدأ بالاستقلالية مورّط لا محالة في النكحلوطولوجيا
صلاح الداودي،
Index nominum
نكحلوكا : نكحلوع ونكحيوعي وتنكّحي ونكحراقي ونكحراطي ونكحقابي ونكحياري ونكحمي ونكحلوري ونكحيامي ونكحوي ونكحلوجي ونكحياجي ونكحياعي ونكحرالي،،،، وهو طيف من أطياف نكحلة وأحد ورثته الشرعيين ومنهم :
نكحليكا، ونكحلولا ونكحريكا و نكحبيكا و نكحكولا ونكحبوكا ونكحنيكا ونكحنوكا ونكحبورا ونكحكورا ونكحروكا ونكحرولا ونكحلورا ونكحليرا ونكحووكا ونكحوورا ونكحوولا ونكحكيلا ونكحكيرا ،،،،وغيرهم من جماعة نكحلوف ونكحليف ونكحلاف من نكحلف إلى نكحياء ونكحلال السعيد ونكحكان للإشارة فقط،،، وغيرهم...



#صلاح_الداودي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نكحلة يُمضي مُسَوّدَة حياة...
- نكحلة يتوسّطُ ذيلا
- نكحلة وزيرا للفرح
- نكحلة يختبئ في البحيرة الزرقاء لتتساقط علية أشجار الثورة
- نكحلة مكلّف بمهمة لَدى الشعب
- نكحلة يدعو لعشاء حب Médianoche
- نَكْحَلَة وكالات
- La théogonie de Nakhalaتِيُوغُونيا نَكْحَلَة
- تِيُوغُونيا نَكْحَلَة La théogonie de Nakhala
- نَكْحَلَةُ يُنجز مظاهرة ناجحة
- نَكْحَلَةُ
- نهداك توقيع فريد
- في سارترية المقاومة الراهنة وضدها
- الوطن الآن
- الحب، درجة أولى
- أنصار الرّماد
- مدى الحياة
- بطاقة ناخب
- ما فوق اللذّ ة
- اُنظر إلى الشمس


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح الداودي - نَكْحَلُوكَا Postface