أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن ظافرغريب - صمت صخرة singu الجبل














المزيد.....

صمت صخرة singu الجبل


محسن ظافرغريب

الحوار المتمدن-العدد: 2783 - 2009 / 9 / 28 - 09:37
المحور: الادب والفن
    


لغة الفم الأعجم!، الأبلغ في صمت قدّه رجل الجبل، ليجسد لعبة الفن جسدا أنثويا تحرّر من خارج العشيرة العربية والكردية والأفغانية، ليمزق حاجز اللغة ويفشي بشخص حوّاء بوح التفاحة في عالمنا المعاصر، كلمة: لا للقهر مرّتين، العجمة والمرأة في ظل - ذل الشيخ والآغا وزيف تقاليد رجولة العشيرة، عندما تقيم وزارة الثقافة العراقية "مهرجان أيام الثقافة الكردية" في بغداد أيام 7- 9 ت1 2009م، على قاعة فندق المنصور ميليا وبالتعاون مع وزارة الثقافة في إقليم الشمال العراقي (كردستان).
ليتضمن مهرجان الثقافة الكردية في مدينة السلام والجمال والحضارة والمدنية! العريقة، حرّة الدنيا !!!! " بغداد "، يتضمن عددا من الفعاليات ومعارض تشكلية ومعرض للكتاب والكاريكاتير و منتوجات تراثية وأماسي شعرية ومحاضرات وعرض أفلام سينمية وحفلات موسيقية.

عتيق رحيمي، مزق أقنعة اللغة الأم: عتيق رحيمي روائي ومخرج سينمي فرنسي من أصل أفغاني!. أحرز مؤخرا جائزة "غونكور" الفرنسية التي تمنح للأعمال الأدبية الناجحة عن روايته" حجر الصبر - سينغي صبر singu sabour "!، هي رابع رواية أبدعها رحيمي، تدور ثيمتها حول القهر - المضاعف الذي تعانيه المرأة الأفغانية في ظل الحصار الشامل الذي يحاصر حرية الإنسان الأفغاني المنفي المنسي!!. وقد كتب رحيمي روايته على لسان امرأة أفغانية تلازم زوجا نصف ميت جرّاء إصابته بالشلل والغيبوبة. ورغم إخلاصها وتضحيتها، تحمل مخاض ألم أمل ولود أعجم غير عقيم، يبوح ويشدو وينشد التحرر من سلطة القهر عبر تقنية الإعتراف والإفشاء. يرى العضو المبرز في أكاديمية غونكور (برنارد بيفو)، أن هذه الرواية تتحدث بجرأة مضاعفة، تجعلها كسلّ صلّ نصل السيف على كف قدر الحيف!، و دون أدنى ريب: مثار جدل ثر باذخ باسق شامخ شامل. مأساة ملهاة قدت من صمّ صلد صلب صمت صخرة الجبل، تدافع عن قضية النسوة، لسان حال وحل ومآل امرأة تلبّس قناع رجل استطاع أن يختزل في لحمه ودمه مأساة مئات النسوة، أسوة وسنة حسنة. قناع مشاعر امرأة تعسة، تكن عداءا كاشفا للنزعة الأصولية. إبداع روائي باللغة المتحررة من التحريم وتفكير التكفير والتجريم!، الفرنسية، خلافا لأعماله السابقة التي أنجزها باللغة الأم. في حوار أجري معه بصدد مسوّغ هذا المنجز الروائي باللغة الفرنسية، يجيب بأن الفرنسية هي التي فرضت ذاتها في تحربر هذا المنجز، مستشهدا بمقولة لـ "دوراس": "إن المفردات تجتاحني!". اللغة الأم لها لديه شأن شأو بعيد في الإبداع والمحظور والمحدود!. بيد أنه يرى أن تقاليد الثقافة المحلية ليست خلوا من مظاهر تعبيرية موسومة بالإثارة والدهشة، ومثله بذاك بعض أجناس الشعر النسوي.

أمثال رحيمي رحمة لا نقمة على الثقافة ( الفيدرالية ) في بغداد الرشيد الراشدة ( لها دعاء خطبة الجمعة! ). والثقافة بدء القضية
، كل قضية!.




#محسن_ظافرغريب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقاليد رجولة زائفة
- علم الله أكبر على إفرست
- جُند CIA
- في ظلال الخسارة والخذلان
- رشدي العامل
- بوح تفاح الطائف
- المجلس الأعلى لمياه الرافدين
- المنطقة الخضراء
- ثورة سلمية
- أصل لامية العرب
- Syriana‏
- شاعر ٌ يعتاش بقصِّه ِ مات!
- رقص على كتفي الحرب والسلم
- حين ميسرة؛ البديل عسكرة
- ما كانَ العراق الذي بين الضّلوع
- ملوك: بلوز، روك، وبوب
- من الشعر النسوي الذكوري
- متعلم العودة ومثقف الدعوة
- قصيدُ حُذامُ شِعر ٌ حَذاميّ
- حُذامُ(*) شِعر ٌ حَذاميّ


المزيد.....




- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام
- -استراتيجية السمكة القزمة- رواية تنسج التاريخ والخيال عن طنج ...
- -نزرع الأمل والبهجة-.. تركي آل الشيخ يلتقي بوزيرة الثقافة ال ...
- فنان يسأل وداعية يجيب.. لماذا نجح أيمن وعمرو عبد الجليل في ب ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- -حصاد الشوك-.. هل أساءت الجوائز إلى الأدب العربي؟
- فلسطين 36.. كيف أعادت آن ماري جاسر صياغة جذور النكبة سينمائي ...
- حين بدأت الحكاية.. كيف يقرأ فيلم -فلسطين 36- جذور النكبة؟
- عبد العزيز سحيم.. قارئ يرسخ حضور جيل جديد في الجزائر
- 7 رمضان.. يوم سيادة عثمانية على المتوسط وميلاد الأزهر


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محسن ظافرغريب - صمت صخرة singu الجبل